آخر الأخبار

"كيماوي الأسد" ..هل يعجل برحيله؟ - جلسة حرة - ح 69

إعداد وتقديم: هاني الملاذي
12/08/2015
تويتر:
JalsaHurra@
HaniMalazi@

الضيوف:
مروان حجو الرفاعي عضو الائتلاف الوطني السوري - دبي
نضال شيخاني مسؤول العلاقات في مركز توثيق الانتهاكات الكيماوية - بروكسل
بسام العمادي  سفير سابق – استوكهولم

الانتهاكات والجرائم الفظيعة المسندة إلى نظام الأسد بحق الشعب السوري خصوصاً منذ اندلاع ثورة الكرامة  عام 2011  ولا تزال مستمرة حتى الآن. بدءاً من قصف السكان الآمنين بالصواريخ البالستية والثقيلة والقنابل العنقودية والفراغية، مروراً بالحصار والتجويع لسائر المناطق الثائرة وقصف المشافي الميدانية فيها وليس انتهاء باستخدام أنواع مختلفة من الذخائر الكيماوية.

رغم فظاعة ماسبق أجمعت العواصم العربية والغربية طيلة أربعة أعوام على ضرورة المرور من تحت قبة مجلس الأمن قبل القيام بأي تحرك أو إبداء أي رد فعل يوقف هذه المجازر ... وهناك كان السيناريو واضحاً ومعروف النتيجة سلفاً برفقة الفيتو الروسي أو الصيني أو كليهما في كل مرة ..

قبل أيام تبنى مجلسُ الامنِ الدولي قراراً فريداً من حيث الأجماع عليه، القرار رقم 2235 يقضي بتشكيلِ لجنةِ، تحقيقٍ في هجماتِ بغازات سامة في سوريا لتحديد وملاحقة المسؤولين عن استخدام السلاح الكيماوي فما الذي يميز هذا القرار عن سواه من التحركات أو المواقف؟

ما الذي يضمن تنفيذه؟ وعدم أعاقته؟ وما علاقة القرار بما يقال إنه سلة من التفاهمات البينية سواء الأقليمية والدولية؟

هل فعلاً قد يسرع بإنهاء مرحلة العنف وبالتالي وتلقائياً إنهاء مرحلة حكم الأسد؟

ربما يشكل القرار 2235  بشأن هجمات الكلور، إلى جانب القرار 2118  حول حظر استخدام الأسلحة الكيميائية… قاعدتين قانونيتين تحجمان إلى حد بعيد وربما حاسم مما تبقى من هوامش رعب يلجأ إليها النظام السوري لإطالة أمد بقائه.

  صحيح كما يقول البعض أن أن لا إرادة دولية جدية لإزاحة الأسد  وإلا لأوعزوا أو أمروا أو وجهوا بذلك منذ أربعة أعوام وقبل هذا الكم من المأساة وصحيح مسألة عدم وجود ضمانات إلى الآن لعدم تدخّل الدول الداعمة للنظام في عمل آلية التحقيق التي سيتم إقرارها، أو في إعاقة الضغط على النظام لمنعه من عرقلة جهود التحقيق.

لكن لاشك أيضاً أن القرار في جميع الأحوال بات كسيف سيف مسلط يضع مسؤولي النظام  على محك المسائلة ليوم أو غداً أو حتى بعد غد.

وحينها مقصلة محكمة الجنايات الدولية في الانتظار يستشهدون بأركان النظام الصربي الفاشي ممن سيقوا للمحاكمة وما كانوا حينها بأقل وزناً أو قوة من النظام السوري ولا بأقل حظوة لدى موسكو لكنهم في النهاية ذهبوا لمصيرهم، أوراق تستخدم في الأزمات ..تستغل ..يساوم عليها...تستهلك...ثم ترمى ..بنهاية الأمر سترمى ...

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image