آخر الأخبار

بحيرة ارومية الإيرانية.. أسباب الجفاف والحلول وآفاق التعاون بين الدول 2

لبحيرة أروميه أهمية كبيرة على إيران والمنطقة، خاصة أنها تعد ثالث أكبرِ البحيرات حول العالم، وأهم وأكبر الموارد المائية. تبلغ مساحتها نحو 5 آلاف كيلومتر مربع، وتقع شمال غرب إيران بالقرب من الحدودِ الإيرانية الأذربيجانية، ويقول خبراء البيئة إن البحيرةَ فيها مايكفي من الحياة البيئية لتغذية المنطقة بالكامل.

الجفاف التدريجي لبحيرةِ اروميه والتي تصنفُ الاکثر ملوحة في ايران والثانية عالميا، جعل َمنها أرضً شديدة الملوحة يمكن السير عليها، ومشاهدة الكائنات الميته فيها.
وتنوعت العوامل التي أثرت على جفاف بحيرة أروميه، بين عوامل طبيعية وأخرى بشرية، منها انخفاض هطول الأمطار، والتغير المناخي العالمي، والطرق التقليدية المستخدمة في نظام الري.

عواقب التأخر في إنقاذ بحيرة اروميه من الجفاف، سيكلف إيران الكثير من الأزمات الاقتصادية والسياحية بحسب الخبراء، الذين أوصوا إلى الأخذ بعين الاعتبار إلى التغير المناخي الذي سيستمر في السنوات القادمة، وهو مايجب على الحكومة أن تلتفت إليه.

في ذات الوقت، جهود كبيرة على الحكومة الإيرانية اتخاذها من أجل إنقاذ بحيرة أروميه، وتثبيت أو زيادة منسوب المياه فيها. غالبية الخبراء الذين التقتهم كاميرا أخبار الآن، أجمعوا على أن الخطوات الأولى تكمن في تحديث شبكة الري، وإطلاق المياه من السدود وتنويع النشاطات حول البحيرة، الذي يقتصر في الوقت الحالي على النشاط الزراعي فقط.

يتسائل كثير من الخبراء البيئيين عن قدرة الحكومة الإيرانية وحدها في إنقاذ بحيرة اروميه من الجفاف، ويطالب كثيرون طهران في الاستفادة من خبرات الدول العربية في المجال البيئي، خاصة لخبرتها الطويلة في هذا المجال.

كما أكد خبراء إيرانيون لأخبار الآن، أهمية التعاون بين إيران والدول العربية في حل الأزمة البيئية التي تعاني منها بحيرة أروميه، وطالبوا الاستفادة من خبرات الدول العربية المجاورة خاصة في مكافحة التصحر والسيطرة على الغبار.

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image