آخر الأخبار

الإنجاب في الثلاثينيات.. وسرطان الثدي | الليلة

الأخبار والمعلومات الليلة ص 1:53 2018 ,13 ديسمبر

الليلة | 12-12-2018


الإنجاب في الثلاثينيات.. وسرطان الثدي

كشفت دراسة أمريكية أن الإنجاب في الثلاثينيات يزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي.

الدراسة أُجريت على قرابة مليون أمريكية، بناء على بحث قامت به جامعة نورث كارولينا الأمريكية ، وبينت أن الأمهات بعد خمس سنوات من الإنجاب يصبحن أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي، بنسبة 80 في المائة عن مثيلاتهن من المرحلة العمرية ذاتها، 

كما بيّن أن تأجيل الأمومة يزيد من المخاطر على المدى القصير، لأنّ خطر الإصابة بالسرطان لدى الأمّهات يقلّ كون الولادة تلعب دوراً وقائياً من المرض في المرحلة العمرية اللاحقة التي تحدث فيها معظم الإصابات بسرطان الثدي. ووجدت الدراسة أنّه بعد مرور 35 عاماً على الولادة، تصبح الأمّهات أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي بنسبة 23 في المائة مقارنة بالنساء اللواتي لم ينجبن.
 

وصي جمعية السرطان الأمريكية، النساء فوق سن الـ 20 أن يفحصن أنفسهن مرة شهرياً، يستحسن بعد إنتهاء الحيض. يجب أن يعتمد الفحص على التحسس والرؤية.

توصي الجمعية أيضاً النساء بالخضوع مرة كل ثلاث سنوات، حتى سن الاربعين لفحص لدى الطبيب. إبتداءً من سن الأربعين ينبغي القيام بتصوير الثدي الشعاعي (Mammography) وفحص التصوير بالأمواج فوق الصوتية (ultrasound) مرة سنوياً. ينبغي على النساء المعرضات لخطر الإصابة بالمرض، وفقا للعوامل التي ذكرت سابقاً، القيام بفحوصات وفقاً لحالتهن ووفقاً لتوصيات الطبيب.

يجدر التنويه إلى أنه لا يستحسن أن تخضع النساء دون سن الأربعين لتصوير الثدي الشعاعي، على الرغم من أن مستوى الأشعة، اليوم، في الأجهزة الحديثة، منخفض. يجب على النساء المعرضات لخطر الإصابة بسرطان الثدي أن يقمن بإجراء فحص تصوير الثدي الشعاعي، إبتداءً من سن الثلاثين فقط، وينبغي إتمام الإستيضاح عن طريق فحص الأمواج فوق الصوتية. النساء الحاملات للجينات  BRCA 1، BRCA 2، ملزمات بالخضوع للتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، مع مادة تباين بهدف إتمام الفحوصات المطلوبة.
--

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image