أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة – (رنا عفيفي)

جميعنا يشعر بالغيرة فهي شعور طبيعي ولدنا فيه وخلقنا به، ولكن عندما تؤثر هذه الغيرة على حياتنا فإنها تتحول إلى شعور مرضي يأسر صاحبها. ويعد اضطراب الغيرة المرضية من أخطر الاضطرابات الضلالية.

ما هي الغيرة ؟

الغيرة هي شعور مركب من الخوف والغضب يعتري البشر بمختلف أعمارهم بداية من الطفل الصغير إلى الشخص البالغ سواء كان أنثى أو رجل، ومهما كان مستواه الاجتماعي أو الثقافي.

و هي إحساس يرتبط بالخوف والغضب، و ينتج عنها إحساس بالخوف بسبب شعور الفرد أن من يحب قد يضيع من يده أو أن هناك شخص آخر قد يستحوذ على اهتمام الحبيب أو الصديق، فيشعر بالخوف من خسارته وضياعه، أما الغضب فهو شعور يلي الخوف، فنحن لا نعرف كيف نتحكم في أنفسنا وردود أفعالنا وتصرفاتنا ونحن تحت تأثير الغيرة، فمن الطبيعي أن نغضب ونفقد أعصابنا.

أسباب الغيرة المرضية

هناك أسباب كثيرة لنشؤ هذا الشعور و غالبا ما يتصاحب بقلة ثقة بالنفس. و قد تكون أسبابها ترجع الى طفولة المريض حيث يكون قد شعر بالإهمال في صغره.

أنواع علاج الغيرة المرضيّة

1- العلاج النفسي، يهدف ذلك النوع من العلاج إلى الحد من التوتر والقلق النفسي وإتاحة فرصة للمريض أن يتنفس ويفصح عن عواطفه ومشاعره وما يدور في عقله وذهنه.

2- العلاج السلوكي، وفيه يتم تشجع الطرف الآخر باحتواء المريض ومحاولة إظهار الحب والعواطف التي تثبت العكس تماما حتى يمر من تلك الفترة بسلام.

3- العلاج المعرفي، وفي ذلك النوع من العلاج يتم محاولة استبدال الأفكار السلبية السيئة للمريض بأفكار إيجابية تفيد في علاجه ويشارك في ذلك الطرف الآخر.

4- العلاج الدوائي، إذا كانت الغيرة المرضية نتيجة اضطراب غير معروف السبب، فإنه يحتاج لعلاج بمضادات الذهان ومضادات الاكتئاب التي ينصح بها الطبيب.