آخر الأخبار

هل مواقع التواصل الاجتماعي باتت تُقلِق خصوصيتنا؟ | أكثر من عنوان

اكثر من عنوان 21-4-2018

اثارت فضيحة تسريب بينات سبعةٍ وثمانين مليون مستخدم في فيسبوك جدلا واسعا في العالمين الافتراضي والحقيقي؛ نظرا لصلتها بالمعطيات الشخصية لمستخدمي الموقع، وللحساسية التي يشكلها تسريبها من الموقع الاجتماعي الأكثر شهرة حول العالم.

وفي الأسابيع الأخيرة، تصدّرت مسألة الخصوصية على الشبكات الاجتماعية، نقاشات الرأي العام الدولي، والتي عُرفت اصطلاحا باسم فضيحة "كامبريدج أنا لي تيكا" واصبح الامر قضية عامة تثير مخاوف خبراء الامن المعلوماتي، حتى ذهب البعض منهم للقول إن هذا الاختراق يعني ان لاخصوصية لاحد على وجه الأرض، ما دفع منظماتٍ وأفراد مؤثرين في المجتمعات كافة لمطالبة رواد الانترنت بحذف تطبيق الفيسبوك مباشرة بل تعدى الامر لحد المطالبة بتخلي الناس عن كل مواقع التواصل الاجتماعي اذا  ما ارادوا الحفاظ على خصوصيتهم.

مؤشر الخطر ارتفع اكثر فأكثر بعد ان اقرت فيسبوك  بانها تستغل البيانات الشخصية للمستخدمين حتى في حال تواجدهم خارجها ، وهو ما يعني ان هناك مشاركة ً للبينات بين كثير من مواقع التواصل الاجتماعي، ما دفع الخبراء والاستشارين إلى دق ناقوس الخطر والمطالبة العاجلة من كل دول العالم لانشاء  آلياتٍ وقوانين لحماية خصوصية المستخدمين في بلدانهم بل تعدى الأمر للمطالبة باقرار اممي يحد من اساءة استخدام بينات مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي ..

أكثر من شهر وما تزال تداعيات فضيحة فيسبوك تتسع اكثر فاكثر فكان لابد من الوقوف عند كل الحقائق المترتبة بقضية أمن الخصوصية وتفصيل أبرز القضايا الملحة مع الخبراء والقانونيين والاستشاريين ....
 
لحظات ويبدأ نقاش اللية من اكثر من عنوان وعنوانه بالخط العريض ، ابقوا معنا 

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image