آخر الأخبار

عندما قارع اليمنيون القاعدة  في حضرموت

وثائقي | 26-3-2018

لم يكن الحوثي وحده  الخطر الوحيد على اليمنيين والارض اليمنية، فتنظيم القاعدة هدد ايضا أمن اليمن وأمن الدول المجاورة فكان لابد من قبضة حديدية لتطهير المنطقة من جيوب الإرهاب المنشرة.

العملية  ضد  القاعدة  ليست  بالجديدة  فهي بدأت في العام  2016 حيث نفذ التحالف العربي و الجيش اليمني عملية  عسكرية خاطفة نجحت في طرد مسلحي القاعدة من  محافظة  حضرموت  في ابريل من العام  2016 بعد ان احتلتها مستفيدة من  الإنفلات  الامني عقب انقلاب الحوثيين على السلطة  و الشرعية .

كيف تمت علمية  القضاء على  جيوب القاعدة  الإرهابي؟و كيف تمكنت  قوات  النخبة  الحضرمية و بإسناد قوات التحالف من  اقتحام  المواقع التي تحصنت  بها  القاعدة و لا  سيما  في وادي المسيني الواقع الى  الغرب من  مدينة المكلا عاصمة  حضرموت  و تطهيره .

عملية  الفيصل التي انطقت  بإسناد من  قوات  التحالف العرب  اكتسبت  اهمية  بالغة  فوادي المُسيني الذي جرى  تحريره  يُعرف و يشبه  بتضاريس تورابورا وهو  موقع  استراتيجي و  خسارته  بالنسبة  للقاعدة  هي خسارة  استراتيجية

صحيح  ان  عملية  الفيصل تبعتها  عمليات  عسكرية  خاطفة  اخرى  لعل آخرها  السيل الجارف لتطهير ما  تبقى  من  جيوب لتنظيم القاعدة  الإرهابي الا انها  بنظر اهالي المنطقة  و السكان  شكلت  مدماكا  برهنوا  من  خلاله  عن  الإصرار على  اقتلاع  جذور الإرهاب وكانت  النتيجة و رغم  زرع  المنطقة  بالالغام تحرير المنطقة  بعد  اشتباكات  عنيفة فرّ نتيجتها  افراد القاعدة  الى  وديان   محاذية لمحافظة شبوة.

الأهم من  كل ذلك ما  اكده  محافظ حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية، اللواء فرج البحسني، إن «قوات النخبة الحضرمية أن الانتصار الذي تحقق كان نتاجاً لخطة عسكرية محكمة بدعم  دول التحالف العربي، وعلى رأسهم السعودية والإمارات لتقديمهم لكل أوجه الدعم والمساندة في معركة حضرموت ضد العناصر الإرهابية المتبقية.

و الاهم  أن أهالي حضرموت يتعاونون بشكل كبير مع قوات الشرعية لدحر الإرهابيين

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image