آخر الأخبار

ما هي أسباب الصداع النصفي وكيف يتم علاجه؟ | اليوم

الأخبار والمعلومات اليوم م 16:11 2019 ,18 فبراير

اليوم | 18-2-2019

ما هي أسباب الصداع النصفي وكيف يتم علاجه؟
عادة ما يصيب الصداع النصفي نصف الرأس، وهو مرض مزمن يتجلى في حالات متكررة من الصداع، مصحوبا بظواهر جسدية ونفسية، أيضا، وهو مرض شائع لدى حوالي 12 % من الاشخاص.

أشار الدكتور خالد الصفار أخصائي أمراض الأعصاب في مستشفى الدكتور سليمان حبيب بدبي.

إلى أن اعراض الصداع النصفي تكون  شديدة ومؤلمة، ويمكن أن يسبقه أو يرافقه علامات تحذيرية حسية، مثل زيادة الحساسية للضوء والصوت، ظهور ومضات من الضوء، وخز في الذراعين والساقين والغثيان والقيء، الألم المروع الذي يحدثه الصداع النصفي يمكن أن يستمر لساعات أو حتى أيام

وهناك بعض الأسباب التي تؤدي للصداع النصفي وهيا :

1_التغيرات الهرمونية: مثل  التغيرات الهرمونية المصاحبة للدورة الشهرية .

2_ التوتر، والاكتئاب، والقلق، والصدمة 

3_ الشعور بالإرهاق، وعدم النوم لفترة كافية، أو المعاناة من شد عضلات في الكتف أو الرقبة، أو هبوط السكر. 

4_تخطي وجبات الطعام وعدم تناولها بشكلٍ منتظم، بالإضافة إلى المعاناة من الجفاف بسبب قلة شرب السوائل

5_ بعض الأدوية: قد تساهم بعض الأدوية في تحفيز نوبات الصداع النصفي مثل حبوب منع الحمل التي تحتوي على الإستروجين والبروجسترون، 

6_ الروائح القوية، والتدخين السلبي، والأصوات الصاخبة، وتغيرات درجة الحرارة تساهم في حدوث نوبات الصداع النصفي

 

كيف نقلل أزمة الربو عند الأطفال؟
كشفت دراسة حديثة، أن الأطفال المصابين بالربو يشعرون بتحسن صحي، وتقل زيارتهم للطوارئ والمستشفيات، حين يتلقون حصصاً مدرسية للتوعية بكيفية التعامل مع المرض.

وأورد الباحثون في مجلة (ثوراكس) إن زيارة الطلبة والتلاميذ الذين تلقوا حصص التوعية لقسم الطوارئ قلت 30 في المئة عن أقرانهم , ما يظهر أنهم أصيبوا بعدد أقل من الأزمات الحادة.

وتراجع عدد مرات دخول المستشفى وعدد الأيام التي يضطر فيها الأطفال لوقف كل أنشطتهم بسبب حدة الأعراض عند من تلقوا حصص التوعية مقارنة بمن لم يحصلوا على أي تدريب.

وقام الباحثون بتحليل بيانات من 33 دراسة سابقة حول نجاعة البرامج المدرسية للتعامل مع الربو ومساعدة الأطفال على تجنب الإصابة بالأعراض الحادة التي يمكن أن تؤثر على صحتهم وتحصيلهم الدراسي.

وشملت كل تلك الدراسات أطفالاً تتراوح أعمارهم بين الخامسة والثامنة عشرة وقسمتهم إلى مجموعتين؛ إحداهما تلقت حصصا بتعليمات للتوعية بشأن المرض فيما لم تتلق الأخرى أي توجيهات.

وقال ديلان نيل، كبير الباحثين في الدراسة في جامعة كوليدج في لندن "بالنسبة للأطفال الذين لا يمكنهم الوصول بسهولة للرعاية الصحية، يمكن للمدرسة أن تكون فعالة بشكل خاص في تالتوعية بكيفية التعامل مع المرض بأنفسهم".

وتركز الإرشادات على ضرورة الانتظام في مراقبة قيام الرئة بوظائفها وتعليمات بشأن أساليب استخدام جهاز الاستنشاق ووضع خطة تعامل مع المرض لكل طفل وكيفية استخدام الأدوية للتحكم في الأعراض.

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image