آخر الأخبار

الوطن اليوم | حدثان يحرقان طفلاً بالماء المغلي في محافظة العلا

الوطن اليوم | 20-11-2017

- حدثان يحرقان طفلاً بالماء المغلي في محافظة العلا

استدرج حدثان في الثالثة عشر من العمر طفلا لا يجاوز عامه الثامن من منزله وسكبا الماء المغلي على جسده في حادثة مروعة لم تتضح بعد خلفياتها ، وقد نقل الطفل المصاب لمستشفى المحافظة لتلقي العلاج بينما تم القبض على الحدثين ووالد أحدهما من قبل الشرطة وأحيلت أوراق القضية للنيابة العامة.وذكر المتحدث الإعلامي بشرطة منطقة المدينة المنورة الرائد حسين القحطاني أن شرطة محافظة العلا تلقت بلاغاً من والد الطفل عن الواقعة وتم اتخاذ الاجراءات النظامية ، واتضح أن الطفل تعرض للاعتداء من اثنين من أبناء جيرانه أعمارهما (12-13 ) سنة، وذلك بسكب ماء مغلي عليه ، وتم إحضار الحدثين المتورطين في القضيه وإيقافهما بدار الملاحظة الاجتماعية ، وأحيلت القضية للنيابة العامة بحكم الاختصاص.

كشف الناطق الإعلامي لشرطة منطقة المدينة المنورة، الرائد حسين القحطاني أنه إشارة إلى مقطع الفيديو المتداول في وسائل التواصل الاجتماعي والذي يظهر تعرض طفل عمره ثماني سنوات لحروق بمادة سائلة، فقد تلقت شرطة محافظة العلا بلاغًا من والد الطفل عن الواقعة وتم اتخاذ الإجراءات النظامية.

 

- في السعودية تربية الطيور بين الهواية و التجارة

تعتبر هواية تربية طيور الببغاء من الهوايات التي تستقطب قطاعا من هواة تربية الطيور في السعودية وتمثل هذه الهواية مصدرا للدخل يعتمد عليها عدد من مربيها ..نظرا لاقبال عدد كبيرة من الاسر والشباب على اقتناء هذا الطائر المدلل والذي اصبح لدى البعض بمثابة فرد من العائله ويعيش معهم ادق تفاصيل حياتهم.

آآه ما اجمل هذا الصوت الذي يتغنى به طائر الببغاء  ذو العرف فوق الراس الذي يجعل شكله جميل وجذاب بألوانه الزاهية  وتقليد بعض انواعه للأصوات  تستدعي انتباه بعض المارة هنا ..وهو ما جعلها  طيور محببه للإنسان لتربيها كطيور مدللــه ، هذه الهواية التي دأب عليها الهاوي والعاشق لها التاجر محمد الحكيم الذي يرى ان مهنته  تعتمد على المعرفة والخبرة بأنواع الطيور وجودتها، وهي تبدأ كهواية قبل ان تصبح مهنة يعتاش منها ويتاجر بها، فهي مصدر رزق له ولغيره ممن اعتمدوا عليها في حياتهم...

 

- الهلال يفرط بالفوز أمام أوراوا الياباني والحسم يتأجل لموقعة الإياب

لم يكن أكثر المتشائمين يتوقع أن يحدث ذلك السيناريو الذي حدث للهلال في أول سبع دقائق أمام أوراوا الياباني في ذهاب نهائي دوري أبطال آسيا 2017، حين استقبلت شباكه هدفًا مبكرًا على أرضه وخسر في اللحظة ذاتها نجمه الأبرز لاعب الوسط البرازيلي كارلوس إدواردو الذي خرج بإصابة قوية ربما تغيبه في الغالب عن مواجهة الرد على ملعب سايتاما 2002، اللحظة التي اعتقد كثيرون أنَّها النهاية الباكرة لطموح "الزعيم" في استرداد لقبه المسلوب، قبل أن يعود بشخصية البطل ليتماسك ويستحوذ على الملعب بالكامل في بقية دقائق الشوط الأول وأجزاء كبيرة من الشوط الثاني؛ مسجلًا هدف التعادل، ومهدرًا أكثر من أربع فرص محققة كانت كفيلة بحسم الأمور لصالح الهلال، لكن سوء الحظ وعدم التوفيق لازما الفريق بشكل غريب

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image