آخر الأخبار

الأسبرين في قفص الاتهام مجددا.. فهل نستمر بتناوله؟ - الليلة

الليلة 27-1-2019

قد لا تخلو صيدلية صغيرة في منزل ما من وجود الاسبرين.. هذا الدواء الاكثر انتشارا واكثر شعبية..الا انه انه يبقى من ضمن الادوية الاكثر اثارة للجدل حول العالم. 

ملايين الأشخاص الذين يتمتعون بصحة جيدة يتناولون يومياً جرعة خفيفة من الأسبيرين، بهدف تقليص خطر الإصابة بنوبات قلبية أو جلطات دماغية، غير أن تقارير طبية باتت تشكك بفعالية هذا التدبير الوقائي، وتؤكد حدوث نزيف دموي.

تحليل جديد نشرته مجلة الجمعية الطبية الأمريكية "غاما" أظهر أن فوائد ‏الأسبيرين على صعيد صحة القلب والشرايين لدى الأشخاص السليمين يقابلها ‏خطر متزايد بحصول نزيف دم لا سيما في الدماغ والأمعاء.‏ 

والتحليل اظهر انه من بين 265 شخصا يعالجون بالأسبيرين على مدى خمس سنوات تم تجنب ‏مشكلة قلبية وعائية واحدة فقط على ما جاء في التحليل. إلا أن مريضا واحدا ‏من بين 210 يعالجون بالأسبيرين سيصاب بنزيف خطر.‏

وبالرغم من ان هذه الأرقام مفزعة إلا أن طبيبا مختصا بأمراض القلب يراها غير مهمة، في حين يشدد باحثون على أن ‏هذه الأرقام تصبح مهمة على صعيد إجمالي عدد السكان ولا سيما في الولايات ‏المتحدة اذ أظهرت دراسة في 2015 أن 47 % من الأمريكيين بصحة جيدة ‏يتناولون الأسبيرين.‏

ويؤدي الأسبيرين إلى سيلان الدم ما يمنع تخثره ويخفض تاليا من خطر حصول ‏ذبحة قلبية أو جلطة.‏

وبالنسبة للأشخاص الذين عانوا سابقا من مشاكل كهذه فإن تناول جرعة صغيرة ‏من الأسبيرين يوميا أمر جيد إذ إن احتمال الحؤول دون الإصابة بجلطة جديدة ‏يفوق خطر حصول نزيف.‏

لكن الجدل يكون على صعيد الأشخاص الذين لا سوابق لهم مع احتمال ضعيف ‏بالإصابة أو صعوبة تحديد الخطر.‏ وهو ما ينبغي التركيز عليه لاحقا من اجل سلامة الأصحاء.


 
 

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image