آخر الأخبار

مسلسل أمل | الحلقة الحادية عشر: الإنتصار

- تبدأ الحلقة بمفاجئة مريم الأخت الأصغر لإيهاب والتي كانت قد سبق وانضمت إلى التنظيم الإرهابي داعش، لأبو رائف وتطلب منه ان يبلغ إيهاب رسالة كان محتوها أسماء وعنوانين بعض الأشخاص المتواطئين مع التنظيم والمسؤولين عن خطف ياسر بمساعدة شاكر وتعذيبه على أيديهم.

- ثم تتنقل كاميرا أمل لرصد حالة المٌدرسة أمل في سجن النظام، حيث تتحدث مع رفيقتها في السجن عن الوضع المأسوي الذي تمر به البلاد وتعبر عن حزنها ووحشتها وكم هي مفتقدة لإبنها وزوجها وعائلتها خصيصاً اخيها إيهاب .

- يذهب عمر على الفور إلى المركز أو نقطة تجمع الجيش الحر التي يترأسها إيهاب، ولكنه لم يجد سوى ظله ونيس، حيث غادر جميع افراد المركز لخوض بعض المعارك ضد عناصر النظام، ثم ينطلق على الفور لمكتب الأنسة روان خطيبة ياسر ليبلغها محتوى الرسالة التي كلفه شاكر بإيصالها لإيهاب شخصياً، والتي تتضمن معلومات عن الفدية المطلوبة لإطلاق سراح ياسر القابع في سجن التنظيم الإرهابي.

- ثم يعلوا صوت صراخ أمل من داخل سجون النظام والتي يمارس ضدها العديد من أنواع التعذيب والضغط الإستفزازي والعنف الجسدي، فترة تلو الأخرى للإدلاء بتصريح ملفق يعتريه الكذب والمؤامرة، وهو تهريب الأسلحة للإرهابيين هي وزوجها على الرغم من إستشهاد زوجها منذ فترة بعيدة، ولكن هذة المرة يطلب منها المحقق أن تجهز نفسها للتصوير أمام  كاميرات أحد المحطات التلفزيونية التابعة للنظام واعوانه من الخارج، من اجل الإعتراف بكل هذة التصريحات الملفقة إليها ولزوجها، نظراً لأنها أصبحت أيقونة مواقع التواصل الإجتماعي وذاع صيتها بين الكثير من المحطات الإعلامية.

- وأخيرا يقوم كلاً من عمرو أبو رائف وعدد من أفراد الحشد الشعبي بالقبض على شاكر والإيقاع به تطبيقاً لأوامر إيهاب، من أجل التوصل لمعلومات تفيدهم حول مكان خاطفي ياسر.

- الحلقة السابقة

- جميع حلقات المسلسل

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image