آخر الأخبار

أمل.. بكرى أحلى | الإنتقام

امل.. بكرا احلى | الحلقة 8

تبدأ الحلقة بتحقيق المجموعة التي كان يعمل معها ياسر من أفراد الجيش الحر في قضية خطفه والتآمر عليه، وذلك عن طريق إرسال عدد من المخبرين لديهم لعدد من المناطق التي تواجد فيها ياسر تماماً قبل خطفه، من أجل البحث عن أي دليل يطلعهم على ملابسات القضية.

ثم تتنقل كاميرا أمل لرصد حالة المٌدرسة أمل في سجن النظام، حيث يمارس ضدها العديد من أنواع التعذيب والضغط الإستفزازي والعنف الجسدي، فترة تلو الأخرى للإدلاء بتصريح ملفق يعتريه الكذب والمؤامرة، وهو تهريب الأسلحة للإرهابيين هي وزوجها على الرغم من إستشهاد زوجها منذ فترة بعيدة.
تأتي أخبار عن التحيقيق في ملابسات خطف ياسر، والتي ترجع بتدخل داعش في القضية وأنه له اليد الاكبر في تنفيذ هذة المؤآمرة بمساعدة كتيبة من الجيش النظام تم مبايعتهم له منذ فترة قريبة، ولكن مازال الشك والحيرة يهيمون على اجواء القضية برمتها.

ومن جانبها تقوم روان بتوثيق حالة الهم والآسى التي سيطر على وجووه الناس المحاصريين، وتؤكد بانه رغم كل الآلم والحزن ف قلوب كل المظلومين فإن الآمل مازال يتجدد لديهم كل يوم بان خلاصهم في الغد المشرق الذي سيرفع الحصار عن سوريا وكل السورين لأنه لا يمكن لبلد مثل سوريا أن تكون هي البلد الحاضنة لمثل هذا التطرف والإرهاب الذي طال زهرة شبابها وخيرة سواعهدها، لا يمكن ان يتحقق ذلك إلا بمساعدة النظام والقوى الخارجية المؤيدة له بزرع تلك النبتة الفاسدة التي يمثلها داعش وغيره من القوى المتطرفة في الأراضي السورية.

بينما يتم تعذيب ياسر في تلك الاماكن التي تم خطفه ونقله إليها من قبل بعض العناصر الإستخباراتية لجيش النظام بالتآمر مع عناصر من تنظيم داعش الإرهابي، وذلك بمساعدة شاكر الذي باع اتباعه من الجيش الحر وخان الأمانة ونجح في تنفيذ نظرية المؤامرة، بل هو الذي مارس عليه أسلوب التعذيب بالجلد، ولكن في هذة المرة ليس بغرض الإعتراف بشيء ما، ولكن بغرض الإنتقام لأخيه جواد الذي تم إستهدافه من قبل النظام حتى إستهد، حيث يعتقد شاكر بأن ياسر وهو واعوانه من إيهاب وثائر وغيره من مجموعة الجيش الحر ليهم يد في مقتل أخيه.

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image