آخر الأخبار

ستديو الآن | أفغانيات يؤسسن ورشة لتدريب أخريات في صيانة الهواتف الذكية

دراما ستديو الآن م 22:11 2018 ,9 يناير

 فتيات أفغانيات يؤسسن ورشة عمل لتدريب أخريات في مجال صيانة الهواتف الذكية، وحماية خصوصية الفتيات من المبتزين
 "تواجه العديد من الفتيات في أفغانستان تحديات كبيرة في إيجاد عمل مناسب لهن بعد تخرجهن من الجامعة و ذلك بسبب الثقافة الذكورية التي تهيمن على معظم سوق العمل، وفي إطار تغطيتنا المتواصلة  لدور المرأة الأفغانية في نهوض أفغانستان، نروي اليوم حكاية فتيات أفغانيات أسسن مشروعا صغيرا لتدريب الفتيات في مجالات احتكرها الرجال منذ سنين، مثل صيانة الهواتف المحمولة، وبرمجتها وإعادة تركيبها، ويقول القائمون على هذا المشروع انه يساهم في تخريج سيدات محترفات يستطعن مساعدة عائلاتهن بشكل جيد، ويحفظ خصوصية الفتيات في مجتمع محافظ
حميدة مؤسسة المشروع حدثتنا عن تجربتها فقالت

"تم افتتاح هذه الورشة منذ شهرين ونصف، فكرة افتتاح هذه الورشة التدريبية جاءت عندما رأينا ما تواجهه الفتيات الأفغانيات من صعوبات للحصول على عمل بعد تخرجهن من الجامعة. إضافة إلى ذلك نود أن نظهر لمجتمعنا، أن بناتنا لديهن القدرة على إنجاز المهام مثل أي إنسان آخر، وأن عالم تكنولوجيا المعلومات لم يعد حكرا على الرجال فقط. 

نأمل أن تكسب الفتيات هنا حرفا تساعدهن على الاستقلال المالي في المستقبل وتمكنهن من مساعدة أسرهن وأبنائهن . الهدف من هذه الورشة هي أن ندرب أكبر عدد ممكن من الفتيات لصيانة الهواتف، وإعادة تركيبها وبرمجتها، وأن نوفر للزبائن من النساء مكانا آمنا ومناسبا لهن لحفظ أسرارهن وخصوصياتهن عند صيانة هواتفهن الذكية.  

نلاحظ من زبائننا خاصة من النساء شعورهن بالفرح وراحة البال حين تقابلهن فتاة تشاركها همومها ومخاوفها. بل البعض منهن بدأن يخبرنني عن تجارب مريرة عشنها خلال صيانة هواتفهن من قبل بعض الرجال. إحداهن قالت لي أنها تلقت مكالمة عبر الفيسبوك من قبل شخص مجهول، وبدأ يبتزها و يهددها بنشر صورها الخاصة على الإنترنت في حال لم تستجب لمطالبه. وبعد البحث علمت أنه هذا الرجل قام بصيانة هاتفها في وقت سابق. "

أما كميلة فهي تدرب غيرها من الفتيات و تساعدهن على اتقان حرفة جديدة
"عندما تخرجت من الجامعة، كنت أفكر بتأسيس مشروع تجاري خاص بي، وأن أعمل على تدريب فتيات آخرين. ومن خلال المشاورات والبحث تعرفت على حميدة وصديقات أخريات، وأخيرا قررنا أن نؤسس هذا المشروع الصغير كنقطة انطلاق لتجربتنا التجارية، ونأمل أن نوسع هذا المشروع لتدريب دفعات جديدة من الفتيات وبناء قدراتهن الحرفية والمعرفية، وكسب أكبر عدد ممكن من الزبائن و خصوصا النساء " 

أما سكينة و هي احدى المتدربات فقالت
"تعلمت هنا مهنة جديدة، أحاول أن أتقن ما أتلقاه من دروس وتدريبات، وآمل أن تكون هذه التدريبات بداية مستقبلي الجديد، أتمنى أن يتم افتتاح مراكز تدريب أخرى كهذه، وأن تشمل التدريبات في المستقبل القريب الحرف الأخرى التي يحتكرها الرجال كالتصوير الفوتوغرافي وغيرها من الخدمات التي يحتاجها المواطنون كل يوم. تطوير فكرة هذا المشروع جاءت في الوقت المناسب وأتمنى أن نرى مزيدا من النجاح في هذه الورشة. نحن سعداء جدا لأن الزبائن يحفزوننا ويقولون اننا نقدم خدمة مهمة للنساء"
الفتيات الافغانيات يفضلن أن تقوم فتيات مثلهن بصيانة هواتفهن 
معصومة و هي زبونة للورشة تحدثت عن ذلك
"من الصعوبة بمكان أن أترك هاتفي لفني عندما احتاج إلى صيانته، ولا أشعر بالثقة لأن خصوصيتي تكون في متناول أشخاص لا أعرفهم، ولهذا شعرت بالفرح حين سمعت خبر هذا المتجر الذي تديره فتيات والموظفون كلهن من النساء، الآن  أشعر بنوع من الثقة حتى لو تركت هاتفي. قبل فتح هذا المتجر كنت مضطرة إلى انتظار والدي لأخذ هاتفي إلى أناس موثوقين لصيانته، ومع ذلك لم أكن أشعر بالارتياح وكنت مضطرة إلى حذف جميع الملفات من هاتفي قبل إرساله مع والدي"

 

تحذير أوروبي من نشاط الكتروني لداعش
قالت المفوضية الأوروبية في بروكسل إن اجتماعا ينعقد الثلاثاء ويضم عددا من أعضاء الجهاز التنفيذي للاتحاد الأوروبي مع ممثلي المنابر الإلكترونية، لمناقشة التقدم المحرز في معالجة انتشار المحتوى غير القانوني عبر الإنترنت، بما في ذلك الدعاية الإرهابية على الشبكة العنكبوتية، وكراهية الأجانب والعنصرية، فضلا عن انتهاكات الملكية الفكرية.

وقال ماغريتس شيناس، المتحدث باسم المفوضية الأوروبية، خلال مؤتمر صحافي، إن الاجتماع سيكون فرصة جيدة لتبادل صريح ومفتوح للآراء حول التقدم المحرز والدروس المستفادة في مجال مكافحة التطرف في أوروبا.
وصدر بيان عن المفوضية باسم آندروس انسيب، نائب رئيس المفوضية، وعدد من الأعضاء قبل ساعات من الاجتماع، جاء فيه أن المفوضية «تعتمد على المنصات الإلكترونية لتسريع جهودها لمعالجة هذه التهديدات وبسرعة وبشكل شامل، بما في ذلك التعاون الوثيق مع السلطات الوطنية، وسلطات إنفاذ القانون، وزيادة تقاسم التجارب التقنية بين المساهمين عبر الإنترنت، واتخاذ مزيد من الإجراءات ضد ظهور المحتوى غير القانوني».

المفوضية الاوروبية قالت ستواصل التعاون مع شركات وسائط التواصل الاجتماعي للكشف عن الإرهابيين وإزالتهم مع أي محتوى آخر غير قانوني عبر الإنترنت، وإذا لزم الأمر اقتراح تشريعات لاستكمال الإطار التنظيمي القائم».

وستصدر عقب الاجتماع اليوم المبادئ التوجيهية للمفوضية والمبادئ الخاصة بممثلي المنصات الإلكترونية، التي جرت مناقشتها في سبتمبر (أيلول) الماضي، لزيادة الوقاية من المحتوى غير القانوني واكتشافه وإزالته عبر الإنترنت.

ومنذ فترة يلجأ تنظيم داعش إلى بعض المواقع على شبكات التواصل الاجتماعي للدعاية والإعلان عن عملياته التي يقوم بها، ويروج لأفكاره، ويدعو مزيدا من الشباب للانضمام إليه، أو تنفيذ عمليات في المدن والدول التي يقيمون فيها؛ سواء في أوروبا أو خارجها.

وفي يوليو (تموز) الماضي قال المنسق الأوروبي لشؤون مكافحة الإرهاب جيل دو كيرشوف إن «انهيار» تنظيم داعش لا يعني النهاية، مشيراً إلى أن تأثيره سيستمر على شبكة الإنترنت.

وأشار دو كيرشوف، في تصريحات لوسائل إعلام بلجيكية وقتها إلى أن  التنظيم الإرهابي يتراجع بسرعة على الأرض، ولكنه قد يزدهر بالقدر نفسه في العالم الافتراضي، ومن هنا يتعين على أوروبا أن تعد أجوبة مناسبة وفق كلامه. 

وحذر من مغبة نشوء ما سماها «الخلافة الافتراضية» على شبكة الإنترنت، التي قد تنجو من الانهيار المحدق الذي يواجهه تنظيم داعش حالياً.
ولم يستبعد المسؤول الأوروبي، الذي يتولى منصبه منذ عام 2007، إمكانية حصول نوع من الاندماج بين تنظيمي «داعش» و«القاعدة»، ولجوء هاتين المنظمتين إلى شكل جديد من العمل الإرهابي.

وفي مواجهة ذلك يتعين، برأي دو كيرشوف، الاستثمار أكثر في مجال الوقاية وتخفيض مساحات الدعاية على شبكات الإنترنت وتطوير خطاب معاكس للتطرف العنيف.

وأصبح التحذير من تصنيع القنابل والمتفجرات في المنازل بعد شراء مكوناتها عن طريق الإنترنت، يتكرر بين الحين والآخر، خصوصا في أعقاب حدوث هجمات إرهابية.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) الماضي قال عملاق التجارة الإلكترونية «أمازون» إن الشركة تراجع موقعها على الإنترنت بعدما توصل تحقيق إلى أنه قد يساعد المستخدمين على شراء مكونات لصنع قنبلة. 

وتوصلت القناة الرابعة بالتلفزيون البريطاني إلى أن الحلول الحسابية في الموقع الإلكتروني لشركة تجارة التجزئة كانت تقترح مكونات يمكن شراؤها معا لإنتاج متفجرات، وذلك بعد أيام من تفجير قنبلة بدائية الصنع فيما يبدو في شبكة أنفاق لندن. 

وقالت القناة التلفزيونية إن المكونات، التي يمكن شراؤها بطريقة قانونية، تم إدراجها في قسم بقوائم المواد الكيماوية. وذكرت «أمازون» أنها ستواصل أيضا العمل عن كثب مع الشرطة ووكالات إنفاذ القانون عندما تكون الظروف مواتية لأن تتمكن الشركة من المساعدة في تحقيقاتهم.
 

المنتخب الليبي لذوي الهمم يحضر للفوز بالقاب جديدة 
إستعداداً للأولمبياد الأقليمي الخاص بأبوظبي  لذوي الهمم ، يطمح المشاركون الليبيون رغم قلة الإمكانيات إلى تحقيق إنجازاتٍ وأرقامٍ جيدة خلال هذه المشاركة، إصرار رغم الإعاقة لتحقيق إنتصار لهم ولبلدهم.

بهذا المضمار. مضمارُ ألعاب القوى بالمدينة الرياضيةِ بطرابلس ، يتولى المُدرب شعبان أحمد تدريب لاعبين من ذوي الإعاقة في النطق والإعاقة السمعية ، هؤلاء اللاعبون الذين ينشطون في عدة رياضات كالعدو ورمي الجُلة يواصلون يومياً تدريباتهم بإجتهاد لتطوير ذاتهم في رياضاتهم متجاوزين بذلك حاجز العزلة الذي يمنع بعضهم من مواصلة حياته والمشاركة في مختلف الأنشطة والبرامج.

ولم يمنع شُح الإمكانيات اللاعب علاء وزملاؤه من مواصلة تدريباتهم التي تهدف لتمثيل مُشرف بالألعاب الأقليمية للأولمبياد الخاص التي ستحتضنها أبوظبي أواخر مارس من العام المقبل، فما إن إلتقيت مع هؤلاء اللاعبين إلا ولمست نبرة التحدي والعزيمة التي لم تكسرها أية ظروف.

سعى حثيث لحصد قلائد في المشاركة المقبلة التي تنتظر هؤلاء اللاعبين، أمر لن يكون صعباً ما إن توفرت الإمكانيات اللازمة.


 

 

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image