أخبار الآن | الرمادي – الأنبار – العراق – (معاذ الضيغمي) 
 
في ظل العمليات العسكرية المكثفة التي تشنها قوات الأمن العراقية في محافظة صلاح الدين، اتخذت الأجهزة الأمنية في مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار اجراءات إحترازية لمنع تنظيم داعش من شن أي هجمات تستهدف الثكنات العسكرية، وذلك لتخفيف الضغط عن مسلحي التنظيم في مدينة تكريت. معاذ الضيغمي من الرمادي والتفاصيل في التقرير التالي. 

بالتزامن وإنطلاق العمليات العسكرية التي تشنها القوات العراقية المشتركة في محافطة صلاح الدين شمال العراق ، بدأت القيادات الأمنية في محافظة الأنبار غرب العراق إتخاذ العديد من الإجراءات والتدابير الأمنية وذلك لمنع المسلحين من شن أي هجمات تستهدف الوحدات العسكرية  تهدف الى تخفيف الضغط عن عناصر التنظيم في مدينة تكريت.

وقال قائد شرطة الأنبار اللواء الركن كاظم محمد فارس : نحن نتوقع في محافظة الأنبار بأن العدو سوف يقوم بفعاليات او يقوم بعدة هجمات في مختلف القواطع التي نمسكها لغرض التخفيف على قطعاته وعلى عناصره الموجودة في صلاح الدين، وهذا وارد لدى العدو بأن يقوم بفعاليات. نحن لدينا الخطط الكاملة والإستعدادات الكاملة في مجابهة هذه التوقعات ولدينا رجال أشداء في هذه المواقع.

القوات الأمنية بدأت بتكثيف تواجدها في مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار وأطرافها خشية حدوث أي خرق أمني.

يقول العقيد مالك الفهداوي أمر فوج طوارئ الأنبار: "إن داعش الأن في أضعف مرحلة من مراحله بسبب الإنتصارات والضربات القوية وايظاً إصرار الشعب وتلاحم الشعب مع القوات الأمنية بالإنجاز والإنتصار ان  شاء الله  نحن منتشرون داخل مدينة الرمادي وعلى أطراف المدينة كموضع دفاعي حصين جداً والدليل الى حد الأن وخلال سنة وأربعة أشهر لم تتمكن داعش من تخطيه".

عشائر مدينة الرمادي الساندة للأجهزة الأمنية أكدت دعمها للقوات الأمنية  ورفدها بالمعلومات الدقيقة عن تواجد وتحرك الجماعات المسلحة.

وأكد ذلك طلال العسافي مسؤول أحد التشكيلات العشائرية في الرمادي: "أغلب العشائر متكاتفة مع الأجهزة الأمنية ومساندة للأجهزة الأمنية واليوم حتى من لم يقاتل فهو يساعدنا بالمعلومات".

وعلى وقع إستمرار المعارك في تكريت بدأت عناصر تنظيم داعش شن بعض الهجمات على مدينة الرمادي وضواحيها، وذلك لتشتيت القطعات العسكرية المرابطة في محافظة صلاح الدين إلا إن الإنتشار المكثف لقوى الأمن الداخلي احبط بنجاح تلك الهجمات المسلحة.
>>