آخر الأخبار

الجيش السوري الحر ...كخيار أفضل !؟ - ح32

جلسة حرة - ح 32
إعداد وتقديم: هاني الملاذي
07/11/2014
Twitter
JalsaHurra@
hanimalazi@
 


ضيوف الحلقة
فائق اليوسف
عروة الأحمد
رامي زين الدين

مع تقاسم ميليشيات لبنانية وإيرانية وعراقية وأفغانية السيطرة على مايعرف بمناطق   النظام، وتقاسم فصائل من القاعدة أو داعش أو دينية متشددة السيطرة على مايعرف بمناطق المعارضة، في ضوء هذا المشهد ربما يبدو استمرار الحديث عن وجود أو نفوذ الجيش السوري الحر نكتة أو أدغاص أحلام لاتتعدى حدود المشهد الإعلامي أو التهذيب الدبلوماسي الذي يحاول تلطيف وتجميل صورة المشهد السوري وبعبارة أدق تخفيفَ شدة قباحته.
ومن ضمن حالات هذه القباحة بتنا نتساءل كما الشارع السوري بعفوية تبدو محقة - وبعيداً عن التحليل:
لماذا كل زعيم عصابة في سوريا في السنوات الثلاث الأخيرة  يقال عنه جيش حر وما دخل الجيش الحر به
ولماذا كل قاطع رؤوس وفد من أوروبا أو الشيشان أو إفريقيا يقال عنه جيش حر ويحسب عليه وما دخل الجيش الحر به

وأين هم أساساً قادة الجيش الحر الوطنيون المقبولون
أين هم أولئك الذين يعول عليهم الأمل وكان يعول عليهم الأمل، في قيادة هذا الجيش الوطني؟
المآل القاتم والسلبي الذي وصل إليه الحر هو النتيجة فقط
أما الأسباب فما أكثرها...
هذا الجيش الحر حاربه الجميع
حاربه النظام بدايات الثورة حين أصدر عفواً عجيباً عن آلاف السجناء من المجرمين وتجار الحشيش والسلاح وزج بهم باتجاه مناطق الثورة فلبسوا ثوب الثورة ألبسوه لنفسهم بمباركة النظام وبأحيان أخرى ألبسهم النظام ذاتُه هذا الثوب، وحينها  فئات من الشعب الطيب انطلت عليها مسرحية أن  الثورة ستأتي باللصوص بديلاً عن الأسد فتحفظوا عليها ووقفوا على الحياد.
الجيش الحر حاربه أيضاً تنظيم القاعدة ومستنسخه الجديد داعش حين أعلن حربه ضدهم وأعدم ولاحق وقطع رؤوس خيرة من قياداته، حتى خلنا أن النظام ذاتَه، هو من يمسك بيدهم ويوجه بنادقهم وسيوفهم.
حاربه وحاربته كل الأطراف الإقليمية والدولية منها بقصد أو بدون قصد حين تركتهم يشحدون ويتوسلون السلاح والإمداد دون جدوى، في مواجهة آلة النظام العسكرية المدعومة بسخاء من حلفائه. وحتى حين تم تقطير الدعم لهم بشكل متأخر جداً وشحيح جداً فإنه كان انتقائياً ولمصلحة الداعمين لا لمصلحة هذا الجيش الوطني. بل العكس زاد من تشرذمه وتفككه.
وإن كان حديث اليوم "الجيش السوري الحر خيارنا" فإننا نقصد ذاك الذي رفض أن يوجه سلاحه للداخل وأن يبقى على الحدود فذاك هو دوره، وليس كتائب وفرق وعصابات  دخيله أو مزيفة ركبت أو ركبت على ظهر الثورة فأثقلت كاهلها بدل دعمها وحمايتها.
جيش حر يحمي الشعب الحر وليس يلقي براميل جحيم على أطفاله
جيش حر يحتذى به في الاعتدال ونبذ التطرف واحترام حقوق الإنسان وحريته.
ذاك هو فقط الجيش السوري الحر بمفهوم ثورة حرة
هاني الملاذي 06/11/2014

اعلان
المحتويات ذات الصلة
مركز البحوث العلمية في سوريا .. أداة علم أم قتل؟ أنت تقرر
  • قتل
    77%
  • علم
    23%
22467  أصوات
لقد تم إقفال باب التصويت
تصويت
Alaan loader image