آخر الأخبار

دراسة: المدخنون الشبان أكثر عرضة للإصابة بالجلطات - اليوم

الأخبار والمعلومات اليوم م 12:32 2018 ,14 مايو

اليوم 14-5-2018

 

دراسة: المدخنون الشبان أكثر عرضة للإصابة بالجلطات
خلصت دراسة جديدة إلى أن المدخنين الشبان، أكثر عرضة للإصابةِ بجلطاتٍ قبلَ بلوغ سن الخمسين مقارنة بأقرانهم غير المدخنين.

وتربطُ الدراسات العلمية منذ وقتٍ طويل بين مخاطرِ الإصابة بالجلطات وزيادةِ سنِ المدخنين، لكن الأبحاث التي تدرس حتى الآن هذه الصلة في حالة البالغين الأصغر سنا ركزت بالأساس على النساء.

ولإجراء هذه الدراسة حلل الباحثون بيانات 615 رجلا أصيبوا بجلطة قبل سن الخمسين وقارنوا عادات التدخين الخاصة بهم بمجموعة تضم 530 رجلا لم يصابوا بجلطة.

وتوصلت الدراسة إلى أن المدخنين كانوا أكثر عرضة للإصابة بجلطة مقارنة بمن لا يدخنون بنسبة تصل إلى 88 بالمئة.

أما من يدخنون قليلا، أي أقل من 11 سيجارة في اليوم، فكانوا أكثر عرضة للإصابة بجلطة بنسبة 46 بالمئة. ومن يدخنون بشراهة، أي بمعدل علبتين في اليوم على الأقل، كانوا أكثر عرضة بمقدار 5 مرات للإصابة بالجلطة.

وقالت جانينا ماركيدان، كبيرة الباحثين في الدراسة، وهي من كلية الطب في جامعة ماريلاند في مدينة بالتيمور الأميركية: "الخلاصة هي ببساطة: كلما دخنت أصبحت أكثر عرضة للجلطة".

وأضافت ماركيدان أن التدخين يتسبب في التهاب الأوعية الدموية مما يزيد من مخاطر تجلط الدم مما يزيد بدوره من خطر حدوث جلطة.

وتابعت: "تقليل عدد السجائر التي تدخنها قد يحد من خطر إصابتك بالجلطة لكن لا يزال أفضل طريق أمام المدخنين هو الإقلاع تماما".

وكانت أعمار معظم الرجال الذين أصيبوا بجلطة وشاركوا في الدراسة تتراوح بين 35 و49 عاما.

 

حقيقة صادمة عن معدلات الرضاعة الطبيعية في العالم
حقيقة صادمة عن معدلاتِ الرضاعة الطبيعية في العالم، رصدها تقريرٌ سنوي صادر عن منظمةِ "يونيسيف"، وهي أن "هناك ما يقدرُ بـ 21% من الأطفالِ في البلدانِ ذاتِ الدخل المرتفع لا يَرضعونَ طبيعيا أبدا، أما في البلدان ذاتِ الدخل المنخفض والمتوسط، فإن معدلَ الرضاعة الطبيعية بها يبلغ 4%، على الرغمِ من أن حليبَ الأم ينقذُ الأرواح، ويحمي الأطفالَ والأمهات من الأمراض الفتاكة، ويؤدي إلى تحسينِ معدلِ الذكاءِ والنتائج التعليمية".

ومن بينِ الدول، التي تندرجُ في قائمةِ أقلِ معدلاتِ الرضاعة الطبيعية، على الرغم من دخلها العالي، بريطانيا؛ حيث ان 150 ألفِ طفل لا يَرضعونَ بطريقةٍ طبيعية، وهو ما دعا خبراءُ الصحة هناك للمطالبةِ بتدريسِ الرضاعة الطبيعية في المدراس، وذلك لكي يتعلمَ الأطفالُ وهم في سنٍ صغير الفوائد التي لا حصرَ لها للرضاعة الطبيعية.

بينما ينصح الأطباء الأمهات بالرضاعة الطبيعية خلال الأشهر الستة الأولى من عمر الطفل، فإن هناك بعض النساء البريطانيات اللاتي لا يستطعن إنتاج حليب الثدي، أو يجدن أنها تجربة مؤلمة جدا أو صعبة، بينما تكافح بعضهن لإرضاع أطفالهن بشكل صحيح.

كما تجد بعض الأمهات أنهن لا يشعرن بالراحة من الرضاعة طبيعيا في الأماكن العامة، مع اعتراف ثلث النساء بالشعور بالإحراج لفعل ذلك خارج منازلهن، وفقا لمسح عام 2015.    

وفي حديثه مع موقع Refinery29، نصح البروفيسور راسل فاينر، وهو رئيس الكلية الملكية لطب الأطفال وصحة الطفل، بالرضاعة الطبيعية، لأنها "أفضل مصدر للتغذية للطفل" بحسب رأيه.

وأكد فاينر، أنه يجب على الأطفال أن يكونوا مدركين لفوائد الرضاعة الطبيعية في أقرب وقت ممكن، وذلك في دروس "التثقيف الصحي والاجتماعي الشخصي".

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image