آخر الأخبار

أطفال سوريا.. أحلام طفولية مفقودة وصحة نفسية محطمة

أكثر من عنوان | 18-3-17

عنوان الليلة يمسّ عواطفنا إلى أبعد الحدود...ويؤثر فينا إلى أبعد الحدود..بينما يعيش اطفال العالم تحت سقف دافئ ينعمون بأكل طيب ولبلاس نظيف ولعب كثيرة وحب كبير.. يعيش اطفال سوريا..في واقع بعيد كل البعد عن هذا المشهد الطبيعي الآمن والصحي مثل نظرائهم في كل العالم..

أطفال سوريا ومع دخول الثورة السورية عامها السابع..يبقى واقعهم هو الأتعس على الأطلاق..الأكثر مرارة وقساوة على الأطلاق..يبكينا أن نرى طفلا يشاهد يوميا القصف والدمار والخراب..يبكينا اكثر حين نعلم أن 89 في المئة من أطفال سوريا يعانون جراحا لا يتحدث عنها الكثير..جراحا مخفية ..أشكالاً من تدهور صحتهم النفسية..

معاناتهم تتكرر بتكرر المشاهد القاسية..مأساتهم تتنوع بتنوع طرق القتل امامهم وطرق الموت وطرق الخراب..غير ان العدو المجرم هو واحد قصف قوات النظام وداعش على حد سواء..

قد نتأسف أكثر حين نعلم أن ثلثي الأطفال تعرضوا لإصابات متفاوتة، أو تعرضت أحياؤهم للقصف، أو منازلهم للتفجير، أو خسروا أحباء لهم في الحرب المستمرة منذ عام 2011..

تتعمق ماساتنا أكثر حين نعلم أن  أكثر من نصف الأطفال يلجأون  إلى تعاطي أنواع مختلفة من المواد المخدرة، لمقاومة الضغوط النفسية التي يتعرضون لها

فمن المسؤول عن هذا الواقع المرير الذي يعيشه اطفال سوريا؟ من المسؤول عن آلامهم النفسية؟ هل يحق للطفل ان يعاقب من آذاه نفسيا؟ هل تضمن الاتفاقيات الدولية الصحة النفسية للطفل في بؤر التوتر؟ ما الذي يمكن أن نقدمه لهذا الجيل؟

كيف يمكن ان نوقف نزيف نتائج الحرب السلبية على صحة الطفل السوري؟

خاصة و ان استمرار الحرب في سوريا..يعني استمرار معاناة الاطفال النفسية.. يعني تحطيم جيل بأكمله من أطفال سوريا.. يعني تحويل الاطفال الى وقود لاستمرار الصراعات الداخلية..

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image