آخر الأخبار

أكثر من عنوان | ظاهرة الاتجار بالبشر..جرح ينزف من جديد في  القرن الــ 21

أكثر من عنوان | 25-11-2017

من المؤسف واننا في القرن الواحد والعشرين لا نزال نتحدث عن هذه الظواهر..رغم كل الافاقيات الدولية والقرارات الاممية التي تؤكد على الورق ان الانسان حر امام القانون. حر وغير قابل للاستعباد. 

في ليبيا اليوم، طرح هذا الموضوع بقوة بعدما بثت شبكة سى إن إن الأمريكية مؤخرا تقريرا ظهر فيه مهاجرون يتم بيعهم بالمزاد في ليبيا..هذه الصور جعلت العالم بأسره يخجل من انسانيته ويأسف لهؤلاء الذين يباعون يوميا..غير أن المؤسف أكثر حين نعلم  أن ما يفوق 40 مليون شخص في العالم، ربعهم من الاطفال، باتوا ضحايا العبودية في الوقت الراهن. وأن 25 مليون شخص يعملون تحت طائلة العمل القسري فيما تعاني 15 مليون امرأة وطفلة من العنف القسري وهي  والزواج القسري. وقد لا يعلم الكثير منا ان العبودية تشمل أيضا. العمل القسري والزواج القسري. 

هذه الأرقام على ما يبدو عليها من دقة قد لا تعكس الحقيقة بالتأكيد، كما تقول منظمة العمل الدولية، ومنظمة الهجرة العالمية. وتجعلنا نتساءل ..من هؤلاء الذين يباعون ويشترون؟ ما الذي يجعلهم يباعون ويشترون؟ كم عددهم الفعلي؟ ماهي جنسياتهم؟  كيف يمكن التعامل مع تجار البشر وجلادين المهاجرين غير الشرعيين؟ ماهي الحلول الممكنة؟

كل هذه الاسئلة سنحاول ان نقف عندها في حلقة الليلة من أكثر من عنوان عنوانها ظاهرة الاتجار بالبشر..جرح ينزف من جديد في  القرن الواحد والعشرين

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image