أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة – (متفرقات)

دخلت صناعة التقنيات الذكية القابلة للارتداء مجالات متنوعة ابتداء من الساعات الذكية والنظارات الذكية وحتى الخواتم وأقراط الأذن والأساور الذكية، والآن بدأت تدخل مجال الملابس الذكية التي توفر لمرتديها -خاصة من الرياضيين- بيانات مهمة، على غرار معدل نبضات القلب وعدد الخطوات ومعدل حرق السعرات الحرارية.

وتتوفر حاليا الملابس الذكية بطرز متنوعة ومن مصنعين مختلفين، مثل شركة "أو.أم سيغنال" الكندية المطورة لملابس ذكية موجهة للرياضيين وتأتي بتصاميم ضيقة لتكون قادرة على التقاط الإشارات الحيوية بجودة عالية. لكن الشركة بدأت العمل كذلك مع شركة صناعة الأزياء المعروفة "رالف لورين" لتصنيع قمصان ذكية بتصاميم مميزة موجهة لكافة فئات المستخدمين، حسب المدير الطبي في الشركة جيسي شانتز.

الملابس الذكية.. آخر إبداعات الأجهزة القابلة للارتداء

ولم يكشف شانتز عن الكثير من التفاصيل حول المنتجات القادمة من "أو.أم سيغنال"، لكنه أكد وجود اتصالات بين شركته وبعض شركات صناعة الأزياء الراغبة في دمج التقنيات الذكية في منتجاتها التقليدية. كما أوضح وجود اهتمام من قبل شركات التأمين وشركات التعدين بعقد شراكات مع "أو.أم سيغنال" للاستفادة من تقنياتها القابلة للارتداء.

بدورها تعمل شركة "مي يو" الأميركية على نمط جديد من الأزياء القابلة للارتداء من خلال تزويدها بشاشة "أل.إي.دي" مرنة، تسمح بعرض رسائل أو أشكال معينة على جسد المستخدم يمكن استغلالها لنشر المعلومات والأخبار كحالة الطقس وغير ذلك من الأمور التي يرغب المستخدم أن يريها للمحيطين به.

وتهدف "مي يو" من تقنيتها هذه إلى تسريع عملية نشر المعلومات والأخبار المحلية بين الناس، لكن يبقى من الصعب التكهن بمقدار تقبل شركات صناعة الملبوسات لفكرة دمج الشاشات المرنة في منتوجاتها، وتحويل المستهلكين إلى منصات لنشر المعلومات.

"خبيرة البيانات لدى شركة ميسفت ويرابلز تتوقع أن تصبح التقنيات القابلة للارتداء غير مرئية، وأن يزداد الاهتمام بتطوير عناصر الملابس الذكية وجعلها أصغر حجما"

توقعات
وتتساءل المصممة لدى شركة "إنديغوغو" الأميركية كيت درين عن نمط الخدمات الذي ستوفره الملابس الذكية في المستقبل، مضيفة "أننا نحتاج إلى تقليص حجم التقنية الذكية المزمع دمجها في الملابس، وتحسين قدرة البطارية للوصول إلى ملابس ذكية بأشكال وأنماط متنوعة مناسبة لجميع فئات المستخدمين".

وتتوقع خبيرة البيانات لدى شركة "ميسفت ويرابلز" الأميركية راشال كالمار أن تصبح التقنيات القابلة للارتداء غير مرئية، على غرار الوشم الذكي "أم.سي10" من شركة موتورولا الأميركية، وأن يزداد الاهتمام بتطوير عناصر الملابس الذكية وجعلها أصغر حجما.

وأضافت كالمار أن الملابس الذكية تستطيع جمع كميات كبيرة ومتنوعة من المعلومات مثل نشاط المستخدم وحرارته وتفاعله مع أجهزته والأشخاص من حوله، على أن يتم استغلال تلك البيانات وغيرها لأهداف تسويقية ولمراقبة صحة المستخدم أو حتى لتقديم ألعاب وتطبيقات تفاعلية.

ويتوقع مراقبون أن يتم في المستقبل اختصار الكثير من التقنيات التي يعتمد عليها المستخدمون هذه الأيام ودمجها في الملابس الذكية، لكن ذلك لن يتحقق قبل أن تجلب الملابس الذكية للمستخدم ميزتين هما: المظهر الجيد والراحة الضرورية.

يذكر أن شركة أبحاث السوق "غارتنر" توقعت أن يتم شحن 91 مليون وحدة من الأجهزة الذكية القابلة للارتداء في العام 2016، من بينها 26 مليون من فئة الملابس الذكية، و19 مليونا من فئة الأساور الذكية.