آخر الأخبار

اليوم | الإمارات تبتكر لجعل الإمارات الأكثر إبداعا عالميا

الأخبار والمعلومات اليوم م 14:0 2018 ,23 فبراير

الإمارات تبتكر لجعل الإمارات الأكثر إبداعا عالميا
تهيمن فعاليات شهر الابتكار على ساحات التواصل الاجتماعي  كما هيمنت على فعاليات إمارات الدولة  فبعد انتهاء فعاليات إمارة الشارقة أمس في واجهة المجاز المائية ومركز الشارقة لعلوم الفضاء والفلك ينتظر اليوم أن تبدأ فعاليات شهر الابتكار في دبي  في السيتي ووك 

وتركز الاستراتيجية الوطنية للابتكار على 7 قطاعات وطنية لتحفيز الابتكار من خلالها هي: الطاقة المتجددة، النقل، التعليم، الصحة، المياه، التكنولوجيا، الفضاء

وكان وجه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بإجراء تغييرات جوهرية على الدورة الثالثة لأسبوع الإمارات للابتكار، تشمل التسمية لتصبح «شهر الإمارات للابتكار»،
إذ انتهجت الإمارات نهجاً استراتيجياً في الابتكار جعلت منه قيمة مضافة ,  لها وزنها في السياسات الحكومية والمجتمع والاقتصاد الوطني، الذي بات يركز أكثر على المعرفة والإبداع، وبالتالي وجعلت الإمارات الابتكار أحد المحاور الأساسية لرؤيتها 2021.

وأطلق الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم الاستراتيجية الوطنية للابتكار في أكتوبر 2014 والتي تهدف لجعل الامارات ضمن الدول الأكثر إبتكارا على مستوى العالم.


دراسة طبية تنفي الفوارق بين أنواع الحمية
كشفت دراسة طبية حديثة أن فقدان الوزن يعتمد على تناول كميات قليلة من وجبات الطعام.

وقارنت الدراسة بين نوعين من الانظمة الغذائية، وهما النظام منخفض الدهون وقليل النشويات، ووجدت أن لا فرق في النتيجة بينهما. 

ويرى الباحثون أن الاختيار بين هذين النظامين الغذائيين يعتمد على طبيعة ونمط حياة كل شخص مع تأكيدهم على أهمية الاعتدال والتوازن عند اتباع كل حمية على حدة. 

نبه خبراء في التغذية إلى أن الحمية التي تعتمد على التقليل من الكربوهيدرات، ليست أكثر فائدة في خسارة الوزن، من الحمية القائمة على نقص الدهون.

ووجدت دراسة حديثة، أن الحميات تحدث أثرا متساويا في جسم الإنسان، ولذلك لا يجدر بمن يعانون السمنة أن يرجحوا كفة حمية واحدة فقط.

واعتمدت دراسة من جامعة ستانفورد على عينة من 609 أشخاص، نساء ورجالا، تتراوح أعمارهم بين 18 و50 عاما، وقامت بإخضاعهم لنظامين من الحمية، أحدهما قليل الكربوهيدرات، والآخر قليل الدهون، واكتشفت في نهاية المطاف أن خسارة الوزن تمت بوتيرة واحدة.

 

ما الأسباب وراء تراجع مردود برشلونة في 2018؟
بعد النتائج المميزة التي حققها فريق برشلونة في النصف الأول من هذا الموسم، أعدت صحيفة ماركا الإسبانية تقريراً حول الأسباب التي كانت وراء تراجع النادي الكاتالوني في عام 2018.

 معاناة برشلونة تهديفياً ربما تعد أحد أبرز تراجع نتائج النادي الكاتلوني، نجوم الفريق الكتلوني سجلوا 9 أهداف فقط في 11 مباراة الشهر الماضي، باستثناء مباراة ريال بييتس والتي انتهت بفوز ساحق للبلوجرانا بخماسية نظيفة، وهي معدلات تهديفية متواضعة لم نعتد رفاق إنييستا عليها.

ميسي لم يسجل لفترة 5 مباريات، حتى تسجيله هدفاً في مباراة تشليسي الإنجليزي في دوري الأبطال في موقعة الثلاثاء.

قلة مساهمات الصفقات الجديدة بلا شك أحدثت شرخاً في الفريق .. 
عثمان ديمبيلي لم يعتمد فالفيردي عليه في آخر مباراتين، كوتينيو لم يساهم إلا بالقليل باستثناء هدفه ضد فالنسيا، باولينيو لم يقدم شيئاً في 2018، سيميدو يلعب فقط في مناسبات متفرقة، دولوفيو خرج إلى واتفورد وياري مينا ما زال من المبكر انتظار النتائج منه، ولكن تم استبعاده من مباراة البلوز. 

فضلاً عن ذلك البرسا لا يغير من قوامه الأساسي كثيراً ويعطي الكثير من الدقائق للعناصر الأساسية، حتى جيرارد بيكيه لعب رغم شعوره ببعض الآلام في مباراتي فالنسيا وتشيلسي لأهميتهما.

ورغم فوره في البيرنابيو ومستايا، واجه البرسا صعوبات واضحة في الملاعب الكبيرة، اذ لم يفز في واندا ميتروبوليتانو، ومستايا في الدوري، لم يحقق الانتصار ضد إسبانيول مرتين،حتى في ملعب اليوفي، وستامفورد بريدج والبيرنابيو في السوبر الإسباني.

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image