أخبار الآن
| دير
الزور
سوريا

(خاص
)

قام تنظيم "داعش" بعد ظهر اليوم بعملية إعدام بشعة بحق شابين لم يتجاوزا العشرين من عمرهما، في مدينة هجين في دير الزور. وقد وجه التنظيم تهمة الردة، ونفذ بحقهما الإعدام ذبحا والصلب في الساحة الكبيرة في المدينة.

وذكر منسقو حملة دير الزور تحت النار لأخبار الآن أن الجرائم المتكررة والتي تأتي في الأيام الأخيرة بوتيرة عالية لا تقف عند الإعدامات الميدانية التي ينفذها التنظيم بحجج مختلفة، وإنما تتعداها إلى جرائم بحق التعليم وأخرى بحق المنشآت الخدمية والزراعية في كافة أنحاء دير الزور.

وفي سياق آخر، قالت نورهان إحدى منسقات الحملة في تصريح لأخبار الآن: “إن التنظيم قام صباح الأمس الخميس بتسير دوريات في مدينة هجين، على الطرق المؤدية إلى المدارس الإعدادية والثانوية، وقام عناصر الدوريات باعتراض الطالبات ومنعهن من الذهاب إلى المدارس، بحجة عدم الالتزام باللباس الشرعي المفروض من قبل التنظيم.

كما قام عناصر آخرون تابعون للتنظيم باقتحام إحدى المدارس الثانوية للبنات في المدينة، وتوجيه تهديد رسمي إلى إدارة المدرسة بإغلاقها وإيقاف الدوام إذا لم يتم الالتزام بتعليمات التنظيم في هذا الخصوص.

يأتي هذا في ذات الوقت الذي منع فيه التنظيم طلاب المدارس الابتدائية في مدينة العشارة من الدوام بحجة الخوف من الطيران. ويذكر أن معظم مدارس دير الزور وريفها متوقفة تماما عن الدوام بسبب الشروط التي يفرضها التنظيم من جهة وقطع رواتب الموظفين من قبل النظام من جهة أخرى.

كما يشير منسقو الحملة إلى أن اجتماعا عقد بين ممثلين عن التنظيم وعدد من المعلمين والمدرسين والمسؤولين عن التعليم في مدينة الميادين منذ أيام، وتوجه ممثل التنظيم "أبو الفداء" مسؤول التعليم في المنطقة إلى الحضور بتهديد واضح وصريح، حيث قال: "إنه يتوجب على المعلمين الحضور إلى الدورة الشرعية التي ستقام بعد أيام في مركز تابع" لداعش" وكل من يمتنع سيقوم التنظيم بتعليق رأسه في شوارع المدينة”.

وتابع حديثه عن الدروس التي سوف يتلقونها ضمن المركز إذ إنها سوف تكون عن "أصول الإسلام وطريقة التعليم الصحيحة" على حد قوله.  وفي كلمة للالغناشوهو أحد مسؤولي التنظيم للمعلمين قال: “يحرم على المعلمين التعامل مع النظام أو استلام رواتبهم من النظام وذلك بحجة أن تعاملهم مع النظام سيكون بحكم "الردة و الكفر البواح" على حد تعبيره.  يشار إلى أن من سوف يقوم بإعطاء الدروس هو مهاجر يدعى "الزرقاوي" وسبق له أن قام بنشاطات دعوية كثيرة في الرقة قبل حضوره الى ديرالزور.