آخر الأخبار

نعم ! ممارسة التمارين الرياضية أمر مهم في رمضان ...

صحة ولياقة م 18:48 2018 ,4 يونيو

تلفزيون الآن | دبي - الإمارات العربية المتحدة

خلال السنوات الأخيرة، في شهر رمضان المبارك، ومع اقتراب فصل الصيف، يدور التفكير حول ضبط النفس والتركيز على الصحة البدنية. لذا، قد يظن البعض أن التمارين الرياضية صعبة مع أو بعد الصيام، خاصة عندما يكون الخزان فارغًا بعد 16 ساعة أو ما شابه من عدم وجود طعام أو ماء.

إقرأ أيضا:امرأة تمطر شابا بـ65 ألف رسالة بدافع الحب.. وهكذا انتهت قصتها

لكن، على العكس، يعتبر النشاط البدني المعتدل ممارسة صحية تساعد على السيطرة على الوزن الزائد في الجسم، الذي يمكن اكتسابه من خلال الوجبات الدسمة والأكلات المليئة بالسكريات في وجبة الفطور أو السحور مع قلة الحركة.

فبالتأكيد، لا ينصح بالتدريبات العالية الكثافة لكيلا يرهق الجسم. ومع ذلك، فإن الأنشطة مثل المشي السريع، وركوب الدراجة وغيرها مفيدة للصحة، ومنه يُنصح أن يستمر وقت التمرين قبل السحور أو بعد صلاة التراويح.

فإذا لم يستطع الشخص ممارسة الرياضة حتى 30 دقيقة قبل الإفطار، فيُستحسن فعل ذلك ساعتين بعد الإفطار أو قبل السحور. قد يشعر الإنسان بالخمول خلال الأيام القليلة الأولى، وهو رد فعل طبيعي للجسم. لكن، مع الاعتياد، يصبح التمرين أكثر سهولة ويزيد من حيوية الشخص طوال اليوم.

بالإضافة إلى كون التمرين نشاطا للجسم، فهو يحرق السعرات الحرارية الزائدة ويقوي العضلات رغم افتقاد الجسم إلى السوائل طوال النهار. لكن، من أكبر الأخطاء التي يمكن أن يرتكبها الناس في رمضان، هي وضع أهداف غير واقعية يصعب تحقيقها في شهر واحد، فهذا سيؤدي فقط إلى الإحباط والاستسلام. لذلك، من الأحسن تحديد أهدافً ذكية وواقعية كفقدان أو كسب 3 كيلوغرامات أو أربعة بالأكثر في هذا الشهر.

كما هو الحال مع الحمية الغذائية، لا توجد صيغة واحدة تناسب الجميع للجمع بين الصيام والتمارين الرياضية، لذا من المهم أن نستمع إلى أجسامنا ونجد طريقة تناسبنا بشكل أفضل. وبالتالي، فالصيام ليس عذرا لتجنب التمارين في شهر رمضان كون فوائدها جد مهمة للصحة البدنية وللحفاظ على اللياقة لفصل الصيف.

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image