آخر الأخبار

الوطن اليوم | العمري يؤكد ضرورة مواجهة ظاهرة الطلاق قبل استفحالها

الوطن اليوم 25-1-2018

بتوجيه أمير المدينة.. لجنة من جهات عدة تتابع حافلات نقل المعلمات

تُكثّف هذه الأيام اللجنة المكلفة بمتابعة حافلات نقل المعلمات بالمدينة، والمشكّلة من كل من تعليم منطقة المدينة المنورة، وفرع وزارة النقل والمرور وقوة أمن الطرق، وبإشراف من شرطة المنطقة، من متابعتها لحافلات نقل المعلمات، واستكمال اشتراطات الأمن والسلامة بالمركبات وأهلية السائقين، بمتابعة وتوجيه من أمير منطقة المدينة المنورة الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز..

وتهدف اللجنة إلى تقديم خدمة نقل تعليمي آمن يتسم بعنصر الأمان ورفع مستوى الوعي لدى السائقين وتحديد المسؤوليات، وضمان اتباع السائقين وشركات النقل معايير أمن وسلامة عالية المستوى؛ للحد من خطر وقوع الحوادث للمعلمات، وضمان سلامتهن خلال تنقلاتهن من وإلى مدارسهن ومواقع أعمالهن.

يُذكر أنه تم في وقت سابق عقد اجتماع لمناقشة أبرز الملاحظات التي تم رصدها على سائقي نقل الطالبات والمعلمات، بمقر إدارة مرور المنطقة ترأسه مدير إدارة المرور، وحضور مساعد مدير عام التعليم للشؤون المدرسية، ومدير إدارة الأمن والسلامة، ومدير إدارة خدمات الطلاب، والمدير الإقليمي لشركة تطوير لخدمات النقل التعليمي بالمنطقة، ومندوبي متعهدي النقل، حيث تم خلال الاجتماع مناقشة العديد من الملاحظات المرصودة على شركات ومتعهدي النقل المدرسي والسائقين وحافلات النقل، وتم في ختام الاجتماع وضع عدة توصيات في هذا الجانب.


العمري يؤكد ضرورة مواجهة ظاهرة الطلاق قبل استفحالها

حذر المستشار والباحث الاجتماعي سلمان بن محمد العمري من انتشار ظاهرة الطلاق في المجتمع السعودي، بعدما شهدت المحاكم أحكاما في قضايا الطلاق بلغت 53675 ، خلال العام الماضي 2017 ،بمعدل 149 حالة طلاق يوميا، إضافة إلى 6163 حالة صادرة من مكتب الطلاق الخاص بمفتي المملكة، بمعدل (125 إلى 130 (قضية أسبوعية، وبزيادة 846 قضية عن عام 2016.

وأكد العمري، ، أن مئات الطلاقات لا تسجل في المحاكم، مشيرا إلى أن دراساته تؤكد أن نسبة حالات الطلاق في مجموعها قد تصل 40 - 45 %من عقود الزواج البالغة 159386 عقدا خلال العام الماضي، ما يستوجب ضرورة معالجة الظاهرة بعد تفشيها بشكل كبير في المجتمع السعودي، للحد من تفاقمها والوقوف على أسبابها وآثارها السلبية، للحيلولة دون نبذ المطلقات مجتمعيا، وتعرض المطلقين للأمراض النفسية.

مستندا على إحصاءات وزارة العدل، التي تعد الطلاق مشكلة اجتماعية ُ تحتاج ِ إلى المزيد ِ من الدراسات ِ العلمية ِ الميدانية ِ لمحاولة ِ الحد ّ من تفاقمها، وتتطلُب َ ضرورة ُ تضافِر ِ كافة الجهود الحكومية ِ والأهلية ِ والخيرية ً أفرادا ِ وجماعات للإسهام ِ في معالجة مشكلات تزايد الطلاق في المجتمع.

واستدرك العمري: هناك المئات من حالات الطلاق لم تدون أو تسجل في المحاكم، مضيفا أن الطلاق ظاهرة اجتماعية لها جذورها التاريخية وقد سادت لدى الأمم القديمة، واتخذت صورا ً وأشكالا مختلفة، وغلب عليها الظلم وعدم الإنصاف والفوضى. ٍ مؤكدا أهمية استقرار الأسرة كأساس لاستقرارِ َ المجتمع وحِف َظ ِ للرجل ِ وللمرأة ٍ حقوقهما على حد سواء.

وأردف: الطلاق أبغض الحلال إلى الله، وقد حذر منه الإسلام وكشف خطورته ومساوئه، خصوصا أن الله شرعه في ظروف معينة لا يجوز تجاوزها وتعديها، لما فيه من خطر جسيم

مقطع «الأنفاس الأخيرة» يصل للترند ومغردون يطالبون بمحاكمة مصور الحادث

في وقت نفى مدير مرور المدينة المنورة العقيد الدكتور صلاح الجابري، أن تكون أيا من محافظات المنطقة شهدت الحادثة المرورية، التي راج مقطع فيديو لها أخيرا على مواقع

التواصل الاجتماعي وأظهرت جانبا غير إنساني في تصوير ضحايا الحادثة وهم غارقون في دمائهم ويتألمون على قارعة الطريق، ويلفظون أنفاسهم الأخيرة، وصل «هاشتاق»

محاكمة مصور الحادثة إلى الترند العالمي، بعدما تفاعل عشرات الآلاف من المغردين، الذين طالبوا بالوصول إليه ومعاقبته جراء تصويره مقطعا صادما للجميع.

وكان المقطع الذي يبدو أن مصوره من جنسية عربية، أظهره وهو يحاول تلقين 4 ضحايا الشهادة، دون احترام لخصوصياتهم واستشعارا لحالتهم الطارئة.

واعتبر المغرد بندر أن «المصور قام بالمساس بالحياة الخاصة للآخرين من خلال التصوير والنشر وإلحاق الضرر بهم وبأهاليهم، كما تقع عليه المسؤولية الجنائية لقيامه بالفعل

السلبي وهو (الامتناع عن مساعدتهم و إسعافهم) إضافة لاستهتاره بحرمة الأشخاص ودمائهم وهو ما ينافي تعاليم الدين والأخلاق».

ووجه تركي بن مشعل رسالة بقوله «سيدي الإنسان قبل أن ترفع الكاميرا لتوثيق الموقف فكر فيما بعد، فكر بأهلهم وأقاربهم اجعل ضميرك حيا وقلبك يقظا، فالأرواح تدمع
وتتألم من هذه المشاهد».

وقال المغرد عبدالله مبارك الجمل «في مثل هذه المواقف ومهما كانت قساوة القلب فإنها تلين من هول الموقف، هذا الشخص أعتقد أنه لا ينتمي للجنس البشري، ففي هذه

المواقف يغلب على الشخص المشاعر الإنسانية ولا مجال فيها للتفكير بالتصوير، المفترض معاقبة هذا الشخص الذي ينتمي للجنس البشري بالاسم فقط».

فيما كان أكثر المغردين يحذرون من لم يروا الفيديو بعد من فتحه حتى لا يصدموا.

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image