آخر الأخبار

حقن الهرمونات.. عضلات «منفوخة» وأضرار بالجملة - الليلة

الليلة 9-1-2019

حقن الهرمونات.. عضلات «منفوخة» وأضرار بالجملة
 في عصر بات فيه الشكل مهماً، ليس للفتيات فحسب، بل للشباب أيضاً، يلجأ كثيرون، لاسيما الذين يعملون في مجال عروض الأزياء، والمراهقون إلى الاهتمام بمظهرهم الخارجي العام وتكبير عضلاتهم بطرق مختلفة وقد يلجأون إلى  وسائل غير صحية تتمحور بالحقن والحبوب التي تباع  في بعض الأندية..
 
وفي دراسات أجرتها عدد من المعاهد الطبية حول العالم أكدت ان الحقن مثل  "غروس هورمون" و غيرها إلى جانب الحبوب تؤدي إلى الإصابة بجلطات فجائية لدى الشباب التي تترواح أعمارهم بين الـ16 حتى 35.. إذ يكونون أكثر عرضة لهذه الجلطات، كما تؤدي إلى الغيبوبة وفقدان الحياة.
 
 ولفتت هذه الدراسات إلى أن النتائج التي تترتب على حقن الهرمونات خطرة، فهي لا تؤثر في الجسم فحسب، بل أيضاً في الحالة النفسية، فيصبح المرء مزاجياً إلى حد ما، أما العضلات التي تُكتسب بفعل الهرمونات، فلن تدوم فترة طويلة، إذ سيخسر المرء قسماً كبيرا منها بعد التوقف عن تناولها. 
 
وأن الهرمونات التي يأخذها الشباب لتكبير العضل لا تعتبر من المكملات الغذائية، بل هي مواد هرمونية 100٪، لاسيما إن كانت تحت مسمى صيدلاني وطبي، حيث يصفها الأطباء لمعالجة بعض المشكلات كالعقم أو لعلاج مشكلات الإنجاب عند الرجل، كما أوضحت الدراسات وجود الكثير من البدائل الطبيعية التي يمكن أن يتناولها الشاب، ومنها مركب «دي اتش إي إيه» الذي يعمل على تنشيط الغدد لإفراز الهرمونات الذكورية عند الرجل، وهو معروف بكونه مضاداً للشيخوخة والأكسدة. لكن يجب تناوله وفق استشارة طبية، لأنه ينبغي عدم تجاوز الجرعة المطلوبة، لاسيما أن هناك أكثر من معيار طبي (25 مليغراماً وخمسة مليغرامات)، وتعمد بعض السيدات إلى تناول المعيار الخفيف، أي الـخمسة مليغرامات كمضاد للشيخوخة والأكسدة. 

 


شركات يابانية تنشأ غرف قيلولة للموظفين 
من أجل التغلب على وباء الأرق، قررت بعض الشركات اليابانية تخصيص غرف مجهزة، توفر لموظفيها الحصول على قيلولة هادئة، وتعالج أزمة الحرمان من النوم.

وحسب صحيفة "الجارديان" البريطانية، كانت شركات التكنولوجيا الناشئة الأسرع في معالجة "الحرمان من النوم" بين الموظفين، خاصة سريعي الغضب وغير المنتجين، مشيرة إلى أن وباء الأرق يكلف الاقتصاد الياباني نحو 138 مليار دولار سنويا.

 

الإنسان يفجر قنبلة نووية كل ثانية 
 في تطور علمي مثير ومخيف في آن معاً.. كشفت دراسة علمية حديثة أن مياه المحيطات والبحار تمتص أكثر من 90 في المئة من الحرارة الناجمة عن الغازات الدفيئة التي يتسبب بها الإنسان، بينما تعمل نسبة ضئيلة على زيادة حرارة الهواء والبر والغطاء الجليدي.


الدراسة التي غطت فترة 150 عاماً قالت إن الكمية الهائلة من الطاقة التي تمتصها البحار والمحيطات تعمل على زيادة مستوى البحر، وتؤدي بالتالي إلى جعل الأعاصير والعواصف أكثر حدة وقوة.
وأشارت الدراسة المنشورة في دورية "جلسات أكاديمية العلوم الوطنية إلى أن الحرارة يتم تخزينها في أعماق المحيطات، وفقاً لما ذكرته صحيفة الغارديان البريطانية.
ووجدت إحصائية قامت بها الغارديان أن متوسط ارتفاع الحرارة خلال 150 عاماً يعادل الحرارة الناجمة عن تفجير قنبلة نووية أكبر بنحو 1.5 مرة من القنبلة التي ألقيت على هيروشيما في كل ثانية، لكن الارتفاع في الحرارة تسارع بمرور الوقت مع ارتفاع انبعاثات غازات الدفيئة، وأصبحت تعادل الآن الحرارة الناجمة عن تفجير نووي أكبر ما بين 3 و6 مرات قنبلة هيروشيما كل ثانية.


 
 

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image