أخبار الآن | دبي – الامارات العربية المتحدة (ألفة الجامي) 

 

يعيش أهالي الفلوجة على وقع حصار تنظيم داعش وقصف الحشد الشعبي الذي وصفه بعض النواب عن البرلمان العراقي بالعشوائي مطالبين المنظمات الدولية بالتدخل الفوري لوقت سقوط المزيد من الضحايا من المدنيين العزل جراء القصف المدفعي والصاروخي بالراجمات والقنابل، مما أسفر عن سقوط المئات من المدنيين الذين تعالت صيحاتهم، مطالبين بوقف تدخل الحشد الشعبي في المعارك الدائرة حاليا في الفلوجة.

مصير يشوبه الخوف والغموض يعيشه عشرات الآلاف من المدنيين المحاصرين بالفلوجة العراقية التي تشهد معارك عنيفة بين القوات الحكومية وميليشيات الحشد الشعبي الداعمة لها من جهة وداعش من جهة أخرى. 

اقرأ ايضا: القوات العراقية تشتبك مع داعش جنوبي الفلوجة 

ما يجري حاليا يمثل وفق الامم المتحدة مصدر قلق كبير، خاصة بالنسبة لاولئك الذين يحاولون الفرار لعدم وجود ممرات آمنة، فيما يبقى العالقون بالداخل أمام وض`ع انساني صعب، مراقبون للاحداث يخشون أن تكون الحكومة خططت لمعركة الفلوجة عسكريا دون وضع رؤية للعمليات الإنسانية وإخراج المدنيين من المدينة وتوفير المساعدات.

أهالي الفلوجة في المرحلة الراهنة، يجدون انفسهم امام خطرين داعش ومليشيات الحشد الشعبي.

فهم أكثر من 10 آلاف عائلة في داخل المدينة يحاصرها داعش سقط المئات منهم ضحايا جراء الجوع الهالك وآلاف القتلى نتيجة القصف الوحشي المستمر على المدينة من قبل الحشد الشعبي، وهو ما يجعل المراقبون يخشون من وقوع ضحايا آخرين من المدنيين، ويؤكدون على دقة ضرب الأهداف والحفاظ على أرواح المدنيين.

مناشدات عديدة اطلقها الاهالي بعدم تدخل ميليشيات الحشد الشعبي في معركة تحرير الفلوجة من داعش لكنها قوبلت بالتجاهل من قبل حيدر العبادي، رئيس الوزراء، لتضرب ميليشيات الحشد المباني السكنية بصواريخ حملت شعارات طائفية. 

القوات العراقية ترفع العلم العراقي على الأطراف الجنوبية لمدينة الفلوجة 

نواب في البرلمان العراقي، طالبوا بوقف القصف الوحشي العشوائي الذي تقوم به الميليشيات التي تحاصر مدينة الفلوجة، مطالبين منظمات العالم الدولية للتدخل الفوري لإنقاذ أرواح المدنيين من أهالي الفلوجة الذين سقطوا بالمئات جراء هذا القصف الوحشي الذي لا يزال مستمرا منذ ليلة الأحد الماضي وإلى الآن.

المشهد العام الحالي في الفلوجة ينبئ بتدهور الأوضاع أكثر وهو ما يتطلب تدارك القوات المسلحة العراقية تدارك الأمور قبل حدوث كارثة إنسانية جديدة بحق أهالي الفلوجة الذين ينتظرون تحريرهم من قبضة تنظيم داعش الذي يستخدمهم دروًعا بشرية، لا قصفهم من قبل مليشيات الحشد الشعبي.