آخر الأخبار

السوق السعودية تتفاعل إيجابياً مع الاتفاقات بين المملكة والولايات المتحدة

- السوق السعودية تتفاعل إيجابياً مع الاتفاقات بين المملكة والولايات المتحدة
 تأثرت أسعار الأسهم المدرجة في السوق المالية السعودية (تداول) إيجابياً بالاتفاقات الموقعة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية أول من أمس، التي بلغت نحو 350 بليون ريال، والتي سيمتد تأثيرها إلى أنشطة اقتصادية عدة، ستدعم كل الشركات، ومنها الشركات المساهمة المدرجة أسهمها في السوق.

وكان المؤشر العام للسوق استهل جلسة أمس، على ارتفاع ملحوظ تخطى به حاجز 7 آلاف نقطة قبل أن تتقلص أسعار بعض الأسهم نتيجة عمليات البيع لجني الأرباح، لينهي المؤشر جلسة أمس، عند مستوى 6990.53 نقطة، في مقابل 6938.10 نقطة ليوم الخميس الماضي بزيادة قدرها 52.43 نقطة نسبتها 0.76 في المئة، وبإضافة الزيادة الأخيرة تقلصت خسارة المؤشر منذ مطلع العام إلى 220 نقطة نسبتها ثلاثة في المئة.

والمتابع لتعاملات أمس، يلاحظ تصدر سهم تبوك الزراعية قائمة الأسهم الرابحة بعد مرتفعاً بنسبة 5.60 في المئة إلى 13.76 ريال من تداول 10.6 مليون سهم، تلاه سهم تكوين الصاعد 3.89 في المئة إلى 12.55 ريال، فيما سجل سهم أسمنت أم القرى أكبر خسارة بين الأسهم بلغت 1.55 في المئة هبوطاً إلى 19.69 ريال، تلاه سهم إعمار بخسارة نسبتها 1.27 في المئة إلى 15.50 ريال.

وجاء سهم «الإنماء» في صدارة الأسهم لجهة السيولة المتداولة منه، التي بلغت 299 مليون ريال نسبتها 10 في المئة من سيولة السوق جاءت من تداول 20 مليون سهم نسبتها 11.4 في المئة من الكمية المتداولة، ارتفع سعره خلالها 0.89 في المئة إلى 14.72 ريال، تلاه سهم «سابك» بسيولة 287 مليون ريال صعدت بسعره إلى 99.07 ريال بنسبة صعود 1.81 في المئة.

إلى ذلك، ارتفعت قيمة الأسهم المتداولة الأسبوع الماضي إلى 16 بليون ريال، بنسبة ارتفاع 20 في المئة مقارنة بـ13.35 بليون ريال بالأسبوع الذي قبله، فيما بلغت القيمة السوقية للأسهم المدرجة 1.636 تريليون ريال بنهاية هذه الفترة، بارتفاع نسبته 0.83 في المئة مقارنة بالأسبوع الذي قبله.
وبحسب تقرير السوق المالية السعودية (تداول)، بلغت قيمة عمليات شراء «السعوديين» 15 بليون ريال، تمثل 93.67 في المئة من إجمالي عمليات الشراء، فيما بلغت قيمة عمليات البيع 15.14 بليون ريال، تمثل 94.62 في المئة من إجمالي عمليات البيع، فيما شكلت قيمة ملكية «السعوديين» ما نسبته 93.47 في المئة من القيمة السوقية للأسهم المدرجة، بارتفاع 0.03 في المئة.
وبلغت قيمة مشتريات شراء «الخليجيين» من الأسهم 282 مليون ريال، تمثل 1.76 في المئة من إجمالي عمليات الشراء، وبلغت قيمة عمليات البيع 228 مليون ريال، تمثل 1.43 في المئة من إجمالي عمليات البيع، وبلغت مساهمة «الخليجيين» في القيمة السوقية 2.35 في المئة بتراجع نسبته 0.01 في المئة.
وبلغت قيمة عمليات شراء «الأجانب» 731 مليون ريال، تمثل 4.57 في المئة من إجمالي عمليات الشراء، فيما بلغت قيمة عمليات البيع 632 مليون ريال، تمثل أربعة في المئة من إجمالي عمليات البيع، أما بالنسبة لقيمة ملكية «الأجانب» فشكّلت 4.18 في المئة من إجمالي القيمة السوقية المدرجة بتراجع نسبته 0.02 في المئة.

- التكافل الاجتماعي.. أبرز الطقوس الرمضانية في المجتمعات العربية
يتميز شهر رمضان بمظاهر كثيرة لا تجدها في غيره من شهور السنة، ذلك أن المسلمين يكونون فيه أكثر بذلاً، وعطاء، وأعظم تكافلاً وصلة للرحم، وإن كانت ثمة اختلافات تبدو في تعاطي المجتمعات مع الشهر الكريم، فإن السمة الغالبة هي حرص المجتمعات كافة على البر والتكافل وفعل الخير، في شهر الخير.

تتنوع مظاهر التسابق في مضمار الخير في شهر رمضان المبارك على المستويين المادي والمعنوي، غير أن هذا الأول يأخذ مساحة كبيرة، ويبدو جلياً في كثير من صور التكافل، التي تهدف لتأكيد أن رمضان هو شهر الخير والبر والعطاء؛ ففي رمضان يتقارب أغنياء المسلمين وفقراؤهم أكثر من أي وقت آخر
وتعج أيام الشهر بمظاهر التكافل الاجتماعي، الظاهرة منها والباطنة، العينية منها أو المادية؛ مثل كجمع التبرعات في المساجد والجمعيات الخيرية للإنفاق منها على الفقراء والمحتاجين.

موائد الرحمن، أو الخيام الرمضانية، كما يطلق عليها سكان الخليج، تعد من الظواهر الأكثر شهرة في كل الأقطار العربية؛ إذ تبدأ الشوارع قبيل حلول الشهر الكريم بتجهيز هذه الموائد لتكون جاهزة لاستقبال "ضيوف الرحمن" من الصائمين، مع أول أيام الشهر.

وغالباً ما تكون هذه الموائد والخيام الرمضانية التي تدعو الصائمين لتناول الإفطار بالقرب من المساجد في كثير من البلدان، وهي تقدم أنواعاً من الأطعمة تختلف على حسب قدرة صاحبها المادية.

وعلى عكس الشهور الأخرى التي يسعى فيها الفقراء لطلب الصدقة من الأغنياء، فإن الأغنياء هم الذين يسعون خلال الشهر الكريم للتصدق على الفقراء، فتراهم يقيمون لهم المأدبات ويقدمون لهم المال والثياب والدواء.

وبينما يحرص البعض على إعداد الأطعمة وتوزيعها على الفقراء قبيل الإفطار، يحرص آخرون على توزيع صناديق الأغذية، أو "شنطة رمضان"؛ وهي صناديق كرتونية تضم أطعمة وأغذية جافة إضافة إلى الزيت والسكر والعصائر
وطيلة أيام الشهر، تجد دور الأيتام والمستشفيات، من الرعاية والاهتمام ما لا تجده في أي وقت سواه، حيث يذهب القادرون لدور رعاية الأيتام ومدارس الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، فيقدمون لهم الهدايا والألعاب بجانب حلوى رمضان، كما تكثر التبرعات لمؤسسات الرعاية والعلاج خلال هذا الشهر.

كما ترتفع وتيرة جمع التبرعات المادية والعينية، للاجئين وساكني المخيمات، ومع انتهاء الشهر الكريم يبدأ المسلمون في إخراج زكاة الفطر التي تضمن للفقراء فرحة العيد كغيرهم.
 

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image