آخر الأخبار

الحملة السعودية توزع وجبات إفطار صائم على السوريين في تركيا

- الحملة السعودية توزع وجبات إفطار صائم على السوريين في تركيا
وزعت الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سورية من خلال مكتبها في تركيا وجبات إفطار الصائم على الأشقاء السوريين النازحين واللاجئين منهم حيث تم توزيع 10500 وجبه إفطار في الداخل السوري وتحديداً في معبري باب السلامة وباب الهوى بالإضافة إلى 1500 وجبه إفطار وزعت في محافظة الريحانيه التركية وذلك ضمن برنامجها الرمضاني "ولك مثل أجره 5" الذي ينفذ للعام الخامس على التوالي.

وأوضح مدير مكتب الحملة في تركيا خالد السلامة أن الحملة السعودية وضمن الجهود الإغاثية التي تسعى لتحقيقها من خلال تقديم المساعدات الإغاثية للأشقاء السوريين في تركيا والداخل السوري لينعموا بظروف جيدة جراء ما أصابهم من تهجير وتدمير، مازالت مستمرة بتقديم خدماتها الإغاثية التي من شأنها أن تكون عون لهم في مثل هذه الظروف الصعبة.

- مؤشرات إيجابية من القطاع العقاري والسكني تنشر التفاؤل في أوساط المواطنين بقرب الحصول على مساكن
تحمل المؤشرات الإيجابية التي شهدها القطاع العقاري والسكني خلال الأيام الأخيرة الكثير من التفاؤل والأمل للمواطنين السعوديين، وتؤكد من جانب آخر حرص الدولة على دفع ملف السكن إلى الأمام، ودعمه بما يحتاج إليه من متطلبات مالية وفنية ومعنوية إلى جانب التشريعات والأنظمة اللازمة، بهدف تسريع خطوات حل أزمة السكن في المملكة في أسرع وقت ممكن. ولا يستبعد الكثيرون من العقاريين والمحللين الاقتصاديين أن يشهد القطاع العقاري، حراكاً غير عادي، في الشهور المقبلة، يثمر عن طرح منتجات عقارية جديدة وكثيرة، مدعومة من الدولة، بخلاف ما يساهم به القطاع الخاص، وتعمل جميعها في رفع نسبة التملك في صفوف المواطنين، وهو ما أشارت إليه رؤية المملكة 2030، وبرنامج التحول الوطني 2020، الذي أعلن أنه يهدف إلى رفع نسبة التملك من 47 في المئة إلى 52 في المئة.

أبرز المؤشرات الداعمة للقطاع العقاري والسكني، وإن كان بشكل غير مباشر، هو قرار خادم الحرمين الشريفين بعودة البدلات والمكافآت لموظفي الدولة، بعد وقفها قبل نحو أقل من عام، وهو ما ينعكس على في صورة رفع السيولة المادية لدى الموطنين، مما يمكنهم من الحصول على القروض العقارية التي يريدونها، ويمكنهم من سداد الأقساط التي يحصلون عليها لشراء مساكن أو بنائها. ومن أبرز المؤشرات المباشرة، ما أعلنه صاحب السمو الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد في حواره منتصف هذا الأسبوع في القناة السعودية، عندما عبر عن ارتياحه وتفاؤله بانفراج أزمة السكن قائلاً: "نحن متفائلون بحل مشكلة الإسكان قريباً"، معلناً في الوقت ذاته أنه "ستكون هناك مئات الآلاف من الوحدات السكنية المجانية تماماً خلال وقت قريب، وسيكون هناك أكثر من مليون وحدة سكنية بقرض ميسّر". في الوقت ذاته.

ويشير حديث ولي ولي العهد إلى توجه جديد للدولة، بتوفير السكن المجاني الجاهز بهذه الأعداد الهائلة، وتوزيعها على غير القادرين من أبناء المملكة، وسيستفيد من هذا التوجه الآلاف من الأسر ذات الدخل المحدود وفوق المحدود، وأصحاب الحالات الإنسانية الصعبة غير القادرة على سداد أقساط المساكن، هذا بخلاف المليون وحدة ذات القرض الميسر". ويؤكد المحللون أن هذا التوجه يشير إلى حرص الدولة اليوم أكثر من أي وقت مضى، على تأمين أكبر عدد من المساكن، وحل الأزمة بأي شكل كان، حتى وإن كلفها الأمر أموالاً طائلة، في إنشاء مئات الآلاف من الوحدات السكنية وتوزيعها بالمجان، وسوف يساهم هذا التوجه في الوقت نفسه على تخفيف تكاليف المعيشة على الأسر ذات الدخل المحدود، ليس هذا فحسب، وإنما سيساهم في رفع نسبة التملك في صفوف المواطنين، وهذا هو ما تسعى إليه رؤية المملكة 2030.

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image