آخر الأخبار

الوطن اليوم | "طبيب آلي" يستقبل مرضى العناية المركزة بـ"سعود الطبية"

"طبيب آلي" يستقبل مرضى العناية المركزة بـ"سعود الطبية"

 استحدثت العناية المركزة بمدينة الملك سعود الطبية برنامج الطبيب عن بعد، في مجال الرعاية المركزة، وهي تقنية حديثة جداً في الطب السريري، تنقل من خلاله المعلومات الطبية عبر وسائط مرئية وصوتية تفاعلية.

وأوضح رئيس أقسام العناية المركزة بالمدينة د. عبدالرحمن الحارثي، أن البرنامج الآلي يُمكن طبيب العناية المركزة من مراقبة وعلاج الحالات الحرجة من مسافات بعيدة عن المرضى سواء داخل المدينة أو خارجها، وذلك من وحدة تحكم مركزية عن طريق الاتصال بشبكة الانترنت من جهاز الكمبيوتر الخاص به.

ونوّه د. الحارثي أن الرجل الآلي يُمكن أيضاً الطبيب الاستشاري من التواصل المرئي والتفاعل مع الطبيب المقيم وطاقم التمريض ومناقشة حالة المريض وخطة العلاج فى أي وقت على مدار الساعة، وعند حدوث أي متغيرات فى الوضع الصحى للمريض.

وأضاف د. الحارثي: كما يتيح التواصل والتحدث مع المرضى ومع ذويهم فى أوقات يصعب تواجد الاستشاريين فيها داخل وحدات العناية المركزة.

ولفت د. الحارثي إلى أن البرنامج يهدف إلى رفع كفاءة الخدمة الصحية المقدمة لمرضى الرعاية المركزة وهذا بدوره يقلل من مدة إقامة المرضى وزيادة نسبة الشفاء بإذن الله، كما يقلل من تكلفة العلاج داخل وحدات العناية، إلى جانب أنه يحسن من التعليم الطبي لدى الأطباء المقيمين، وذلك عن طريق التواصل المستمر والتفاعل مع الاستشاريين.

وختم د. الحارثي تصريحه، منوهاً أن البرنامج يتم تجربته حالياً مع مرضى العناية المركزة، بمتابعة قيادات مدينة الملك سعود الطبية.

"السياحة" تبدأ تطوير وتأهيل موقع المابيات الأثري في العلا

بدأت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني تطوير وتأهيل موقع المابيات الأثري، في اطار برنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري للمملكة، وضمن مبادرة تأهيل المواقع الأثرية المدرجة في برنامج التحول الوطني، والتي بدأت مرحلتها الأولي مطلع العام الجاري 2017م، بتطوير وتأهيل 42 موقعاً.

ويعد موقع المابيات الأثري الإسلامي من أهم المواقع الإسلامية المبكرة في شمال المملكة جنوب مدينة العلا، إذ يعود تاريخه إلى العصرين الأموي والعباسي، وعُرف قديماً باسم (قرح).

ويكتسب الموقع أهمية تاريخية، نظراً لأن قرح ازدهرت خلال فترة ما قبل الإسلام، وأصبحت سوقاً تجارية مشهورة، وعدت من أسواق العرب المعروفة في الجاهلية، وبلغت درجة عالية من النمو والازدهار في العصر الإسلامي، حتى وصفها المقدسي في القرن الرابع الهجري بأنها المدينة الثانية في الحجاز بعد مكة.

وقد أشارت التنقيبات التي أجرتها وكالة الآثار والمتاحف في الموقع عام 1984، إلى كون "قرح" مدينة إسلامية كبيرة غنية بمكوناتها الأثرية، والحضارية، فشوارعها ضيقة تفتح عليها دكاكين، ومنازل زينت واجهاتها بنقوش كتابية وأخرى جصية، تذكرنا بطراز سامراء الشهير.

يحيط بالموقع سور ضخم من الطوب اللبن تغطى واجهاته الداخلية لياسةمن الطين والجص، وتدعم جدرانه دعامات مستطيلة مشيدة من بلاطات الآجر المثلثة، وكشفت الحفريات أن سمكه يبلغ 1.5 متر وعمقه يصل لأكثر من 2.5 متر وترتفع أجزاءه لأكثر من 5 أمتار، ووصف المقدسي تحصينات المدينة وذكر أنها محاطة بخندق و3 أبواب مرتبطة بالأسوار.

«البيئة»: مبادرة لإنشاء وتطوير 8 مرافئ للصيد وتعزيز دخل الصيادين

أطلقت وزارة «البيئة والمياه والزراعة»، مبادرة إنشاء وتطوير مرافئ الصيد في المناطق الساحلية بالمملكة، في مسعى لتعزيز مساهمة قطاع الثروة السمكية في الأمن الغذائي الوطني، وتطوير جودة المنتجات المستهدفة، وتوفير مزيد من فرص العمل وتحسين دخول الصيادين، 
وتهيئة بيئة صحية وآمنة ومنتجة في المناطق الريفية، ليمارسوا مهنتهم باقتدارٍ وأمان. وأوضح المدير العام لإدارة تقويم مخاطر الثروة السمكية مدير مبادرة تطوير مرافئ الصيد هذال البيشي أن المبادرة الجديدة ستسهم في رفع عدد الصيادين وزيادة الوظائف التابعة للمرافئ «مثل المطاعم والمقاهي والمنتجعات، وغيرها»، وتوفير وسائل الترفيه ومراكز سياحية للمواطنين السعوديين والسياح، وذلك بالمشاركة مع القطاع الخاص. وتوقع أن المبادرة سيكون من شأنها خلق 1220 فرصة عمل مباشرة، منها خمس في المئة على الأقل مناسبة للنساء، في مجالات التغليف، والتجهيز، وأعمال ما بعد الحصاد، مبيناً أن نحو 66 في المئة من تلك الوظائف تتجاوز رواتبها حاجز الـ3,000 ريال شهرياً، وهو أعلى من الحد الأدنى للرواتب في القطاع الحكومي، كما أن 95 في المئة من الوظائف ستخلق في المناطق الريفية، و10 في المئة من الوظائف ستكون بساعات عملٍ مرنة، في حين أن أكثر من 80 في المئة منها يستهدف الشباب، الأمر الذي سيسهم في تحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي لدى الفئات المستهدفة.
ومن المقرر أن تعمل المبادرة على معالجة الوضع الحالي لقطاع المصايد البحرية في المملكة، الذي يعاني من نقصٍ كبيرٍ في أعداد المرافئ، وافتقار الحالية إلى المقومات الأساسية لممارسة مهنة الصيد، المتمثلة بالبنية التحتية والخدمات المساندة، ناهيك عن انخفاض عدد المواطنين العاملين في مهنة الصيد، إضافة إلى تدني جودة سلسلة الإمداد والخدمات الفنية. وذكر البيشي أن المبادرة ستسهم في تطوير مرافئ الصيد لتصبح مراكز سياحية مميزة، من خلال إنشاء وتطوير مرافئ الصيد في المناطق الساحلية لخدمة الصيادين، وخلق مراكز سياحية بالشراكة مع القطاع الخاص.

تابعوا كذلك بثنا المباشر عبر "يوتيوب" لمزيد من البرامج والنشرات‎

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image