آخر الأخبار

المصابون بالتوحد..مرضى فهل نتقبلهم بمرضهم وندمجهم في الحياة العامة والعملية؟

حلقة الليلة حقا لا ندري من اين سنبدأها..هل سنبداها من معاناة فردية للشخص المصاب، ام من عائلته..ام أين...

عنوان الليلة موجع جدا ولكننا سنحاول ان نخفف من وطأته و أن نجعله منفذا نطمح من خلاله ان نغرس ولو جزءا صغيرا من الأمل..والتفاؤل عند  الاطفال المصابين بالتوحد ..شخصياتٌ ..البعضُ منا يعيش معها بكل تفاصيلها اليومية..والبعض منا يعرف عنها القليل..والبعض الاخر يجهل هذا المرض..اسبابه وطرق علاجه او الوقاية منه ربما .

بمناسبة اليوم العالمي للتوحد الذي يوافق الثاني من شهر ابريل من كل عام...تاتي فعاليات الامم المتحدة في كل مرة محملة بخطوة نحو الامل وخطوات نحو التوعية والشفاء..

في كل عام تسعى الامم المتحدة ان تضع شعارا معينا لهذا الحدث الانساني البحت..وتجعله في هذه السنة شعارا متقدما..بتقدم حالة الشفاء للمصابين بمرض التوحد وهو نحو الاستقلالية الذاتية وتقرير المصير..فهل أطفالنا المصابون بهذا المرض قادرون أن يكونوا اشخاصا مستقلين في تصرفاتهم وقراراتهم؟ هل البيئة المحيطة بهم قادرة على استيعابهم..واستيعاب مرضهم وبالتالي التعامل معهم؟ هل نحن نسعى لادماج هؤلاء الاطفال او الشباب في الحياة العامة والعملية؟ هل نحن قادرون على تقبل وتحمل مسؤولية انضمام هؤلاء الينا في العمل؟ هل نحن قادرون على مساعدة هؤلاء..والاهم من ذلك كله هل نعرف من هو الشخص المتوحد؟ هل نعرف كيف نتعامل معه؟

كل هذه الاسئلة والتخمينات نحاول ان نقف عندها بالتفصيل في حلقة الليلة من اكثر من عنوان والتي سيكون عنوانها بالخط العريض..

المصابون بالتوحد..مرضى فهل نتقبلهم بمرضهم؟ و ندمجهم في الحياة العامة والعملية؟

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image