آخر الأخبار

هجمات سبتمبر.. صور رعب راسخة بالذاكرة | اليوم

الأخبار والمعلومات اليوم م 17:9 2018 ,11 سبتمبر

اليوم | 11-9-2018

هجمات سبتمبر.. صور رعب راسخة بالذاكرة
يصادف يوم غد الذكرى السابعة عشرة لهجمات الحادي عشر من سبتمبر التي صدمت العالم وغيرت مجرى الأحداث.. كيف كانت مجرياتها وما مدى خسائرها المادية والبشرية؟

قبل سبعة عشر عاما، وبالتحديد في الحادي عشر من سبتمبر 2001، شهدت الولايات المتحدة الأمريكية هجمات إرهابية نفذها تسعة عشر شخصا على صلة بتنظيم القاعدة، بواسطة طائرات مدنية مختطفة.
صور رعب لاتزال راسخة في الذاكرة، الكل يتذكر البرجين التوأم وقد التهمتهما النيران في حين سادت حالة هلع وصدمة في أرجاء العالم.

كانت الهجمة الأولى، حوالي الساعة 8:46 صباحا، بتوقيت نيويورك، حين اصطدمت إحدى الطائرات المخطوفة، بالبرج الشمالي، من مركز التجارة العالمي في نيويورك.
تلتها هجمة ثانية، تم تنفيذها بعد ربع ساعة من الأولى أي في حوالي الساعة 9:03، عندما اصطدمت طائرة أخرى بمبنى البرج الجنوبي من المركز. 

وجاءت الهجمة الثالثة، بعد ما يزيد على نصف الساعة، حين اصطدمت طائرة ثالثة بمبنى البنتاغون في واشنطن. 
وكان من المفترض أن تصطدم الطائرة الرابعة بالبيت الأبيض، لكنها تحطمت قبل وصولها للهدف وسقطت في حقل بولاية بنسلفانيا.

 

البحث مستمر عن هويات ضحايا 11 سبتمبر
اذاً وبعد 17 عاماً على اعتداءات الحادي عشر من أيلول سبتمبر من عام ألفين وواحد, التي دمرت برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك، ما تزال هُويات أكثر من ألفٍ ومئةِ شخص ٍ من ضحايا الهجمات مجهولة.

حيث تم التعرف رسمياً حتى الآن على ألفٍ وستمئةٍ واثنتين وأربعين ضحيةً فقط من أصل ألفين وسبِعمئة وخمسٍ وثلاثين ضحية , ويخصِص مختبر معهد الطب الشرعي في الولاية جزءاً من عمله فقط لتحديد ضحايا الحادي عشر من أيلول سبتمبر , وما  يزال فريقٌ علمي يعمل على التعرّف الى هُويات اصحاب مئات العظام والبقايا البشرية ، في ظل تطور تكنولوجي مستمر

في البداية، يختبر الفريق بقايا العظام التي عثر عليها في ركام البرجين. وبعد تكسيرها وطحنها لتصبح رمادا، يتم خلط البقايا البشرية بمادتين كيميائيتين لاستخراج الحمض النووي. ثم يجب أن تتطابق مع الحمض النووي المخزّن لدى المختبر. لكن نجاح كل ذلك ليس مضمونا في النهاية.

وتجرى أعمال الفريق في مكاتب منفصلة تقع على بعد نحو كيلومترين مما كان يعرف في السابق باسم "غراوند زيرو".

ويلعب الأقارب دورا بالغ الأهمية، لأن المقارنة بين الحمض النووي للبقايا بعينات مقدمة من أفراد الأسر يمكن أن تسمح بتحديد هوية البقايا البشرية المجهولة.

ولدى المختبر نحو 17 ألف عينة، لكن لا توجد عينات لنحو 100ضحية، ما يعقّد مساعي تحديد هوية تلك البقايا.

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image