آخر الأخبار

اكتشاف طبي سيساعد آلاف المرضى على البقاء على قيد الحياة - اليوم

الأخبار والمعلومات اليوم م 12:53 2018 ,6 سبتمبر

برنامج اليوم 6 أيلول / سبتمبر

يحمل الأشخاص حول العالم فئات دم مختلفة، قد لا تساعدهم على التبرع لمريض في حالة حرجة، فقط لأنه يحمل فصيلة دم مختلفة عنهم، الا ان اكتشافا جديدا سيتيح لهم التبرع بدمهم عند الحاجة.

في ظل انتشار الكوارث والحروب في عدد لا بأس به من بلدان العالم، تتطلب الحالات الصحية الطارئة معالجة عدد كبير من الناس مرة واحدة، ولايتسع الوقت للانتظار إلى حين العثور على فئة الدم المطابقة، خاصة وأن اختلاف فئات الدم، والعواقب القاتلة الناجمة عن نقلها إلى انسان لاتتطابق مع فئة دمه، تتحول إلى عقبة كبيرة أمام الجراحين في غرف العمليات.

ومجموعات الدم المعروفة هي "أي" و"بي" و"أي بي" و"أو"، وتختلف كل مجموعة منها عن المجموعة الأخرى لوجود مضادات في كريات الدم والمصل، فإذا اختلطت مجموعتان غير متوافقتين تماماً، يحدث تفاعل قد تكون له نتائج خطيرة، وينبغي لتجنب ذلك عند نقل الدم، مراعاة أن يكون دم المتبرع متوافقاً تماماً مع دم المستلم.

إلا ان اكتشافا طبيا حديثا سيقلب الموازين، اذ عثر علماء أميركيون من جامعة بريتيش كولومبيا على انزيم متواجد في بكتيريا الأمعاء، قادر على تحييد المضاد "الانتيجين" على سطوح كريات الدم الحمراء، وبالتالي كفيل بتحويل فئتي دم"أي" و"بي" إلى"أو" بدلا من البحث عن فئاتها المتطابقة.

ومن المعروف ان الإنسان من فئة دم"أو" يستطيع منح دمه إلى كافة المجموعات الأخرى، لأن دمه لا يحتوي على مضادات، ويسمى لهذا السبب بالمانح العام، الا انه لا يتقبل الدم إلا من فئة مطابقة، ويعاني الأطباء دائماً، اثناء الكوارث والحوادث الكبيرة، من نقص احتياطي الدم من هذه الفصيلة.

يرى العلماء ان المهم في الاكتشاف، هو ان الانزيم يحتوي على جزيئة سكر خاصة هي التي تعمل على تحييد "الانتيجين" المتواجد على كريات الدم الحمراء، ولايعمل هذا الانزيم على كريات الدم الحمراء في جسم إنسان من فصيلة الدم"أو"، لان كريات الدم في فصيلة الدم هذه لاتحمل انتيجين، كما هو معروف. 

كما انه سيشكل حلا لمشلكة زرع الأعضاء أيضاً، اذ يمكن يمكن لحل مشكلة اختلاف فئات الدم أن يحل مشكلة تقبل أو رفض الأعضاء المزروعة، خاصة وان اختلاف مجموعات الدم يشكل عائقاً أمام40% من عمليات زرع الكلى الممكنة للمرضى، ويتيح الانزيم البكتيري الجديد للأطباء التغلب على قضية اختلاف مجموعات الدم، فهو يعطي الأمل لآلاف آخرين قد يموتون سنوياً قبل أن يعثروا على كلية تنسجم مع خصائص دمهم وأنسجتهم.

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image