آخر الأخبار

الاعلان في السعودية عن أسماء الفائزين بجائزة الملك خالد لعام 2016

- «مؤشر الأسهم» يسجل أعلى إغلاق في 4 أشهر
واصل مؤشر سوق الأسهم السعودية صعوده للجلسة السابعة على التوالي، كما سجل أعلى إغلاق في أربعة أشهر، بعدما أنهى تعاملاته أمس (الأحد) عند النقطة 6663، مرتفعا نحو 135 نقطة، ما نسبته 2.1%، وسط تداولات بلغت قيمتها نحو 5.7 مليار ريال.

وفي وقت يشهد فيه المؤشر ارتفاعا متدرجا منذ جلسة 19 أكتوبر الماضي، محققا مكاسب تجاوزت 1200 نقطة، بنسبة 22%، سجلت جلسة أمس ارتفاعا لأغلبية الأسهم المتداولة تقدمها سهم «موبايلي» بنحو 6% عند 23.15 ريال، موصلا ارتفاعه للجلسة الـ11 على التوالي. وأغلق سهم «زين السعودية» عند 8.15 ريال (+1%).

- الاعلان في السعودية عن أسماء الفائزين بجائزة الملك خالد لعام 2016    
أعلن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز عن جائزة رئيس مؤسسة خالد الخيرية بمنطقة عسير، أسماء الفائزين بفروع جائزة الملك خالد في دورتها السادسة للعام 2016، وجاء هذا الإعلان فور إعلان مجلس أمناء مؤسسة الملك خالد الخيرية على الأسماء الفائزة بالجائزة للعام الحالي.

تشمل جائزة الملك خالد على الفروع الثلاثة وهي التميز للمنظمات الغير ربحية، وشركاء التنمية، والتنافسية المسؤولة والتي تهدف على ترسيخ العمل التنموي والعمل على تنفيذه بشكل إحترافي، والعمل على رفع وتنمية القدرات المميزة ونشر المعرفة وتعميم الثقافة، جائزة الملك خالد تمنح سنوياً الى القطاعات الخاصة والمنظمات الغير ربحية وتكريماً ودعم لقدرات الأفراد المميزة، أما فرع جائزة شركاء التنمية والتي تمنح للأفراد والمجموعات التي تقوم بالمبادرات القيمة من كل أنحاء المملكة العربية السعودية، حيث تبلغ قيمة هذا الفرع حوالي نصف مليون ريال سعودي والتي ساهمت بشكل كبير في التصدي لكل التحديات الإجتماعية والإقتصادية في المجتمع السعودي.

- ملتقى الانترنت الدولي في جدة يسعى إلى بناء شراكات رقمية قوية تساهم في تعزيز المحتوى العربي
تتصدر أعمال الملتقى والمعرض الدولي للإنترنت خلال الفترة من 14 إلى 16 مارس القادم 2017م الذي يعقد في مدينة جدة أكبر مدينة اقتصادية سعودية محور مهم عن الجرائم الإلكترونية بحضور كافة المؤسسين لشبكات الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي .

ويعد هذا الملتقى لأول مرة على مستوى منطقة الشرق الأوسط و واحدًا من أبرز الملتقيات التي تنظم في المملكة العربية السعودية في ظل النمو العالمي في إستخدام هذه الشبكات، ويأتي محور الجرائم الإلكترونية في الوقت الذي قدرت خسائر الجرائم الإلكترونية بنحو 444 مليار دولار سنويًا راح ضحيتها 230 ضحية ما بين مؤسسات وقطاعات حكومية وخاصة وأفراد.
 
ويستهدف الملتقى والمعرض الدولي للإنترنت الذي تتبناه مجموعة رناد العربية للمعارض والمؤتمرات نحو 3.2 مليار نسمة في العالم سيتمتعون بخدمة الإنترنت أي ما يمثل نصف سكان الكرة الأرضية الآن 7.2 مليار نسمة منهم مليارين في دول العالم النامي .
وشدد رئيس مجلس إدارة المجموعة المتبني فعاليات الملتقى خالد هاشم ناقرو على أهمية الملتقى حيث يسعى إلى تمكين الأفراد والمجتمعات في الوطن العربي ودول العالم من تقديم إبداعاتهم وأفكارهم المتميزة عبر الشبكة العنكبوتية، وبناء شراكات رقمية قوية تساهم في تعزيز المحتوى العربي ومواجهة التحديات نحو اقتصاد معرفي فريد ومتميز ومحاربة الجرائم الالكترونية التي تؤدي الى تدمير الاقتصاد لأي دولة من الدول والإبتزاز والدخول في أشبه ما يكون بالحرب
وأشار خالد ناقرو أن الجريمة الإلكترونية، تعرف بكونها كل فعل يخالف النظام العام ومن ثمة يخلق حالة من اللاتوازن الاجتماعي مما يتطلب معه إتخاذ تدابير زجرية
تهدف في مجملها الى تطبيق القانون من جهة والحفاظ على الإستقرار والطمأنينة الاجتماعية من جهة أخرى . لافتًا إلى إنَّ الجرائم الإلكترونية التي يعاقب عليها النظام لا يمكن حصرها وأهمها اختراق المواقع أو تدميرها، واختراق البريد الإلكتروني وسرقة محتوياته، والتشهير بالأشخاص، والسبّ والقذف، واختلاس الأموال، وسرقة البطاقات الإئتمانية ، وإتلاف البرامج والمعلومات، وتهديد الأشخاص وابتزازهم.
وأضاف قائلاً: إنَّ هناك جرائم متعلقة بالإرهاب والمساس بالقيم الدينية، كإنشاء مواقع أو نشر بيانات ، أو أي أدوات تستخدم للأعمال الإرهابية، بالإضافة إلى إنشاء الشبكات المنافية للآداب العامة، أو المخدرات أو الميسر أو الترويج لها أو استدراج الأحداث
من جهتهم كشف متخصصون في أمن المعلومات، عن إرتفاع معدل الجرائم المعلوماتية والإلكترونية كاشفين تقارير «تريند مايكرو» عن أنها حددت في هذا العام فقط الملايين من الجرائم
وأكد أن الجهات المختصة في دول العالم والمسؤولون على تكثيف حملات إعلامية قاموا بوضع استراتجيات للتوعية بخطورة هذه البرامج الخبيثة، إضافة إلى خطورة الجرائم الإلكترونية ومخاطر مواقع التواصل الاجتماعي، كالاختراق والتجسس، وانتحال الشخصية، ونشر الإشاعات، والقذف والتحرش، والإبتزاز، والنصب والإحتيال ، التي تضر المجتمع في شبكات التواصل الاجتماعي».
وأوضحوا أن من أبرز تلك الجرائم الاختراق، مؤكدين أن مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع المؤسسات الحكومية أصبحت مسرحاً للجرائم المعلوماتية، وميداناً لصراعات من نوع جديد، حملت كل أدوات القرصنة والتدمير الإلكتروني، كالتجسس واختراق الحسابات والمواقع.

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image