آخر الأخبار

خلوة العزم بين الإمارات والسعودية تناقش الوضع الراهن والتحديات المحتملة

الخليج في أسبوع | الأحد 16-4-2017

- خلوة العزم بين الإمارات والسعودية تناقش الوضع الراهن والتحديات المحتملة
انطلقت في الرياض أعمال المجموعة الثانية لخلوة العزم المشتركة بين دولة الإمارات والسعودية، والمنبثقة عن مجلس التنسيق السعودي - الإماراتي.

وتعكس خلوة العزم حرص البلدين على توطيد العلاقات بينهما، والرغبة في تكثيف التعاون الثنائي، عبر التشاور والتنسيق المستمر في مجالات عديدة، وتعزيز دور منظومة العمل الخليجي المشترك.

 ويمثل مجلس التنسيق السعودي الإماراتي النموذج الأمثل للتعاون الثنائي بين الدول، وتفعيل أواصره، حيث تم إنشاء المجلس ضمن اتفاقية بين الإمارات والسعودية في مايو 2016.

ويضم المجلس فرق عمل مشتركة من مختلف القطاعات والمجالات، ستعقد سلسلة من اللقاءات والاجتماعات الدورية، خلال المرحلة المقبلة، لتكثيف التعاون الثنائي في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

- الإمارات نموذج عالمي في مجال العمل الإنساني والتنموي
احتلت دولة الإمارات المرتبة الأولى عالمياً أكبر مانح للمساعدات الإنمائية الرسمية خلال عام 2014 قياساً بدخلها القومي الإجمالي . .حيث بلغ حجم المساعدات الإنمائية الرسمية التي قدمتها الدولة 18 مليار درهم (89 .4 مليار دولار) بنسبة 17 .1% من الدخل القومي الإجمالي .

وأعلنت لجنة المساعدات الإنمائية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، أنه وفقاً للبيانات الأولية الخاصة بالدول التي قدمت مساعدات إنمائية رسمية لعام ،2014 فإن دولة الإمارات العربية المتحدة احتلت المرتبة الأولى عالمياً أكبر مانح للمساعدات الإنمائية الرسمية، للعام الثاني على التوالي، قياساً بدخلها القومي الإجمالي .
وأضافت لجنة المساعدات الإنمائية في بيانها أن ما قدمته دولة الإمارات خلال عام 2014 يعتبر أكبر نسبة مساعدات إنمائية رسمية تقدمها أي دولة مقارنة بدخلها القومي الإجمالي .

بهذه المناسبة، أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن تصدر دولة الإمارات أكبر مانح للمساعدات التنموية على مستوى العالم للعام الثاني على التوالي، يؤكد التزام الدولة برسالتها الإنسانية العالمية وبمبادئها التي تأسست عليها وسعيها لترسيخ مكانتها عاصمة إنسانية ومحطة خير وغوث ودعم للشقيق والصديق .

وأضاف سموه أن دولة الإمارات لا تقدم مساعدات مشروطة ولا تنتظر مصالح مقابلة ولا تريد إلا الخير والاستقرار للشعوب كافة، وقال سموه: إن "صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، دفعا بدولة الإمارات للمركز الأول عالمياً في المساعدات الإنسانية الرسمية وهم الفرسان في هذا الميدان" .

وأوضح صاحب السمو نائب رئيس الدولة أن "لدينا مساعدات تنموية رسمية هي الأعلى عالمياً ومؤسسات إنسانية خيرية هي الأكثر انتشاراً دولياً ومدينة إغاثية عالمية هي الأكبر حجماً وسعة، وشعب ورث حب الخير من زايد الخير فكيف لا نكون الأول" .

وقال سموه: إن دولة الإمارات تأسست على الخير ويقودها رجال يحبون الخير ولم نطلب مقابلاً أو عوائد ولا ننتظر شكراً أو مصلحة بل هي المبادئ الدينية وقيمنا الوطنية الإنسانية التي تدفعنا للاستمرار في هذا الطريق .
من جانبه، قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بمناسبة حصول الدولة على المرتبة الأولى عالمياً أكبر مانح للمساعدات الإنمائية الرسمية: "إننا ماضون على ذات النهج الذي أرساه الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، على قيم العطاء والتآخي الإنساني العالمي، مستكملاً خطاه المباركة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله .

وأضاف سموه أن دولة الإمارات تسطر إنجازاً جديداً على ساحة العمل التنموي الدولي في العالم بأسره من خلال ريادتها للعام الثاني على التوالي لقائمة الدول المانحة للمساعدات الإنمائية الرسمية مقارنة بدخلها القومي الإجمالي، مؤكداً أن واقعاً وخريطة جديدة للدول المانحة في العالم بل لمعاني الإنسانية جمعاء يعاد صياغتها بذلك الإنجاز التاريخي الذي حققته دولة الإمارات .

وأوضح صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أنه "عندما يتم الحديث عن فوز الإمارات وحصادها للمرتبة الأولى عالمياً كأكثر دول العالم منحاً للمساعدات خلال عامين متتاليين، فهذا لا شك يرسخ حقيقة مفادها تصميم قيادتنا الحكيمة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصدق رؤية وبصيرة سموه تجاه مساندة ومؤازرة جهود التنمية الدولية، والاستجابة الإنسانية لمختلف الأزمات والكوارث، وإرساء قواعد عمل إنسانية مثلى تدعم وتساهم في إيجاد حياة إنسانية لائقة للبشر" .

وأكد سموه أن دولة الإمارات تعد شريكاً أساسياً وفاعلاً للبرامج التنموية حول العالم من خلال تقديم مختلف قنوات الدعم، وتسخير كافة الإمكانات للمساهمة في الأعمال الإنسانية والتنموية للمجتمعات والدول النامية .
وأضاف صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أن دولة الإمارات حققت إنجازات متتالية في العمل الخيري والإنساني واستطاعت أن تسهم منفردة أو متعاونة مع الهيئات والمؤسسات الأممية في مداواة جراح المتأثرين من الأزمات والكوارث الإنسانية وممن يعانون الفقر ومخاطر المجاعات ومشردي الحروب والصراعات، وإضافة الى ضحايا انتشار الأمراض والأوبئة المعدية، فضلاً عن دورها الفاعل عبر مختلف المحافل والمنتديات الدولية المعنية بهذا الشأن.

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image