آخر الأخبار

الأمن الإلكتروني يؤكد إصابة عدد من الجهات الحكومية بهجوم "الفدية"

- الأمن الإلكتروني يؤكد إصابة عدد من الجهات الحكومية بهجوم "الفدية"
أعلن مركز الأمن الإلكتروني في المملكة أن الهجوم الإلكتروني الفدية (Ransomware) لا يزال مستمراً منذ يوم الجمعة 12 مايو وحتى اليوم، حيث أصاب ما يزيد عن 150 دولة حول العالم.

وقال المركز في بيان له امس "في ضوء مهام مركز الأمن الإلكتروني في مراقبة التهديدات الإلكترونية على المستوى الوطني والسعي لسلامة الأنظمة لكافة الجهات الحيوية في المملكة، فقد استمر في تحليل بيانات الهجمة، حيث تبين تواصل العديد من الشبكات بالمملكة مع نطاقات مشبوهة ذات علاقة بالهجوم، ومن خلال التحقيقات والتحليل المتقدم، فقد تأكد للمركز إصابة عدد من الجهات في القطاع الحكومي و الخاص في الهجوم ونتجت عن الإصابة أضرار محدودة مقارنة بالأضرار العالمية".

وأضاف البيان "أرسل المركز توصيات لمختلف الجهات لكيفية التعامل مع الإصابة، ومازال المركز يعمل مع الجهات المصابة والتعاون معها لتجاوز آثار الإصابة، وحيث يمكن وجود نسخة معدلة من البرمجية الخبيثة، مما يؤدي لاستمرار الهجمة وإصابة شبكات جديدة، فإن المركز يؤكد على اتخاذ الإجراءات الوقائية وتطبيق التوصيات المرسلة من المركز لمختلف الجهات لحماية شبكاتها من الإصابة، كما يوصي بالتواصل مع المركز حال تعرض أية جهة للهجوم من خلال وسائل التواصل بموقع المركز الرسمي.

- أمانة الشرقية: مشروع "المسورة" يهدف إلى مواكبة التنمية العمرانية
أكدت أمانة المنطقة الشرقية سعيها لتطوير جميع الأحياء في المنطقة، من خلال تنفيذ مشروعات تنموية وتطويرية تعود بالنفع العام على الجميع، فيما تبنى المجلس البلدي لمحافظة القطيف تنظيم وتطوير المباني والحارات القديمة والتي وافقت عليها أمانة المنطقة الشرقية، مؤخراً والتي من ضمنها منطقة وسط العوامية، بما يحقق تطلعات أهالي المحافظة بشكل عام والعوامية بشكل خاص.

وأشارت الأمانة على لسان مدير عام إدارة العلاقات العامة والإعلام المتحدث الرسمي محمد الصفيان، أن حي المسورة التابع لبلدة العوامية في محافظة القطيف من الأحياء المشمولة بعمليات التطوير والتنمية، والتي بدأت أعمال إزالة المباني السكنية به خلال الأيام الماضية، لافتاً إلى أنه يأتي من ضمن المشروعات التنموية الهامة التي تنفذها الأمانة حاليا في محافظة القطيف، وتشرف عليها بلدية المحافظة، موضحا أنه تم البدء في إجراءات الإزالة لحي المسورة في بلدة العوامية، والذي يأتي ضمن مشروعات التطوير التي تنفذها الأمانة تمهيدا لتطوير حي المسورة بوسط العوامية بمحافظة القطيف، مشيراً إلى أن أعمال الهدم تتضمن إزالة عدد من المنازل العشوائية القديمة المتداخلة ضمن أزقة ضيقة لا يتجاوز عرضها المتر ونصف، ما تسبب في تشكيل خطورة على ساكني الحي، إضافة إلى وجود عدد من المنازل المهجورة والمهدمة، وكذلك قدم شبكات الخدمات الموجودة بالحي وافتقارها لكافة وسائل السلامة.

وعد الصفيان المشروع أحد أهم المشروعات التنموية بالمحافظة حيث تم وضع عدد من الرؤى والمقترحات الهامة للمرحلة الأولى للمشروع بعد انتهاء كافة أعمال الإزالة التي بدأت مؤخرا وفق الدراسات والمخططات التي وضعتها الأمانة في تطوير وسط العوامية والتي لقيت ترحيبا كبيرا من أهالي العوامية بشكل خاص ومحافظة القطيف بشكل عام لما له من انعكاسات إيجابية من الناحية التنموية والتطويرية حيث يتضمن المشروع، إنشاء سوق النفع العام، ومحلات تجارية ذات طابع تراثي، إضافة إلى المنطقة الأثرية، وأيضا إنشاء مركز ثقافي، ومكتبة عامة، وصالة رياضية، وكافتيريات ومطاعم، وقاعات مناسبات رجال ونساء، إضافة إلى إنشاء مجمع تجاري، ومبانٍ استثمارية، ونادٍ نسائي، وكذلك إنشاء رياض الأطفال، وعدد من مواقف انتظار السيارات بطاقة استيعابية تصل إلى 610 مواقف.

وأكد على أن الأمانة ماضية في أعمال الإزالة حتى يتم الانتهاء منها بشكل كامل تمهيدا للبدء في أعمال التطوير وتنفيذ المشروع الذي يعتبر أحد أهم المشروعات التنموية لتطوير منطقة وسط العوامية وتحويلها إلى مدينة عصرية حديثة تواكب جميع مدن المنطقة الشرقية من حيث النهضة التنموية الحديثة مع المحافظة على الهوية العمرانية للمنطقة والتراثية، مشدداً على أنه تم إصدار كافة الشيكات لجميع الملاك في حي المسورة بعد إنهاء جميع إجراءات التثمين قبل البدء بأعمال الإزالة بفترة طويلة، كما تم التنسيق مسبقا مع وزارة العدل لتقديم كافة التسهيلات وتذليل كافة المعوقات التي تواجه ملاك العقار في منطقة وسط العوامية وتسهيل جميع إجراءات صرف التعويضات للملاك.

- الفيصل يتوج سفراء نبراس ويستعرض برامجه
رعى مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل أمس، حفل انطلاقة فعاليات ملتقى سفراء نبراس الأول الذي تقيمه الأمانة العامة للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات بعنوان «الأدوار وحدود المسؤولية»، بالتعاون مع المديرية العامة لمكافحة المخدرات، ومشاركة إمارة مكة المكرمة، والرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، وجامعة الملك عبدالعزيز، ووزارات «الصحة، الثقافة والإعلام، الحج والعمرة»، والهيئة العالمية للتعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم، وفرع هيئة التحقيق والادعاء العام بمنطقة مكة المكرمة، والشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك».

جهود وإنجازات
يأتي الملتقى لتسليط الضوء على الدور الشرعي والأمني والطبي والإعلامي والرياضي في الوقاية من المخدرات، وذلك استمرارا لتفعيل البرامج المعتمدة من المشروع الوطني للوقاية من المخدرات نبراس الذي يحظى باهتمام من ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، وبمبادرة من شركة سابك.


اطلع الأمير خالد الفيصل فور وصوله مقر الحفل على المعرض المصاحب للملتقى ثم بدأ الحفل الخطابي المقام بهذه المناسبة، عقب ذلك شاهد الحضور فيلما وثائقيا عن جهود الدولة في مكافحة المخدرات بعنوان «الدائرة المغلقة» ثم فيلما وثائقيا عن إنجازات «نبراس» وبرامجها المختلفة.

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image