آخر الأخبار

لا تُفوِت اكتشاف جزر ستنقرض قريبا!

منوعات ص 7:35 2018 ,8 مايو

تلفزيون الآن | دبي - الإمارات العربية المتحدة (فراند وايد)

بسبب ارتفاع منسوب لمياه البحر بسبب تغير المناخ، سيغزو المحيط على العديد من الجزر الرائعة. فبعضها معرضة للانقراض وتُقلق عليها العلماء بشكل خاص، مما يجعلها فرصتك للاستمتاع بجمالها الطبيعي وعجائبها الثقافية الفريدة قبل أن تضيع إلى الأبد:

- جزيرة " فيجي": وهي وجهة مثالية لقضاء الإجازات حيث أنها مليئة بالشواطئ الرملية الناعمة والمياه الصافية. فهي تقع على بعد 1300 ميل قبالة الساحل الشمالي لنيوزيلندا، وتتميز بشيمة السكان المحليين الذين يشتهرون بكرم الضيافة. ومع ذلك، تواجه فيجي مشاكلها الخاصة مع تغير المناخ. فعلى مدى السنوات القليلة الماضية، تسببت العواصف الاستوائية الشديدة في حدوث فيضانات سريعة والدمار في كل من المنازل والأراضي الزراعية. منذ عام 1993، سجلت فيجي زيادة بمقدار ستة ميليمترات في مستوى سطح البحر كل عام، أي أكثر بكثير من المتوسط العالمي. وقد اضطر العديد من القرويين بالفعل إلى الفرار.

إقرأ أيضا:مالديف: أول فيلا تحت البحر ... دون الحاجة إلى الغطس

-جزيرة "كيبيراتي": تواجه السياح للوصول إليها، ليس فقط لأنها قد تختفي قريبًا، ولكن أيضًا لأنها واحدة من أكثر البلدان البعيدة على وجه الأرض. ومع ذلك، فإنها تستقبل العديد من الناس. وهي تقع في منتصف المحيط الهادي، على بعد حوالي 2500 ميل من هاواي.

-جزر "المالديف": تعتبر وجهة لأكثر من 600 ألف سائح - وخاصة من يقضون شهر العسل وأولئك الذين يسعون إلى العيش في المنتجعات الفاخرة فوق المياه سنويا. لكن الى متى؟ فهذه الجزر المهددة أيضا بالاختفاء. فهي تقع في المحيط الهندي، على بعد حوالي 267 ميلا من الطرف الهندي، وتنتشر على مساحة 35000 ميل مربع. كمل تعد من أدنى البلدان على وجه الأرض، فهي لا تعلو أكثر من 1.8 متر فوق مستوى سطح البحر.

-جزيرة "سيشل": هي مجموعة من 115 جزيرة في المحيط الهندي، على بعد 250 ميلا قبالة ساحل "مدغشقر". ومثل جزر المالديف، أصبحت وجهة شعبية لشهر العسل مع لمسة من الفخامة والرفاهية والسياحة الإيكولوجية، وهي تشتهر بشواطئها البيضاء المليئة بالنخيل. لكن، يعد تغير المناخ للأسف أحد أهم التحديات التي تواجه " سيشيل"، حيث يهدد ارتفاع منسوب لمياه البحر بتآكل هذه الشواطئ الجميلة.

-جزيرة " كيب فيردي": وهي مجموعة 10 جزر وبعض الجزر الصغيرة في المحيط الأطلسي، على بعد حوالي 350 ميلاً غرب السنغال في غرب أفريقيا. فقد تعرضت العديد من الجزر فيها لتآكل التربة بسبب الرياح العاتية ويمكن أن تواجه المزيد من التهديدات من ارتفاع درجات الحرارة وارتفاع مستويات البحار. ومنه فهناك ثلاث جزر رئيسية منخفضة (" سال" و"بوا فيستا" و"ماي") تفتقر إلى إمدادات المياه الطبيعية، وهذا يعني أنها ستكون الأولى في خطر الانقراض. 

بالإضافة إلى عدد من الجزر الأخرى المحتمل علميا انقراضها مثل: "طوريس ستريت"، "بالو"، "كلاباكوس"، "تواموتوس"، "ميكرونيزيا"، "طانجيير".

 

 

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image