آخر الأخبار

بانوراما الأحداث 2014 - جلسة حرة - ح 40

طويت صفحة العام الفائت.... فماذا عن العام الجديد؟

سنة 2015، سيقبل عليها السوريون بين أصداء تبدلات العمليات العسكرية، وتغيرات بنية أطرافها بين قوات نظام يزداد اعتمادها على أجانب في ميليشياتها وبين جيش حر يواصل انحساره وتفككه، وبين تنظيمات صنفت إرهابية آخذة  بالتمدد على حساب الطرفين.

سنة 2015، سيقبل عليها السوريون بين جهود دي ميستورا وبروباغاندا حوار موسكو وأفق حل قد يبدأ سياسياً وإن بطابع إنساني، سنة 2015، سيقبل عليها السوريون وقد بات 18 مليوناً منهم يحتاجون الدعم لاجئين ومهجرين ونازحين ومكلومين..

العام 2014 لعله -وبصرف النظر عن الأسباب- كرس فشل المجتمعِ الدولي والجهات المعنية بالأزمة السورية لنحو أربعة أعوام، بالتوصل لصياغة أو حتى فرض حل -عسكري أو سياسي أو إنساني لايهم- ، يضع حدا لمسلسل الإبادة الذي يتعرض له الشعب السوري ولايزال، وضع حد لعداد القتل...العداد أشار إلى نحو ربع مليون ربع مليون مع نهاية العام ..حتى الآن..

انتهي 2014 بنقاط تشابه مع بدايته، فقد انطلق العام بآمال ضئيلة بإمكانية تحقيق المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية لسوريا حينها الأخضر الإبراهيمي تقدما في إنجاح مفاوضات بين النظام والمعارضة، على أمل إنهاء أزمة أودت بحياة أكثر من مئتي ألف.

وينتهي العام والعالم يترقب خطة مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا المعين في تموز يوليو لتجميد القتال في حلب، كانطلاقة لحل سياسي للأزمة عينها.

ومابين المشهدين كان عام 2014 يشهد محطات بارزة في الأزمة السورية، من بينها إصرار نظام الأسد على إجراء انتخابات رئاسية في حزيران يونيو أعطته ولاية سبع سنوات جديدة، رغم اعتراضات المعارضة وأطراف دولية عدة. أطلق خلالها وعوداً بنصر قريب على المعارضة فلم تمضي أسابيع حتى خسر أهم مناطق قوته في دير الزور والرقة ولاحقاً إدلب
وبينما بقي الأسد في مكانه بشعار محاربة الإرهاب، كان تنظيم داعش يزيد تمدده ليسيطر على ثلاث الجغرافية السورية.

في جانب المعارضة تغيرت وجوه عدة فتم انتخاب هادي البحرة كرئيس جديد للائتلاف السوري، ودخلت مصر وروسيا على خط مساعي الحلول الدبلوماسية بعد أن انسحبت الولايات المتحدة وباقي الأطراف الإقليمية.

اعلان
المحتويات ذات الصلة
ما هو برنامجك الاخباري المفضل على تلفزيون الآن؟
  • مقابلة خاصة
    12%
  • جلسة حرة
    12%
  • ستديو الآن
    12%
  • أكثر من عنوان
    7%
  • وثائقيات الآن
    18%
  • الوطن اليوم
    39%
567  أصوات
لقد تم إقفال باب التصويت
تصويت
Alaan loader image