آخر الأخبار

الخليج في اسبوع | قمة العشرين 2020.. الرياض تستعد لإعداد الأجندة وإطلاق هوية الاجتماع

قمة العشرين 2020.. الرياض تستعد لإعداد الأجندة وإطلاق هوية الاجتماع
قالت المستشارة الألمانية، إنجيلا ميركل، السبت، إن السعودية ستحتضن قمة مجموعة العشرين، في دورتها المرتقبة سنة 2020.
وجاء إعلان ميركل عن احتضان السعودية لقمة 2020، على هامش فعاليات المجموعة المقامة ليومين في مدينة هامبورغ الألمانية.

استضافة الرياض لقمة العشرين وقيادتها خلال العام 2020 تحدٍ مهم أمام القيادة الاقتصادية في المملكة، كما أنها فرصة مهمة تتضمن مجالات تسويق، وإعلام، وتوظيف، وتشغيل؛ هذا في بُعد المناسبة المحلي؛ أما الدولي فهي رسالة مهمة يجب أن تستغل لتعزيز مكانة المملكة الدولية وقدرتها الاقتصادية والسياسية بما في ذلك اختيار أجندة القمة والمواضيع التي ستتناولها.. وكلا "البُعدين" يحتاج إلى استعدادات مبكرة لإدارة وترويج رئاسة المملكة لأهم 20 اقتصادا عالميا.. بما يتوافق مع خطط التطوير الاقتصادي التي تلخصها رؤية المملكة 2030.

على الصعيد التنظيمي فإن الجهة المنظمة "وزارة المالية" وقطاعات أخرى؛ ستكون أمام مهمات جديرة بالاستعداد لها مبكراً، أهمها، تصميم وإطلاق هوية للمناسبة، بما في ذلك موقع إلكتروني بأكثر من لغة؛ ويمكن أن تكون لجميع اللغات التي تتحدث بها الدول المكونة لـ(العشرين)، بالإضافة إلى تدشين مبكر لمركز إعلامي في موقع يعكس أهمية المناسبة على الصعيد العالمي.

من المعروف أن "نادي العشرين" لا يضم أمانة عامة، وموظفين وسكرتارية عمل.. وبالتالي فإن العمل على تأسيس فريق قمة العشرين بالرياض، سيكوّن آلية تنظيم جيدة يمكن من خلالها إدارة وتنسيق وتنظيم عمل الاجتماعات الأخرى التي تسبق القمة وتتلوها لمحافظي البنوك المركزية، ووزراء المالية في الدول الأعضاء.. واستلام الإدارة من اليابان الدولة المنظمة لقمة 2019.

وتأتي استضافة قمة قادة مجموعة العشرين لعام 2020 بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، حيث أعلن عن ذلك معالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف، عقب ترؤسه نيابة عن خادم الحرمين، وفد المملكة في أعمال قمة قادة مجموعة العشرين التي اختتمت أعمالها في مدينة هامبورغ الألمانية، مشدداً على أن المملكة تدعو الدول إلى مساعدة الدول النامية والأقل نمواً لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ومواجهة التحديات المتعددة التي تعتريها، مشيراً في هذا الصدد إلى أن رؤية 2030 ركزت على دعم المرأة السعودية بوصفها أحد العناصر المهمة لبناء الوطن.

في الوقت ذاته أكد وزير المالية محمد بن عبدالله الجدعان، أن المملكة بذلت جهوداً كبيرة قادها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، بالتواصل مع دول المجموعة لتأييد طلبها باستضافة اجتماعات قمة قادة مجموعة العشرين في عام 2020م. وباحتضان المملكة لاجتماعات مجموعة العشرين للعام 2020، فهي تتسلم رئاسة أقوى عشرين اقتصاداً عالمياً ضمن المجموعة خلال العام 2020، واستضافة جميع اجتماعات محافظي البنوك ووزراء المالية بالإضافة إلى قمة رؤساء هذه الدول في الرياض.

إلى ذلك حملَ البيان الختامي، الذي صدر بعد قمة استمرت يومين في هامبورغ بصمات الخلافات بين الإدارة الأميركية الجديدة وسائر أعضاء المجموعة.

وفيما يتعلق بالمناخ، أخذت المجموعة علماً بانسحاب الولايات المتحدة من اتفاقية باريس للتصدي للتبدل المناخي، لكنّها أكدت أن كل الدول الأخرى تعتبر أن "لا عودة" عن هذه الاتفاقية الدولية، في موقف هو بمثابة عزل لواشنطن.

وقالت المستشارة انغيلا ميركل "حيث لا مكان للتسوية، فإنّ البيان الختامي يُظهر الخلافات". في الوقت نفسه، حظيت الإدارة الأميركية الجديدة بضوء أخضر من مجموعة العشرين لانتهاج سياسة مختلفة.

وأورد البيان الختامي أنّ المجموعة ستساعد دولاً أخرى في العالم "في الوصول إلى الطاقات الأحفورية واستخدامها"، ما يتنافى وسعي الأمم المتحدة إلى اقتصاد يكون أقل استهلاكا للكربون رغم أن المجموعة حرصت على توضيح أن هذه الطاقات الأحفورية ستستخدم في شكل "أكثر نظافة".

وحاولت الولايات المتحدة خصوصا التقرب من دول شرق أوروبا الساعية إلى التعويل في شكل أقل على روسيا على صعيد الطاقة، وذلك بهدف بيعها الغاز الصخري الأميركي. على الصعيد التجاري، يثير الرئيس الأميركي منذ أشهر قلق شركائه الرئيسيين بسبب توجهاته الحمائية وتهديده بفرض رسوم جمركية على الصين وأوروبا في قطاعي السيارات والفولاذ. وفي القمة، وافقت واشنطن في نهاية المطاف على إدانة "الحمائية" في البيان الختامي فيما بات تقليدا تلتزمه المجموعة منذ أعوام.

ولكن في المقابل، أقرت مجموعة العشرين، للمرة الأولى، بحق الدول التي تدفع ضريبة الإغراق في اللجوء إلى "أدوات مشروعة للدفاع (عن نفسها) في مجال التجارة". وتبقى قمة هامبورغ الأكثر توترا في تاريخ المجموعة سواء داخل قاعات الاجتماعات أو خارجها.

وهنأ ترامب ميركل التي تتولى الرئاسة الدورية لمجموعة العشرين بعمل "رائع" رغم التظاهرات، علما أن المستشارة الألمانية تتعرض لانتقادات حادة في بلادها لإصرارها على تنظيم هذه القمة في قلب وسط المدينة. وكتبت صحيفة بيلد الألمانية الأوسع انتشارا السبت "في هامبورغ الدولة فشلت".

حركة المسافرين في مطار دبي الدولي تتجاوز 6.8 مليون مسافر في شهر مايو
مطار دبي الأكثر ازدحاماً في العالم من حيث حركة الرحلات الدولية يستقبل خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري نحو 37 مليون مسافر بنمو نسبته 6.7% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي والتي تم خلالها استقبال 34.6 مليوناً 
حيث استقبل المطار ما يزيد عن 6.8 مليون مسافر خلال شهر مايو الماضي، وذلك وفقاً لتقرير الحركة الشهري الذي صدر عن مؤسسة مطارات دبي اليوم.

وبلغ إجمالي حركة الطائرات خلال مايو الماضي 34 الفا و 544 حركة  بانخفاض نسبته  2.3% مقارنة بشهر مايو من العام 2016 حيث تم تسجيل 35 الفا و 369 حركة ، فيما وصل عدد الرحلات  خلال الخمسة اشهر الاولى من العام الحاي الى 175 الفا و 155 حركة بانخفاض ضئيل نسبته  0.3% مقارنة بالفترة ذاتها  من العام الماضي التي وصل  فيها عدد الرحلات 175 الفا و607 رحلة.
وبلغ معدل المسافرين في الرحلة الواحدة 205 مسافرين خلال شهر مايو 2017، ما يمثل نمواً بنسبة 1.5% مقارنة بشهر مايو 2016 حيث وصل المعدل إلى 202 مسافر في الرحلة الواحدة

الإمارات الخامسة على مؤشّر تنمية التجزئة العالمية
احتلت الإمارات المرتبة الخامسة في مؤشر أيه تي كيرني لتنمية التجزئة العالمية، وكانت السوق الأكثر جاذبية في المنطقة بفضل فرص النمو الكبيرة ولاستمرار عروضها الجذابة للتجزئة، والتي تميزت العام الماضي بالابتكار، مع إدخال مجمعات التجزئة الممتدة، والتصاميم الفريدة من نوعها، ومراكز الترفيه، ودور السينما في الهواء الطلق، وكلها تهدف إلى تعزيز اهتمام المستهلك والابتعاد عن المألوف.
وقد نمت التجارة الإلكترونية فيها بنحو 30% في السنوات القليلة الماضية ومنحت التطورات الأخيرة كشراء أمازون لسوق دوت كوم ونون دوت كوم مساراً قوياً لنمو التسوق الرقمي.

من جانبها، ارتقت المغرب 7 مراكز في التصنيف العالمي لتصل إلى المرتبة السابعة بفضل جهود الحكومة في جذب الاستثمارات الأجنبية. في حين جاءت السعودية في المرتبة 11 في ظل التركيز على قطاع التجزئة كجزء من خطتها الوطنية لتنويع اقتصادها بعيداً عن القطاع النفطي.

بينما ساعد توسع مراكز التسوق في الجزائر (المرتبة 14) وزيادة تدفق السياح في تونس (المرتبة 24) على دعم قطاع التجزئة. 

من جهة أخرى لم تدخل مصر مؤشر عام 2017 رغم كونها إحدى أكبر أسواق المنطقة.

وتوصل مؤشر تنمية التجزئة العالمية لعام 2017 الصادر تحت عنوان «عصر التركيز» إلى أن الهند هي أعلى الدول نمواً في مجال تجارة التجزئة.
ولعب الناتج المحلي الإجمالي القوي للهند والتنامي الكبير لطبقتها المتوسطة، إلى جانب البيئة التنظيمية المحسنة على مدى السنوات القليلة الماضية، أدواراً مهمة في تحقيق هذه النتيجة.

من جهتها احتلت الصين في المرتبة الثانية رغم تباطؤ نموها الاقتصادي العام، فحجم سوقها والتطور المستمر لتجارة التجزئة جعلا منها واحدة من الأسواق الأكثر جاذبية لاستقبال استثمارات التجزئة.

منافسة

وقالت يانا بيتروفا، المؤلف المشارك في دراسة أيه تي كيرني: «وجدت الدراسة السنوية، التي هي الآن في طبعتها السادسة عشرة، أن تجار التجزئة العالميين يواجهون تنامي المنافسة المحلية والإقليمية في الأسواق الناشئة التي شهدت طفرة في مستوى تقنيات التجزئة والتجارة الإلكترونية، ما سيجبرهم على إعادة النظر في استراتيجياتهم للتوسع العالمي».

وتشمل دراسة هذا العام قسماً خاصاً عن ارتفاع التسوق عبر الأجهزة المحمولة وأثره على التوسع في تجارة التجزئة العالمية.

فقد أصبحت في كثير من الأسواق النامية الشكل الأساسي للتجارة الإلكترونية، وهو ما علق عليه مايك موريارتي، الشريك في أيه تي كيرني والمؤلف المشارك في البحث قائلاً: «نجح التسوق عبر الأجهزة المحمولة من تغيير طريقة تفكير تجار التجزئة حول التوسع العالمي، وكذلك عن دورها في سلسلة القيمة.

ونحن نتوقع دخول المزيد من تجار التجزئة عالم المحمول كجزء من خططهم للتوسع المستقبلي».

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image