آخر الأخبار

السعادة واقع نعيشه بكل ظروفه ومستقبل نطمح إليه

أكثر من عنوان | 25-3-2017

والعالم يحتفي بالسعادة..هل نحن سعداء؟ ما الذي يجعلنا كذلك؟

منذ أيام احتلفت كل دول ِالعالم باليوم العالمي للسعادة.. بينما يعيش العالم على صفيح من الحروب والدماء.. وعدة كوارث بانواعها الاجتماعية والطبيعية.. مازل الكثيرون منا يعيشون فترات من السعادة.. اليومية او الموسمية.. ولعل الكثيرين منا يعيشون السعادة عن طريق الحلم والطموح والامنيات والتفاؤل..

قد يتساءل البعض منا ما هو اليوم الدولي للسعادة؟ ولماذا نحتفل به؟ ومتى قررنا الاحتفال به؟

الاجابة بسيطة جدا.. فاليوم العالمي للسعادة هو يوم كما تُعرفه الامم المتحدة يوم تشعر فيه بالسعادة والسرور، فمنذ 2013، لم تزل الأمم المتحدة تحتفي باليوم الدولي للسعادة على اعتبار أنه سبيل للإعتراف بأهمية السعادة في حياة الناس في كل أنحاء العالم.

 وفي الفترة القريبة الماضية، دشنت الأمم المتحدة 17 هدفا للتنمية المستدامة يُراد منها إنهاء الفقر وخفض درجات التفاوت والتباين وحماية الكوكب - وهذه تمثل في مجملها جوانب رئيسية يمكنها أن تؤدي إلى الرفاه والسعادة.

اذا العمل المناخي من أجل كوكب تعُمُّه السعادة، والأمم المتحدة سعيدة لإنضمام السنافر ودعمها لأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة الــ 17 بمناسبة اليوم الدولي للسعادةهذا العام!

ونحن في حلقة الليلة من أكثر من عنوان..سنحاول ان نقف عند موضوع السعادة؟ ما الذي يجعلنا سعداء؟ ما الذي يسعدنا؟  ماهي الدول العربية التي توفر اكثر قدرا من السعادة لمواطنيها ومقيميها؟

 

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image