آخر الأخبار

سعي اماراتي لتوحيد موقف دولي يجريم الارهاب الالكتروني

- سعي اماراتي لتوحيد موقف دولي يجريم الارهاب الالكتروني
انطلقت في العاصمة الاماراتية أبوظبي، ظهر اليوم ، أعمال  المؤتمر الدولي لتجريم الإرهاب الإلكتروني، والذي يهدف إلى إيجاد أرضية مشتركة لصياغة منظومة قوانين وتشريعات دولية تتصدى لجذور الظاهرة الإرهابية وامتداداتها في الفضاء الرقمي. الزميل زكريا نعساني لديه المزيد من التفاصيل.

جرائم الارهاب الرقمي خطر متنام يحيط بالعالم أجمع وسط تسارع غير مسبوق في علوم الاتصالات والشبكة العنكبوتية، ما جعل من عقد مؤتمر يجتمع فيه العالم على طاولة واحدة حاجة ملحة وضرورة للتوصل الى قوانين تقضي على الارهاب الرقمي في كل أشكاله

أبوظبي من جديد تتصدر المشهد الدولي وتحتضن مؤتمرا دوليا لتجريم الارهاب الرقمي وتطوير إطار عمل دولي فاعل للتعامل من أجل حماية الانسان أولا،  والبنى الحيوية والتطور العلمي.


 جلسات عدة ناقشت مجموعة من القضايا الهامة مثل  الإرهاب الإلكتروني في سياق تضارب التّشريعات والانحسار الثقافي والاجتماعي، و"التوفيق بين مبادئ حقوق الإنسان والجهود المبذولة لمكافحة الإرهاب الإلكتروني"، الى جانب قضية بحث آفاق العمل المشترك بين المؤسسات المعنية بمكافحة الإرهاب الإلكتروني

مستشارون وخبراء قانونيون طرحوا خلال جلسات المؤتمر حزمة من الافكار القيمة لإيجاد اتفاقية دولية ملزمة لتجريم الإرهاب الإلكتروني وتفعيل دور التعاون القضائي الدولي في صياغة قوانين وطنية خاصة بتجريم هذا النوع من الإرهاب وإيجاد إطار مؤسسي لإقامة شبكة علاقات بين القطاعين العام والخاص في العالم 

جهود متنامية في قاعة المؤتمر تحاول التوصل الى  فهم أعمق للتحديات الجديدة التي تواجه المشرعين والفاعلين الحكوميين والمنظمات الدولية في التعامل مع استغلال الجماعات الارهابية  للفضاء الإلكتروني والحد وحماية ارضنا  من ارهاب المتطرفين.

- الملك سلمان: زيارة ترامب ستعزز التعاون الاستراتيجي
زيارة ترامب ستعزز التعاون الاستراتيجي وستحقق الأمن والاستقرار للعالم .. هذا ما أعلنه العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز خلال الزيارة التاريخية والأولى له التي يقوم بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى السعودية ..
ثلاث قمم تاريخية دعا إليها الملك سلمان بمشاركة ترامب، وزعماء وممثلي نحو 55 دولة إسلامية ، في سعي إلى إعادة تشكيل استحقاقات المستقبل، وتعميق العلاقات الدولية على أسس الشراكة والتسامح، ومكافحة الإرهاب والعنف، وحماية الدول من المخاطر الإقليمية والدولية، 
أولها قمة سعودية أمريكية عقدت بين الجانبين في قصر اليمامة بالرياض،شهدت توقيع الرؤية الاستراتيجية المشتركة بين البلدين، شملت اتفاقيات بين الرياض وواشنطن بقيمة 280 مليار دولار ستوفر مئات آلاف الوظائف في البلدين ، في مجالات الاستثمارات العقارية والنقل الجوي لشراء طائرات ، وثلاث اتفاقيات في مجال التعدين وتطوير القدرات البشرية..

كما تم توقيع عقود عسكرية ، بقيمة 110 مليارات دولار، يشمل تجهيزات دفاعية وخدمات ويعزز قدرة المملكة للمساهمة في مكافحة الارهاب في المنطقة وصفقات عسكرية قيمتها 350 مليار دولار على مدى الأعوام العشرة المقبلة.

إتفاق السلاح الأمريكي السعودي يتضمن تعهدا بتجميع 150 طائرة هليكوبتر لشركة لوكهيد مارتن من نوع بلاكهوك في السعودية ، ومن المتوقع أن تتيح هذه الصفقة البالغة قيمتها 6 مليارات دولار حوالي 450 فرصة عمل في السعودية.
إلى ذلك ، وقعت مجموعة جنرال إلكتريك الأمريكية للتكنولوجيا والهندسة صفقات قيمتها 15 مليار دولار مع السعودية فى إطار مسعى المملكة لتنويع موارد اقتصادها المعتمد على النفط.

وتتضمن المشاريع قيام المجموعة بالمساعدة فى زيادة كفاءة توليد الكهرباء بالسعودية وتوفير التكنولوجيا الرقمية لعمليات أرامكو السعودية بهدف تحسين الإنتاجية السنوية بما قيمته 4 مليارات دولار فى شركة النفط.

من جهتها ، قالت شركة النفط العملاقة أرامكو السعودية إنها وقعت اتفاقات قيمتها 50 مليار دولار مع شركات أمريكية.
وفي قمة أخرى، يوم الأحد، يجتمع قادة دول مجلس التعاون الخليجي مع الرئيس الأمريكي لمناقشة التهديدات التي تواجه الأمن والاستقرار في المنطقة، والعمل على بناء علاقات تجارية بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون.

فضلا عن ذلك، يجري ترامب قمة عربية إسلامية مع قادة وممثلي الدول الإسلامية ، لبحث سبل بناء شراكات أمنية أكثر قوة وفاعلية من أجل مكافحة ومنع التهديدات الدولية المتزايدة بسبب الإرهاب والتطرف والعمل على تعزيز قيم التسامح والاعتدال.

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image