آخر الأخبار

هل ينصف القانون الدولي جميع ضحايا  الحرب الكيماوية في ذكرى يومهم العالمي؟

في مثل هذا اليوم وفي كل عام يقف المجتمع الدولي صفا واحدا تحت كلمة واحدة وذكرى واحدة وهي ذكرى ضحايا الحرب الكيماوية التي راح ضحيتها الالاف من المدنيين العزل الذين لا ذنب لهم سوى الانتماء الى بلد ما، يعيش حربا وحشية لا علاقة مباشرة لهم بها. 

الباقون احياء من هؤلاء الذين قتلوا بسم كيماوي لا تزال جراحهم تنزف لفقدانهم عائلاتهم واصدقائهم ..ولاتزال اثار المجزرة الانسانية عالقة في نفوسهم واجسادهم..

هذا العام،  تأتي هذه الذكرى محملة بجروح عميقة وبآلام موجعة إلى أبعد الحدود..نتيجة لمجزرة مفزعة وموجعة بدورها إلى أبعد الحدود. مجزرة خان شيخون في سوريا تأتي لتعمق الذكرى حيث ماتزال صور الهجوم المروع بالأسلحة الكيمياوية لنظام الأسد تتردد أمام أعيننا ومازال جرحها مفتوحا ..ومازال العالم الى اليوم لم يفق من صدمة ارتكاب نظام الاسد لها دون شفقة او رحمة.

الأمم المتحدة اليوم تنتهز يوم احياء ذكرى جميع ضحايا الحرب الكيميائية للتوعية بشأن هذه الأسلحة المروعة التي تغدر بضحاياها ببطء وبشكل عشوائي، وتؤدي لموت مؤلم جدا وتتسبب بإصابات لمن لا سبيل لهم لحماية أنفسهم.

ونحن بدورنا في حلقة الليلة من اكثر من عنوان سننتهز هذه الذكرى الاليمة لفتح ملف المحاسبات القضائية لمرتكبي هذه الجريمة وهي استخدام الاسلحة الكيماوية في الحروب ضد مدنيين عزل، فهل يتحقق العدل لهؤلاء الضحايا من الاحياء والاموات ويحاسب مركتبي الحرب الكيماوية والجرائم ضد الانسانية في حقهم؟

من سيحاسب هؤلاء المجرمين؟
هل شهد التاريخ محاكم لهؤلاء المجرمين؟
هل من أمل لمحاسبة الباقون من المجرمين؟
كل ذلك سنحاول ان نقف عنده في حلقة الليلة من اكثر من عنوان وعنوانها بالخط العريض
في ذكرى  ضحايا الحرب الكيميائية..من يأخذ حق هؤولاء الضحايا؟

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image