آخر الأخبار

انطلاق النسخة الثامنة من "منتدى الشارقة الدولي للاتصال الحكومي" - الليلة

الليلة 20-3-2019

انطلاق النسخة الثامنة من "منتدى الشارقة الدولي للاتصال الحكومي"

انطلقت أعمال النسخة الثامنة من منتدى الشارقة الدولي للاتصال الحكومي، في مركز إكسبو الشارقة ويستمر يومين، بمشاركة 70 ممارسا وخبيرا عالميا في مجال الاتصال الحكومي، يناقشون خلال 34 جلسة حوارية، وذلك تحت شعار "تغيير سلوك.. تطوير إنسان".

وخلال فعاليات المنتدى تم إطلاق مبادرة لتوفير محتوى عربي خاص بالاتصال الحكومي، تحمل عنوان "منصة باحثون"، تهدف إلى توفير أبحاث ودراسات وكتب ومراجع، وأفضل الممارسات الموثقة عالمياً، لتصبح مرجعاً أساسياً للعاملين والباحثين في هذا المجال، وتسهم في تطوير منظومة الاتصال الحكومي محلياً وإقليمياً وعالميا.

وتضم المنصة أنشطة أكاديمية ومعرفية عدة، إضافة إلى استعراض أحدث إصدارات المركز الدولي للاتصال الحكومي، والكتب المرتبطة بقضايا الاتصال الحكومي أو الموضوعات ذات الصلة بشعار ومحاور المنتدى. 

وتهدف المنصة إلى توفير منبر حر لطلبة كليات الاتصال والإعلام، في جامعات الدولة، لمناقشة رسائل الماجستير ومشاريع التخرج البحثية والتطبيقية في مختلف مجالات الاتصال الحكومي، إلى جانب تسليط الضوء على مشاريع تخرج منتسبي برنامج الدبلوم المهني في الاتصال الحكومي ووسائل التواصل الاجتماعي، واستضافة كوكبة من الأكاديميين وخبراء الاتصال الحكومي في المؤسسات والهيئات المحلية والاتحادية لمناقشة الجوانب المختلفة لموضوع الاتصال الحكومي، وعرض تجاربهم المؤسساتية في هذا المجال من خلال ما يتم تقديمه من أوراق بحثية ودراسات وأوراق عمل.

 

راديو كافيه.. إذاعة جديدة تبث رسائل أمل لأهل الموصل
بعض العراقيين في الموصل يحاولون الاستمتاع بأمر يشعرون معه أن الحياة طبيعية في مدينتهم وذلك بتحويل مؤشر الإذاعة لاستقبال رسائل أمل وتسامح تبثها محطة راديو غير تقليدية.
وتقع إذاعة (ون.إف.إم) في قلب مقهى محلي بقلب الموصل التي مزقتها الحرب، حيث يتسنى لرواد المقهى في كثير من الأحيان تقديم شكاواهم للمسؤولين أثناء إجراء مقابلات معهم في برامج إذاعية حية وذلك عبر نافذة زجاجية في المقهى.

ويقول مؤسسو الإذاعة، التي تُعرف باسم راديو كافيه، إنه مع استمرار جهود إعادة بناء الموصل، حيث خصصت ميزانية الدولة عام 2019 مبلغ 560 مليون دولار لإعادة إعمار المدينة وفقًا لما قاله اثنان من المشرعين، فإن محطة الإذاعة هدفها هو تمكين السكان من التعبير عن مخاوفهم بحرية.

ويوضح المؤسسون أن تكلفة إطلاق محطة الإذاعة بلغت سبعين ألف دولار وأن تكلفة تشغيلها، بما في ذلك رواتب مقدمي البرامج والموظفين، تغطيها إيرادات المقهى.

وقال عبد الرحمن الخير، أحد مؤسسي الراديو "الفكرة منه أولا إن التمويل يكون ذاتي، الكوفي (المقهى) هو يمول الراديو من الرواتب، من النارجيلة (الشيشة)، من العصائر، من الشاي، أرباحها كلها تحول إلى رواتب موظفين الإذاعة، الثاني هو استحداث أسلوب جديد في مجال الإعلام وهو الدمج ما بين الترفيه وبين الإعلام".

وأضاف الخير "الحلو بالراديو كافيه إنه إحنا نستضيف المسؤول داخل الاستديو، وممكن الجمهور والزبائن والمواطنين الموجودين بالكوفي يطرحون مشاكلهم على شكل قصاصات تُجمع من قبل الكابتن (المضيف) وتُنقل مباشرة على الهواء أمام أنظار المسؤول. وهذا شيء راح يحاول حل جزء من المشاكل".
 
 

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image