آخر الأخبار

معاناة الأسر المنتجة من منافسة منظمي الفعاليات وإشتراطاتهم الغريبة

الوطن اليوم | الإثنين 20-3-2017

- معاناة الأسر المنتجة من منافسة منظمي الفعاليات واشتراطاتهم الغريبة 
وجهت حرفيات وطاهيات يعملن ضمن فريق الأسر المنتجة انتقادا للمستثمرين والمظلات المتعددة التي ينضوون تحتها، متهمات تلك الجهات بالقصور في الدعم والمنافسة غير العادلة في المهرجانات، وإقصاء بعض الأنشطة والمنتوجات أحياناً، إضافة لتضاعف مبالغ الإيجارات، مشددات على أن بعض المستثمرين باتوا يلوحون بعدم استضافتهن مستقبلا لأنهن سببن خسائر فادحة لهم على حد وصفهن، بينما ذهبت إحدى المختصات في ذات المجال إلى أن أكثر ما تعانيه بعض الأسر المنتجة الجهل والاتكالية وانتظار الدعم بدل البحث عنه وهي معوقات حقيقية للاستمرارية.

في البداية ذكرت أم رائد الجهني: أنّها أكملت ثلاث سنوات تعمل في هذا المجال وكانت بدايتها بإيجار يقارب (٢٥٠٠) ريال لعشرة أيام ثم بعد ذلك ارتفع إلى (٦٠٠٠) ريال، "والآن استئجار هذا المكان بالشراكة مع عدة سيدات لمدة (٤٥) يوم بـ(٢٠) ألف ريال لعدم مقدرتي على الدفع بمفردي، ووجدنا الإقبال يومي الخميس والجمعة وأحياناً السبت، أما باقي أيام الأسبوع فالإقبال متواضع وأحياناً يمر اليوم بلا دخل، ومع ذلك مجبرين على دفع تكلفة الإيجار اليومي، وللأسف تجربتي هذه كبدتني خسائر كبيرة، ومع أنني لم أتسلم الموقع مبكرا إلاّ أنّه تم احتساب كامل المبلغ حتى الفترة التي لم نتواجد بها، وبالنسبة لي أخذته ديناً كي أبدأ مشروعي، وبعد عدة أيام من العمل آثرت بعض السيدات الانسحاب بسبب الخسارة التي لحقتهن، وعدم دفع المتبقي من المبلغ الخاص فاضطررنا مجبرات على الدفع".

- مركز الملك سلمان للإغاثة يدشن مشاريع إغاثية وإنسانية في اليمن
دشن العاملون في مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في عدن، مشروع التغذية في المحافظة، و ذلك لمواجهة سوء التغذية عند الأطفال و الأمهات الحوامل و المرضعات، بالإضافة لتدشين مشروع الإمداد المائي الذي يستهدف 15 محافظة يمنية.
بحضور وزير الصحة والسكان اليمني الدكتور ناصر باعوم، دشن القائمون على أعمال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بمحافظة عدن، مشروعي إغاثة إنسانيين بدعم من المركز، حيث يهدف المشروع الاول الذي أطلق عليه (مشروع التغذية)، وذلك
لمواجهة سوء التغذية الذي أصاب الأطفال و الأمهات الحوامل و المرضعات جراء الحرب التي تدور في اليمن، حيث يستهدف المشروع أكثر من 340 ألف فرد بمختلف المحافظات اليمنية.

- "حافة العالم" وهي نهاية سلسة جبال طويق التي تمتد من الاردن وتنتهي بالقرب من الرياض
تنعم المملكة العربية السعودية  بالكثير من المعالم  الطبيعية  والتاريخية  الجميلة  التي  تسرق القلوب وتهوي الاقئدة اليها  من اصقاع الارض    لتمثل  نعمة  كريمة  وكنزا تتوارثه الاجيال  جيالا بعد جيل   وما جبال طويق الا واحدة من المعالم الكثيرة والمتعددة التي  تُشد اليها الرحال  في الاجواء الباردة.

حافة العالم أوالمطل حسب مايعرف باللغة العامية الدارجة عند أهل المنطقة هي من الاماكن الاكثر جمالا لمحبي الطبيعة 
والطبيعة الصحراوية تحديدا  الوصول لهذه المنطقة أو القمة يعتبر تحدياً لايقوم به إلا هواة الصحراء والطرق الوعرة 

فريق قناة الان وصل إلى هناك في رحلة صحراوية شاقة و متتعة ليتعرف على المكان وزواره ومارأوه 
حافة العالم هي نهاية سلسة جبال طويق التي تمتد من الاردن وتنتهي بالقرب من الرياض يتألف هذا المكان من منحدرٍ صخري سحيق يطل على واد متسع تجري فيه السيول بعد هطول الامطار في منظر مهيب ومنه استُمد اسمه 
حيث أثبت العلماء أن هذا المكان كان عبارة عن قاع لبحر كبير يغمر شبه الجزيرة العربية وبلاد الشام قبل مليون سنة 
يبعد هذا المكان قرابة 100 كيلو متر عن العاصمة الرياض وتزوره البعثات الدبلوماسية والمواطنون والمقيمون  بشكل مستمر  وتفضل زيارته في الشتاء نظرا لصعوبة الاجواء هناك ويبقى الحديث عن حافة العالم أقل بكثير ممايشعر به من يقف على هذه القمة.
هذا ما يميز المملكة العربية السعودية الحافلة بالمواقع والأماكن التي تأسر القلوب قبل العقول.

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image