آخر الأخبار

ماهو مشروع "درج" ودوره بإحياء القراءة لدى العراقيين؟ .. الليلة

الأخبار والمعلومات الليلة ص 1:53 2018 ,8 نوفمبر

الليلة 7-11-2018

أينما كنتم متابعينا، نطلّ عليكم بحلقة جديدة من برنامج اللّيلة لكي نطّلّع معكم على أخبار متنوّعة، تلفت الانتباه في وطننا العربيّ و حول العالم

10 قرارات في ختام منتدى شباب العالم

اختتمت النسخة الثانية من منتدى شباب العالم أعمالها في شرم الشيخ، بحضور 5 آلاف شاب يمثلون أكثر من 140 دولة، وعدد من رؤساء الدول وأعلن الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي 10 قرارات، شملت إعلان مدينة أسوان المصرية عاصمة للشباب الأفريقي لعام 2019، وإقرار الدولة المصرية إعلان شرم الشيخ للتكامل العربي الأفريقي، وتكليف الأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب لوضع آليات تنفيذية لتدريب الشباب العربي الأفريقي في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية بإطلاق البرنامج الرئاسي لتدريب الشباب الأفريقي على القيادة.

مشروع درج يحيي القراءة لدى العراقيين

ليان فادي شابة عراقية أرادت أن تعيد للكتاب رونقه و أهميته فأسست مشروعا أسمته درج ليقرأ الشباب العراقيون أكثر و يرتقوا درجات العلم و المعرفة ...

داخل هذا المبنى التجاري وجدت الشابة العراقية ليان المكان الانسب لمشروعها و حلمها بامتلاك مكتبة لبيع الكتب وتشجيع

 الشباب على القراءة تحقق في المشروع الذي أسمته درج.التصميم المبتكر لهذه المكتبة يضفي البعد الرمزي الذي تنشده صاحبة المشروع

اتساع العالم الرقمي في تلبية الاحتياجات الفكرية واستحواذه على جمهور الكتاب كان الدافع الاساس لليان في مشروع اعادة الكتاب الى مكانته الذي كان عليها و النتائج تراها جيدة حتى الان

تعتقد ليان ان ارتقاء المجتمع ينبثق من تنمية الثقافة لدى الشباب وتطوير معرفتهم وهذا مايوفره مشروع درج. فالأبعاد البصرية للكتاب تؤتي ثمارهاعبر ما ترسخه من معلومات بشكل يختلف عن بقية وسائل المعرفة

ومن ضمن المواضيع المنوعة  آلاف الأشخاص في السويد يُدخلون رقائق إلكترونية تحت جلدهم لهذه الأسباب

يقوم آلاف السويديين بزرع رقائق تحت الجلد لتستبدل بطاقات الهوية..المزيد من التفاصيل مع الزميلة منى عواد 

آلاف الأشخاص في السويد يُدخلون رقائق إلكترونية تحت جلدهم لهذه الأسباب

 التكنولوجيا دخلت بكل حياتنا من خلالِ استخدام الجوالات والساعات الذكية، ولكن هل تتخيل الآن يمكن أن توضع تحت جلد الشخص.


وقام بالفعل آلاف الأشخاص في السويد بإدخال رقائق إلكترونية في أيديهم، وتم تصميم الرقائق لتسريع روتين المستخدمين اليومي وجعل حياتهم أكثر سلاسة عبر الوصول إلى منازلهم والمكاتب وصالات الرياضة بسهولة من خلال تمرير أيديهم على القارئ الرقمي...وحتى تذاكر القطار.

كما يمكن استخدامها لتخزين تفاصيل الاتصال في حالاتِ الطوارئ، أو الملفات الشخصية في مواقع التواصل الاجتماعي أو التذاكر الإلكترونية للأحداث ورحلات السكك الحديدية داخل السويد.
ويرى مؤيدو استخدام الرقائق الصغيرة أنهم آمنون ومحميون إلى حد كبير من الاختراق، لكن أحد العلماء عبر عن مخاوفه بشأن الخصوصية حول نوع بيانات الصحة الشخصية التي يمكن تخزينها على الأجهزة.

 ويتم إدخال رقاقة - بحجم حبة الأرز - عادة في الجلد فوق إبهام المستخدم مباشرة، باستخدام حقنة شبيهة بتلك المستخدمة لإعطاء اللقاحات، ويبلغ تكاليف الإجراء حوالي 180 دولاراً.

 تم استخدام هذه التكنولوجيا لأول مرة في السويد في عام 2015.

ويصطف العديد من السويديين للحصول على الرقائق الدقيقة التي تقول شركة "بيوهاكس إنترناشيونال" إنها لا تستطيع مواكبة عدد الطلبات.

وفي ما يخص الأضرار الضحية المحتملة، قال بن ليبرتون المتخصص في علم الميكروبيولوجي في مختبر ماكس في جنوب السويد لوكالة فرانس برس أن هذه العملية يُمكن أن تسبب عدوى أو ردود فعل في الجهاز المناعي للجسم في بعض الحالات.
هل تتخيلوا انو ممكن توصلوا لإستخدام مثل هذه الرقاقة في حياتكم والإستغناء عن كل الباطافات
 

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image