أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة – (جمال لعريبي ) 

استغلالُ  داعش النساءَ أصبح جزءًا أساسيًا من خططه في استقطاب مزيدٍ من المقاتلين ومحاولةِ تعزيزِ صفوفه بكتائبَ نسائيةٍ بُغيةَ تحقيقِ أهدافِه في التوسع في ليبيا  

انتقل  تنظيمُ "داعش" في ليبيا  إلى تجنيد الفتيات الصغيرات لسهولة  استقطابِهن واللعبِ  بعقولِهن، وخداعِهن.   

ويبقى الفقرُ و الجهلُ و فلةُ الوعي من أهم الأسبابِ التي  تدفعُ بالنساء من المناطقِ المحرومة إلى البحث عن أموالٍ يوهمُهم داعش بالحصول عليها فورَ التحاقِهنَّ بصفوفه.   

شبابٌ من مختلِف الأعمارِ والفئاتِ الاجتماعية تركوا حياتَهم وارتمَوا  في أحضان التنظيماتِ الإرهابية، خاصةً داعش ، ظاهرةٌ استدعتْ دراساتٍ وبحوثًا لمعرفة الأسباب والدوافعِ  إلى اختيارِ مصيرٍ مجهولٍ، من هؤلاءِ المغررِ بهم غفران شيخاوي


 

بات لافتًا للنظر تنامي ظاهرةِ تجنيدِ النساء، وانضمامِهنَّ إلى الجماعات الإرهابية، ومنها تنظيمُ داعش، وتنوعتْ  طرقُ التجنيد ووصولِهن الى أماكنِ سيطرةِ داعش في الرَّقة السورية، وفي سرت الليبية ، وبينهما ضاعتْ أحلامُ وحيدة رابحي  أو أمِّ البراءِ التونسيةِ التي كانت ضحيةَ زوجٍ يحملُ الفكرَ الداعشيَّ لتجدَ نفسَها  تعيشُ في عالمٍ ليس بعالَمِها.

يستغلُ داعش  فَقرَ العائلاتِ  ليعرِضَ عليهِنَّ مالًا كثيرًا مقابلَ الزواج وهذا ما حصل معَ إيمانِ المشري التي هربت إلى الشارع بعدما أرادتْ أسرتُها أن تزوجَها شخصًا غريبًا وكانت الوجهةُ ليبيا.