أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة –

عبرت الصحافة المغربية عن حالة الاستياء والغضب التي سادت عددا كبيرا من المغاربة غداة الفيضانات القاتلة التي أودت بحياة عدد كبير من المواطنين خاصة بالجنوب الشرقي للمملكة، ونددت بالبنى التحتية المغشوشة التي زادت من حجم الكارثة، حيث أجمعت  العديد من العناوين الصحفية المغربية على "ضعف" وسائل الإنقاذ و"الغش" في البنية التحتية، التي عمقت معاناة المتضررين من الفيضانات التي أودت بحياة 32 شخصا، في وقت يتوقع استمرار الأمطار حتى نهاية الأسبوع.

هل البنى التحتية بجنوب المغرب.. من أزهق أرواح مئات المواطنين؟

هل البنى التحتية بجنوب المغرب.. من أزهق أرواح مئات المواطنين؟

وحسب ما تداولته الصحف المغربية فان مئات الأسر تركت خارج تغطية الدعم والمساعدة، فقررت رفع الصوت عاليا للتنديد بمجمل مظاهر الفساد والإفساد التي ميزت طريقة تدبير الشأن المحلي وكانت سببا رئيسا في ارتفاع منسوب الخسائر البشرية"، كما أدى ذلك إلى تدمير عدد من القرى والطرقات والقناطر، مما زاد من صعوبة إنقاذ الضحايا من جهة، والبحث عن المفقودين من جهة أخرى.

هل البنى التحتية بجنوب المغرب.. من أزهق أرواح مئات المواطنين؟

وذكرت الصحيفة في معرض حديثها عن "البنيات التحتية (المغشوشة) بالأقاليم الجنوبية"، بما حصل سنة 1995 في المناطق نفسها على عهد الملك الراحل الحسن الثاني، حيث خلفت الفيضانات آنذاك الكثير من الجثث، وقدمت وعودا "لكن لا شيء من ذلك تحقق، و"حتى صفارات الإنذار لم نسمع صوتها لحظة الفيضانات" كما قال أحد الشهود.

ويعتبر الجنوب الشرقي المغربي الذي عرف قتلى وانهيار في بنيته الرثة، منطقة غنية بالموازاة مع باقي جهات المغرب من حيث الثروات المنجمية والمؤهلات الاقتصادية والبشرية، إلى جانب الإرث التاريخي والحضاري المتمثل في غنى وصلب المادة الثقافية والفروع اللغوية المتميزة بالمنطقة على مد العصور والأزمنة