آخر الأخبار

الخليج في أسبوع | عواقب قاسية للمقاطعة على اقتصاد قطر وعملتها

الخليج في أسبوع | 09-07-2017

عواقب قاسية للمقاطعة على اقتصاد قطر وعملتها
اتسعت رقعة الآثار الاقتصادية السلبية الناجمة عن إصرار السلطات القطرية على المضي قدماً في دعم التنظيمات الإرهابية ما دفع دول خليجية وعربية لمقاطعتها، وهو ما يجعل الاقتصاد القطري في مهب الريح حال استمرار المقاطعة لمدة أطول.

حيث عدّلت وكالة موديز النظرة المستقبلية للتصنيف الائتماني السيادي لقطر إلى «سلبي»، في حين ثبتت تصنيف الإصدارات طويل الأجل لديونها غير المضمونة عند درجة «Aa3

تواصل قطر سياسة المراوغة فى أزمتها الناجمة عن إصرارها على دعم للإرهاب، وسط استمرار دفعها للتكلفة الاقتصادية الباهظة، الأمر الذى دفعها لمحاولة الهرب إلى الأمام.

من المنتظر أن تتفاقم الأوضاع فى قطر، حيث بدأت تداعيات الأزمة تضرب قطاعات حيوية، وتسببت بارتفاع تكلفة الشحن إلى 10 أضعاف ما كانت عليه قبل مطلع يونيو، وفقا لما ذكره وزير الخارجية القطرى مؤخرا.

ومن بين أكبر القطاعات المتضررة، قطاع الإنشاءات، خصوصا المشاريع المتعلقة بمونديال قطر، أى الملاعب والمرافق ذات العلاقة والفنادق الجديدة التى ستستضيف اللاعبين والمشاهدين القادمين من الخارج، كما ستلحق أضرار بمشروع الميناء الجديد وكذلك الحال بمشروع المترو

إضافة الى ذلك سيتعرض قطاع الأعمال والشركات التى لها فروع فى قطر لضربات قوية، خصوصا مع تراجع قيمة الريال القطرى وتأثر التصنيف الانتمائى لقطر.

العناد القطري انكسر أمام حقائق الجغرافية، فالمنفذ البري الوحيد الذي يربط قطر بالعالم يمر عبر السعودية وقد تم إغلاقه، وباتت الدوحة مجبرة على استيراد احتياجاتها من السلع جوا من حلفائها تركيا وإيران، ما أدى إلى ارتفاع في أسعار السلع، خاصة مع تراجع أرباح شركات الطيران بسبب المقاطعة.

وعلى الرغم من أن الازمة لم تتجاوز الشهر إلا بأيام قليلة، لكن التأثير ظهر سريعا على الاقتصاد القطري الهش المرتبط بمحيطه العربي، فارتفع تأمين الديون السيادية إلى أعلى مستوى منذ 16 شهرا، فيما قفز معدل مخاطر الائتمان 89 نقطة دفعة واحدة، بينما تخطت القروض الودائع بنسبة 100%، كما سجلت البورصة القطرية خسائر بنسبة 10% في شهر الأزمة الأول.

وأمام كل هذه المصاعب خفضت وكالة "مودير" للتصنيف الائتماني نظرتها المستقبلية لقطر من مستقرة إلى سلبية، وقالت الوكالة إن هذا الإجراء جاء بسبب المخاطر الاقتصادية والمالية الناشئة عن الأزمة القطرية، وتوقعت الوكالة بالنسبة للاقتصاد القطري أن احتمالية استمرار حالة من عدم اليقين لفترة طويلة تمتد إلى العام 2018 قد ازدات، لأنه من غير المحتمل حل النزاع خلال الأشهر القليلة المقبلة، ما يحمل مخاطر تأثر أسس الائتمان السيادي في قطر سلبيا

دول الخليج ترد بقوة على قطربعد رفض مطالبها
رفضت قطر مجدداً اتهامات بتدخلها في شؤون الدول الأخرى وتمويل الإرهاب، ووصفتها بأنها "لا أساس لها" في أول رد علني على بيان من أربع دول عربية تخوض معها أزمة دبلوماسية.

أصدرت الدول المقاطعة لقطر، وهي مصر والبحرين والسعودية والإمارات، بيانا شديد اللهجة قبل قليل، بعد انتهاء المهلة الممنوحة للدوحة، للرد على لائحة مطالبها التي وصفت ب"غير المقبولة".

وانتهى قبل دقائق الاجتماع الذي عقده وزراء خارجية الدول المذكورة بالقاهرة، ببيان قالت فيه إنها "تتأسف للطريقة التي تعاملت بها قطر مع لائحة المطالب، بما يعكس عدم استيعاب خطورة الموقف"، وأن "الإجراءات التي اتخذت ضد قطر جاءت لتدخلها المستمر في الشؤون الداخلية للدول العربية".

وأضاف البيان الذي أصدرته وكالة "رويترز"، أن "الدول الأربع تعرب عن أملها في أن تتغلب الحكمة وتتخذ قطر القرار الصائب، إذ لم يعد ممكنا التسامح مع الدور التخريبي الذي تمارسه الدوحة، وأن المقاطعة ستستمر إلى أن تعدل قطر سياستها إلى الأفضل".

وأبرزت الدول الأربع، أن "إيران هي الدولة الأولى الراعية للإرهاب في العالم، وأنها تتمنى أن "تبقى تركيا محايدة في قضية قطر".

من جهته، قال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعا للتوصل إلى حل للأزمة الدبلوماسية مع قطر، في اتصال هاتفي بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، وناقش معه أيضا التهديد الخاص بكوريا الشمالية.

وتابع البيت الأبيض في بيان، أن ترامب أكد مجددا على حاجة كل الدول "لوقف تمويل الإرهاب".

وقالت الرئاسة المصرية في بيان، إن السيسي بحث مع ترامب "الموقف المصري الخليجي إزاء قطر".

وأضافت "تم التشديد على ضرورة مواصلة جهود التصدي للإرهاب، ووقف تمويله، وتقويض الأساس الأيديولوجي للفكر للإرهابي".

70 % من مواد شبكات التواصل الاجتماعي مصدرها دول الخليج
ذكر مؤشر الإعلام الرقمي في السعودية أن 70% من مواد شبكات التواصل الاجتماعي تأتي من دول الخليج، مبيناً أن نسبة استخدام الإنترنت في السعودية وصل إلى 70%، وتعدتها الإمارات التي بلغت فيها النسبة 100% من إجمالي عدد السكان.

ذكر مؤشر الإعلام الرقمي في السعوديةk أن 70% من مواد شبكات التواصل الاجتماعي تأتي من دول الخليج، مبيناً أن نسبة استخدام الإنترنت في السعودية وصل إلى 70%، وتعدتها الإمارات التي بلغت فيها النسبة 100% من إجمالي عدد السكان.

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image