آخر الأخبار

90 مصوراً عالمياً يعرضون أكثر من 700 صورة في"إكسبوجر2018" - الليلة

الأخبار والمعلومات الليلة ص 1:14 2018 ,20 نوفمبر

الليلة 19-11-2018

بمشاركة 90 مصوراً محترفاً عالمياً، تنطلق في 21 من نوفمبر المقبل الدورة الثالثة من المهرجان الدولي للتصوير "إكسبوجر" في مركز إكسبو الشارقة، ويقدم المهرجان على مدار أربعة أيام متواصلة أكثرَ من 600 صورة في30 معرضاً منفرداً، و120 عملاً فوتوغرافياً في 6 معارض جماعية لكبرى المؤسسات الفنية والصحفية والإبداعية العالمية.

ويَعقد المهرجان الذي ينظمه المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، 18 جلسة حوارية ونقاشية يُقدمها محترفون في التصوير الضوئي، وممثلو كبرى شركات تصنيع الكاميرات العالمية، فضلا عن عروض حيّة لفنيات التصوير، كما يُنظم المهرجان 16 ورشة عمل موزعة على 30 جلسة تستهدف المبتدئين والهواة والمحترفين.

ويجمع المهرجان عشاق التصوير الفوتوغرافي من المحترفين والهواة في جلسات تقييم جماعية، مع مصوّر الحرب العالمي البريطاني سير دون ماكولين الذي يبلغ من العمر 83 عاماً، والشاهد على أبرز متغيرات القرن العشرين، كما يجمعهم مع المصوريين العالميين كيث بير، وديفيد برنيت.

جاء ذلك خلال مؤتمر الإعلان عن فعاليات المهرجان الذي عقد صباح أمس (الأربعاء) في مسرح المجاز وتحدث خلاله كل من الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مجلس الشارقة للإعلام، وسعادة طارق سعيد علاي ، مدير المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، وأقيم على هامش المؤتمر معرض للمصور والمقتني الإماراتي علي الشريف، كشف خلاله صوراً جماعية قديمة تعود أكثرها لفترة الحكم الملكي في مصر، وعرض بعض الكتب القديمة المختصة في تاريخ التصوير الضوئي ومجلاته في الوطن العربي.

وفي كلمة ألقاها الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، قال: "إن المهرجان الدولي للتصوير (إكسبوجر)، ليس احتفاءً بتقنيات الصورة وجودتها فقط أو بفرادتها في تجسيد لحظات لا تتكرر، بل بجمالية معاني الصورة ورسائلها وتذكير بمسؤولية المصور في الانحياز للإنسانية والخير العام.. احتفاء بالحكايات الملهمة خلف المشهد وبمن وضعوا أنفسهم في مواجهة المخاطر من أجل أن يوثقوها وينقلوها إلى العالم...إنه احتفاء بالصورة -القضية، وبالمصور صاحب الرسالة النبيلة".

وأضاف القاسمي: "أصبحت الصورة الأداة الأهم في تشكيل الثقافة والوعي والتأثير في مسلكيات الناس ومواقفهم تجاه الكثير من قضايا حياتهم، ولكنها بالتأكيد أداة غير محايدة، بل منحازة دوماً إلى أحد طرفي المعادلة، انحياز قد يكون للخير العام، وقد يكون للاستقرار والتنمية والتآلف بين الشعوب، وقد يكون للاضطرابات والفوضى والفرقة والتخلي عن المنجزات التي حققتها الأمم في مسيرتها التاريخية الطويلة".

وأشار الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي إلى الرسالة التي يقدمها المهرجان في دورته الجديدة بالقول: "لا نستطيع أن نفصل الصورة عن ثقافة صاحبها، فهي التي تحدد كيفية توظيف الصورة، فنشر صور للحياة البرية ربما فيه إشارة إلى قسوتها، وربما دعوة للحفاظ على البيئة وتنوعها، ونشر صور لضحايا الحروب والنزاعات قد يكون دعوةً للتطرف وأداة لتجنيد الشباب في دوامة الصراعات، وقد يكون رسالة سلام، لذا نؤكد أن ما يحدد وظيفة الصورة هو ثقافة المصور، والموقع الذي نشرها والتنويه الذي حملته على هامشها". 

منافسات كبيرة على جوائز قيمة 
بدوره أكد سعادة طارق سعيد علاي أن المهرجان في دورته الثالثة يعزز حضوره كمهرجان نوعي مختلف يلتقي فيه المصورون بأجواء تفاعلية ليتبادلوا الخبرات والتجارب، موضحاً أن دورة   2018تتجاوز في أبعادها مهرجانات التصوير الأخرى لتلعب دوراً إنسانياً، حيث تخصص ريع مجمل الأعمال المشاركة المتاحة للبيع لدعم جهود المؤسسات الإنسانية والخيرية.

وكشف علاي أن مسابقة التصوير العالمية التابعة للمهرجان استقطبت مشاركات بزيادة تتجاوز 35% عن العام الفائت، مشيراً إلى أن المسابقة استقبلت أكثر من 13500 مشاركة من 112 دولة توزعت على عشر فئات، هي  فئة تصوير الرحلات، والتصوير عن قرب (الماكرو)، وتعديل الصور، وتصوير الشوارع، وأفضل لقطة في الإمارات، والتصوير المعماري، والتصوير الصحفي، وفئة الصغار، إضافة الى الفئتين الجديدتين "الأفلام القصيرة"، و"موظفي حكومة الشارقة".


 

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image