آخر الأخبار

40 في المئة من الصوماليين لا يجدون ما يسد رمقهم مع تفاقم الجفاف

أكثر من عنوان | 18-2-2017

- 40 في المئة من الصوماليين لا يجدون ما يسد رمقهم مع تفاقم الجفاف

تقول الأمم المتحدة إن الصومال يواجه خطر الانزلاق مرة أخرى في المجاعة بعد أن ترك الجفاف المتفاقم ملايين الناس بدون طعام ولا ماء.

في بلاد أصابها الشلل بفعل عقود من الحرب. يواجه الشعب الصومالي خطر الانزلاق مرة أخرى في المجاعة بعد أن ترك الجفاف المتفاقم ملايين الناس بدون طعام ولا ماء أو حتى رعاية صحية. 

و لا يملك خمسة ملايين صومالي وهو ما يعادل 40 في المئة من السكان ما يكفي من الطعام لسد رمقهم بسبب ندرة الأمطار وسوء الأوضاع السياسية 

وكانت آخر مرة ضرب فيها الجفاف جيوبا من الصومال في عام 2011 حيث لاقى 260 ألف شخص حتفهم. بسبب الجفاف والصراع وحظر على المساعدات الغذائية في المناطق التي تشهد نزاعات؟

وتعتبر فترة ما قبل موسم الأمطار، الأصعب للشعب الصومالي، ما دفع كثير من الناس اللجوء  الى المخيمات بحثا عن المعونات التي تساعدهم خلال هذا الموسم.

وفقد كثير من الناس  مزارعهم و أعمالهم  سبب الجفاف ونقص المياه في القرى التي كانوا يعيشون فيها، ما  أجبرهم على النزوح الى مناطق أخرى لا تختلف قسوة الحياة فيها  عن تلك خلفوها ورائهم.

وأطلق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية خطة استجابة إنسانية بمبلغ 864 مليون دولار لعام 2017 يُقدر فيها عدد من يحتاجون لمساعدات غذائية طارئة بنحو 3.9 مليون صومالي.

 

17 مليون شخص يواجهون المجاعة في القرن الافريقي بسبب الجفاف

حذرت منظمة الأغذية والزراعة في الأمم المتحدة (فاو)، من المجاعة في القرن الإفريقي بسبب قلة الامطار والجفاف.

لاتزال المجاعة تحصدُ مزيدا من الأرواح في منطقة القرن الافريقي الذي تضرِبُهُ موجة جفاف تهددُ بحدوث كارثةٍ إنسانيةٍ إذ ازدادت حالةُ الجفاف التي تسودُ مِنطقة القرن الأفريقي بسببِ قلةِ الأمطار التي تساقطت خلال الأسابيع الماضية حيث لم يَهطِل سوى ربع كميةِ الأمطار المُتَوَقعة، وذلك بحسب ما ذكرت منظمةُ الأغذيةِ والزراعة للأمم المتحدة.

الجفافُ المتكرر الذي تتعرضُ له المِنطقة أدى إلى فشل مواسمَ المحاصيلِ الزراعية وانتشارِ الأمراضِ وتدهورِ وضع المياه. كما  يُهددُ الجفاف أكثر من 17 مليونَ شخصٍ بالمجاعةِ في منطقة القرن الأفريقي.

منظمةُ الأغذيةِ والزراعةِ للأمم المتحدة ذكرت في بيان أن الجفاف الشديد الناجمَ عن قلةِ الأمطار التي تساقطت خلال الفترةِ من أكتوبر إلى ديسمبر 2016، يجتاحُ كلا من جيبوتي واريتريا واثيوبيا وكينيا والصومال وجنوب السودان والسودان وأوغند

المساعداتُ الإنسانية هي الوسيلةُ الوحيدة المتاحة في الوقتِ الراهن لحلِ الازمة، لكنها لا تستطيع تقديمَ ما هو مطلوب و ذلك بسببِ الظروفِ الامنية التي تتعرضُ لها المنطقة و التي من شأنها ان تؤخر و تصعب عمل المنظماتِ والمؤسساتِ الإغاثيةِ عن تقديمِ عملها، حيث تتعرضُ القوافلَ الإغاثية للتعطيلِ لمدة يومين أو ثلاثة، فيما يتم نهب خميسن بالمئة% منها وبيعِها في السُوقِ السوداء، ما يفاقمُ الأزمة.


الأمم المتحدة تطلب 2.1 مليار دولار لمنع مجاعة في اليمن

أطلقت الأمم المتحدة الأربعاء مناشدة لجمع 2.1 مليار دولار لتوفير الغذاء ومساعدات ضرورية أخرى يحتاجها 12 مليون نسمة في اليمن الذي يواجه خطر المجاعة بعد عامين من الحرب.
وقال جيمي مكجولدريك منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية باليمن في وثيقة المناشدة "الوضع في اليمن كارثي ويتدهور بسرعة."

وتابع "نحو 3.3 مليون شخص بينهم 2.1 مليون طفل يعانون من سوء التغذية الحاد". وبحسب الأمم المتحدة هناك حوالي 18,8 مليون شخص - أكثر من ثلثي الشعب - بحاجة لمساعدة في اليمن.

بين هؤلاء 10,3 مليون شخص متضررون بشدة من النزاع وبحاجة "لمساعدة إنسانية فورية" بما يشمل 2,1 مليون طفل يعانون من سوء التغذية بحسب المنظمة الأممية.
والسنة الماضية، تمكنت الأمم المتحدة وشركاؤها الإنسانيون من مساعدة 5,6 مليون شخص لكن هذه السنة تأمل في مساعدة 12 مليوناً.

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image