آخر الأخبار

متلازمة " البوط العسكري " - جلسة حرة - ح 36

سوريا وعلى مدار أربعة عقود اختزل فيها الوطن بنظام،، واختزل النظام برئيس النظام، وهكذا إلى أن بات تدريجياً رئيس النظام هو الوطن بل وأهم من الوطن ويسبق الوطن وإن أراد أن يمعس هذا الوطن فله ذلك.

في كل بلدان العالم الطبيعية يكون النظام والدولة والشعب فدا الوطن، إلا في سوريا النظام والشعب والوطن فدا رئيس النظام،، يخرّب ويدمر البلد على رؤوس الشعب بيمون،،

يقتل 200 ألف سوري ومعهم مليون جريح ومفقود .. بيمون،،

يتهجر وينزح نصف سكان البلد ..10 مليون نسمة تركوا بيوتهم في سوريا ..بيمون،،

سوريا الوطن والتاريخ، شعبها يذبح ولم يعد فيها إلا أطلال حضارة وكله فدا بقاء هذا الحاكم.

هو باختصار طوب البلد والوطن باسمه،،

سورية مملكتا إيبلا وماري ثلاثة آلاف عام قبل الميلاد، حضارة عمرها خمسة آلاف سنة باتت تختزل بخمسين عاماً فقط خمسون عاماً جثم فيها النظام على صدر سورية ،،

سوريا أبجدية أوغاريت وحضارة زنوبيا ومهد الديانات السماوية، أصبحت سوريا الأسد!!

أكثر من كل مما سبق، النظام السوري أراد أن يسير في مرحلة جديدة متقدمة من مراحل معس هوية الوطن وكرامة الشعب حين بات يفرض على من تبقى في سوريا وأغلبهم مؤيدون أو خائفون، يفرض عليهم أيقونته الجديدة أو لعلها رمزاً جديداً لهوية حكمه كي يضعوه على رؤوسهم ويتغنون به، ليس العلم وليس النشيد الوطني وليست من أيقونات سوريا الحضارة أيقونات ماري وزنوبيا وأوغاريت..

آل الأسد أراد أيقونة جديدة ترضيه ويريد أن يفهمها لمن يرى فيه قطيعاً يسيّر من خلفه بالعصا وربما بما هو أقسى وأذل من ذلك.


- ضيوف الحلقة

المحامي محمد صالح خليل
المهندس جلال غزلان
الصحفي رامي زين الدين


إعداد وتقديم: هاني الملاذي
05/12/2014

تويتر:
JalsaHurra@
HaniMalazi@

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image