آخر الأخبار

في اليوم العالمي لحقوق الانسان.. هل للسوري والعراقي حقوق!

بينما يحتفلُ العالم كل عام في العاشر ِمن ديسمبر باليومِ العالمي لحقوق الانسان..تبقى حقوقُ الانسان تائهة في بعض الدول ومفقودةً في بعض الدول الاخرى..في ذكرى هذا اليوم العالمي..نتساءل فعلا هل يمكننا ان نتحدث عن حقوق انسانية وملايين السوريين والعراقيين اطفالا ونساء رجالا وشيوخا...بين قتيل واسير ومعتقل..مهجر ولاجئ..

نتساءل ايضا والعالم يرفع راياته في هذه الذكرى..وقاعات المؤتمرات والاجتماعات تخص هذه المناسبة بالمحاضرات والاحصائيات والتوصيات..كم من سوري انتكهت حقوقه؟ كم من عراقي تعرض لممارسات لاانسانية؟

كم من سوري او عراقي يعيش بأمن وكرامة..وكم من سوري ينام جائعا وبدون غطاء في برد الشتاء..وكم من عراقي ينام متألما ولا يجد دواءا ..

نتساءل ايضا بينما قداة العالم يقفون على المنصات يتلون التوصيات والتعهدات، كم من طفل سوري يفتقد حقه الانساني في العيش في اسرة تحت سقف واحد وحقه في التعليم والصحة..

أمام كل هذه الاسئلة يراودنا سؤال يحير ضمائرنا الانسانية..كيف يمكن أن ندافع على هؤلاء، كيف يمكن ان نرُدَ الى هؤلاء انسانيتَهم؟

في حلقة الليلة من اكثر من عنوان نتحدث عن ملف حقوق الانسان في كل من سوريا والعراق، بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان. إذ يدعو اليوم العالمي لحقوق الإنسان هذا العام الجميع إلى الدفاع عن حقوق إنسان ما! إن مسؤولية إحترام حقوق الإنسان تقع على عاتق حميع الناس. ويجب على كل واحد منا القيام بعمل ما.

وتعتبر حلقة الليلة من اكثر من عنوان خطوة يؤكد من خلالها تلفزيون الان من جديد على أهمية إنسانيتنا المشتركة، واهتمام تلفزيون بالانسان حيثما كان، وكيفما كان.

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image