آخر الأخبار

لعبة "سبنر"..هوس جديد يجتاح العالم.. هل فعلا هي كما يروج عنها؟

هذه اللعبة البسيطة.. ثلاثية الأجنحة والتي تدور حول محورها لمدة يُمكن أن تصل حتى ثلاث دقائق.. تثير اهتمام الكبير قبل الصغير حاليا..هي الهوس الجديد الذي يجتاح العالم..

بعد لعبة بوكيمون جو وغيرها من الألعاب
الالكترونية التي يتم لعبها على الهواتف الذكية او الكمبيوترات المحمولة..تطل علينا هذه اللعبة الجديدة التي تسمى سبينر أو لعبة إزالة التوتر كما يحلو لصناعها ان يروجو لها..وتكتسح عالم الكبار والصغار.

طريقة جديدة في الترويج لهذه اللعبة..كانت السبب الرئيس وراء انتشارها..

واعتمدت على الجانب الصحي والفوائد الصحية التي توفرها لمستخدميها.. استند صانعوها الى دراسات - غير موجودة فعليا -  وأكدوا للعالم أنها ليست فقط وسيلة ممتعة ومسلية لقضاء وقت الفراغ وانما هي وسيلة بإمكانها  أن تعزز الذاكرة و التركيز والإبداع ..بل ذهبوا الى ابعد من ذلك..وقالوا انها تفيد مرضى التوحد أوقصور الإنتباه وفرط الحركة. 

هل فعلا هذه اللعبة قادرة على كل ذلك؟ هل فعلا هذه اللعبة تستهدف شريحة اجتماعية هي في امس الحاجة إلى التركيز والتعامل معها بحذر؟ هل ان لوسائل الترويجية دور في انتشار اللعب بصفة خاصة وبقية المنتجات؟ والى اي مدى يلعب التقليد الاجتماعي دورا هاما في صقل شخصية الاطفال.

سنحاول ان نقف عند كل هذه النقاط في حلقة الليلة من اكثر من عنوان والتي سيكون عنوان بالخط العريض.. لعبة "سبنر"..هوس جديد يجتاح العالم..وموضة بين طلاب المدارس.. هل فعلا كما يروج عنها؟

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image